حزب الحداثة والديمقراطية لسورية يدعو إلى محاسبة تركيا وإعادة أهالي سري كانيه وكري سبي إلى مناطقهم

دعا حزب الحداثة والديمقراطية لسورية، المجتمع الدولي، للضغط على تركيا كي تنسحب من المناطق التي احتلتها والى محاسبتها، وإعادة أهالي سري كانيه وكري سبي إلى مناطقهم.

حزب الحداثة والديمقراطية لسورية يدعو إلى محاسبة تركيا وإعادة أهالي سري كانيه وكري سبي إلى مناطقهم
الأحد 10 تشرين الأول, 2021   13:12
مركز الأخبار

وأصدر مجلس الإدارة السياسي في حزب الحداثة والديمقراطية لسورية بياناً بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لاحتلال مدينتي سري كانيه/رأس العين وكري سبي/ تل أبيض من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

وجاء في نص البيان:

"تحل اليوم الذكرى السنوية الثانية لاحتلال رأس العين/ سريكاني وتل أبيض وآثار الاحتلال الإجرامي لتركيا وعملائها من الفصائل المتطرفة، التي تدل على رهانات الحرب والعدوان وتنفيذ جرائم ضد الإنسانية، إلى تفاقم وترسخ، وعمليات التطهير العرقي وتغيير التركيبة السكانية للمنطقة لم تتوقف وارتكاب الانتهاكات الممنهجة لحقوق سكان هذه البلدات تزداد وتتفاقم، إلا أن ذلك لم يضعف لدى أهالي المنطقة المحتلة إرادة المقاومة وروح التمسك بالحقوق والأرض التي تختزن ثقافتهم وتحتضن تراث حياتهم، لغتهم ومسمياتهم وتفاصيل حياتهم، فلم ينحسر إيمانهم بعودتهم وقهرهم للمحتل وعملائه قط بل تعاظم وازداد صلابة وتجذرا، لقد آمنوا بشكل راسخ أن الاعتداء على ذاكرة الإنسانية في مناطقهم المحتلة سينتهي إلى التداعي والهزيمة الكاملة.

 إن حزب الحداثة والديمقراطية لسورية وإذ يقف إلى جانب أهله من سكان المدينتين وإلى جهود ومقاربات مؤسسات وقوى مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ويشد على أيديهم في مقاومتهم متعددة الأشكال والأوجه ضد هذا الاحتلال الإجرامي، يطالب بمناسبة الذكرى الثانية للاحتلال الإجرامي أهله السوريين لا سيما من المكون العربي الذي ينتمي إليه غالبية النازحين الذين سكنوا المدينتين بالعودة عن الخطأ الكبير الذي اقترفوه بترك السكن في بيوت إخوتهم المهجرين قسرا منها، بل إلى مقاومة كافة أشكال التوطين التي تستهدف ضرب المكونات السورية ببعضها واقتلاع قيم العيش المشترك بينها تلك التي ما لبثت تعمل من أجل استدعائها وترسيخها مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ويدعوهم إلى التنبه إلى حقيقة أن ممارسات الاحتلال التركي لا تختلف البتة عن ممارسات النظام الذي ثاروا عليه وأن الفصائل العميلة لهذا الاحتلال لا تمثل إلا قوى الثورة المضادة للثورة التي أشعلها الشعب السوري ضد الاستبداد ومن أجل الكرامة والعدالة والحرية. كما يناشد الحزب بهذه المناسبة المجتمع الدولي، الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان وكافة الفاعلين الممكنين في الموضوع السوري، الى وضع حد لهذا الاحتلال وابطال مفاعيله ومقاومة انتهاكاته، بالضغط على تركيا اولا ودوما كي تنسحب من المناطق التي احتلتها والى محاسبة المجرمين بحق المدينتين واهلها واحالتهم الى المحاكم الدولية ذات الصلة، فلا أمن ولا قضاء على الارهاب ولا تأسيس لبيئة تنوير مستدامة وديمقراطية متمكنة وبالتالي لا سلام اقليمي ودولي دون انهاء هذا الاحتلال وعودة الاوضاع الى مدينتي راس العين/ سريكاني وتل ابيض الى ما كانت عليه قبل تاريخ التاسع من تشرين الاول من عام ٢٠١٩. فالمجد للشهداء والحرية لسريكاني وتل أبيض وعفرين وكافة المناطق التي تحتلها تركيا في سورية والهزيمة للعنصريين والمجرمين والعملاء".