​​​​​​​تقرير: بوادر تحسّن في العلاقات السعودية الإيرانية

أفاد تقرير بأن آخر المباحثات بين الرياض وطهران تشير إلى وجود بوادر تحسن في العلاقات بين البلدين المقطوعة منذ أكثر من 5 سنوات، إذ وصف مستشار الحكومة السعودية علي الشهابي الوضع الحالي بالإيجابي، لكنه أشار إلى أن الرياض تحتاج إلى أن يكون هناك خطوات فعلية من طرف إيران.

​​​​​​​تقرير: بوادر تحسّن في العلاقات السعودية الإيرانية
الثلاثاء 12 تشرين الأول, 2021   04:47
مركز الأخبار

وأجرى مسؤولون سعوديون وإيرانيون جولات من المباحثات خلال الأشهر الماضية في بغداد، وتحدث الجانبان أخيراً بإيجابية عن هذه المحادثات؛ إذ أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، أن جولة رابعة منها عقدت في نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، وأعرب عن أمله في أن "تضع الأساس" لمعالجة القضايا بين البلدين، حسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن المناقشات "تسير على المسار الصحيح"، حيث صرح: "لقد حققنا نتائج واتفاقات، لكننا ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الحوار".

وكانت تلك الجولة الأولى منذ تسلم إبراهيم رئيسي الرئاسة في طهران.

وأفاد دبلوماسي أجنبي في الرياض لوكالة "فرانس برس" أنه كان هناك شبه اتفاق بين الرياض وطهران في آخر جولة محادثات في بغداد على تهدئة التوتر بينهما والحرب بالوكالة الدائرة في المنطقة.

ووصف مستشار الحكومة السعودية علي الشهابي الوضع الحالي بالإيجابي والمشجع جداً، لكنه أشار إلى أن الرياض تحتاج إلى أن يكون هناك خطوات فعلية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف لفرانس برس "إيران بحاجة إلى اتخاذ خطوات حقيقية وليس الاكتفاء بالحديث اللطيف.. يجب أن تكون هناك بعض الخطوات الجوهرية من جانب إيران قبل أن تسمح السعودية بإعادة فتح السفارات"، مشيراً إلى ملف اليمن على وجه الخصوص ووقف تمويل وتسليح الحوثيين.

ويرى خبراء أن هناك أسباباً اقتصادية أيضاً وراء الانفتاح بين البلدين.

وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه لوحظ منذ مدة، أن الإعلام الحكومي السعودي خفف من حدة لهجته تجاه إيران.

وكان العاهل السعودي قد أعرب في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن أمله في أن تؤدي المحادثات مع إيران إلى "نتائج ملموسة لبناء الثقة" وإحياء التعاون الثنائي، لكنه دعا طهران أيضاً إلى وقف "جميع أنواع الدعم" للجماعات المسلحة في المنطقة، مشيراً بشكل خاص إلى الحوثيين في اليمن، الذين صعّدوا الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المملكة.

وقال مستشار الحكومة السعودية علي الشهابي إنه في حين أن الأجواء كانت إيجابية، فإن على طهران اتخاذ إجراءات "جوهرية"، لا سيما بشأن اليمن، قبل أن توافق الرياض على إجراءات مثل إعادة فتح السفارات.

(د ع)