​​​​​​​لجنة مهجّري سري كانية تسلّم مذكرة احتجاج إلى أربع جهات دولية لضمان عودة المهجّرين

سلّم ممثلون عن لجنة مهجّري سري كانيه، مذكرة احتجاج إلى أربع جهات رسمية دولية للمطالبة بالضغط على مرتزقة الاحتلال التركي للانسحاب من المناطق المحتلة لضمان عودة آمنة للمهجرين.

​​​​​​​لجنة مهجّري سري كانية تسلّم مذكرة احتجاج إلى أربع جهات دولية لضمان عودة المهجّرين
الإثنين 11 تشرين الأول, 2021   08:37
قامشلو

ضمن حملة "عودة آمنة دون احتلال" والتي أطلقتها لجنة مهجّري سري كانيه في الذكرى الثانية لاحتلال مدينتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، سلمت اللجنة اليوم مذكرة احتجاج بشكل رسمي إلى كل من مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة في مدينة قامشلو، والقيادة المركزية للتحالف الدولي في سوريا في مدينة الحسكة، مذكرة إلى السيد رئيس الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن في مقر التحالف الدولي، بالإضافة إلى تسليم نسخة من المذكرة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، وذلك لتسليمها إلى وزارة الخارجية الروسية.

وزارت اللجنة المؤلفة من (المتحدث الرسمي باسم اللجنة جوان عيسو، وأعضائها كل من آناهيتا سينو، ريان اختى، محمد خير أحمد) دائرة العلاقات الخارجية لمساعدتهم في تسليم نسخة من المذكرة إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وذلك بعد تسليمهم نسختين من المذكرة لمفوضية اللاجئين والتحالف الدولي.

هذا، وكان في استقبال الوفد الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية عبد الكريم عمر، ونائبة الرئاسة المشتركة للدائرة عبير إيليا.

وأثناء زيارتهم لدائرة العلاقات الخارجية، قال المتحدث الرسمي باسم لجنة مهجري سري كانيه، جوان عيسو: "إن مهام اللجنة تكمن في إيصال صوت المهجّرين إلى المحافل الدولية، وكذلك الضغط لإخراج مرتزقة الاحتلال التركي من المدينة المحتلة".

وأشار عيسو إلى برنامج حملتهم التي انطلقت في 8 من تشرين الأول الجاري، وقال: "مع مرور عامين على الاحتلال، قمنا بحملة تحت عنوان (عودة آمنة دون احتلال)، والتي ستستمر لغاية 16 الشهر الجاري"، وتابع: "سنرسل أربع مذكرات لأربع جهات دولية رسمية، تتضمن مطالب مهجّري سري كانيه".

وتوجهت اللجنة بالشكر لدائرة العلاقات الخارجية كونها ستعمل على إيصال المذكرة إلى وزارة الخارجية الروسية.

من جانبه، أبدى الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية عبد الكريم عمر عن دعمه لحملتهم، وأكد "أن المواضيع الأساسية التي يتم نقاشها مع الوفود الدبلوماسية هي جرائم الاحتلال التركي في المناطق المحتلة والعمل على إخراج المرتزقة من المنطقة".

وفي نهاية الزيارة، سلم المتحدث الرسمي باسم اللجنة جوان عيسو المذكرة، إلى الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية عبد الكريم عمر.

هذا وتنص المذكرة على ما يلي:

"إلى سيادة وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، إن سياسات الاحتلال التركي مرفوضة ومستهجنة في سري كانيه، لذا نطالب بوقف هذه السياسات والسلوكيات والتغيير الديمغرافي؛ لما تمثله من انتهاك صارخ للمعاهدات والمواثيق الدولية، التي تحمي حياة المدنيين. حيث حلت كارثة بالشعب في عفرين وسري كانيه/ رأس العين وتل أبيض والمناطق المحتلة الأخرى، نتيجة سلسلة عمليات عسكرية قامت بها تركيا والفصائل المسلحة السورية التابعة لها، والتي تقودها قيادات محسوبة على تنظيم داعش والقاعدة.

بعد مرور عامين على الاحتلال ومسلسل الانتهاكات فإن ما قامت به تركيا يخالف أدنى مبادئ حقوق الإنسان، والقيم الإنسانية والعهود والمواثيق الدولية، كذلك تخالف الاتفاقات التي وقعت عليها الدولة التركية بعدم تهديد أمن وسلم الدول الجارة.

من هنا نحن ممثلون عن لجنة مهجري سريه كانيه/ رأس العين، المنتخبة، نطلب من مقامكم تقديم يد العون والمساعدة لشعوب شمال وشرق سوريا وشعب رأس العين على وجه الخصوص، وكذلك الضغط على الدولة التركية والفصائل المسلحة التابعة لها، للانسحاب من مدينة سريه كانيه/ رأس العين، وباقي المدن السورية المحتلة، باعتباركم دولة ضامنة للاستقرار والقيام بالتزاماتكم والعمل على عودة آمنة لسكانها الأصليين واستعادة ممتلكات وأرزاق المدنيين، ونحن على ثقة تامة بأنكم لن تدّخروا جهداً في سبيل تحقيق مطالبنا المشروعة".

(كروب/ آ)

ANHA