شيخ عشيرة العلي: الحرب على الكرد موجّهة ضد العرب أيضاً

أكد شيخ عشيرة العلِي في الرقة، أن المجتمع الدولي شريك تركيا في إبادة الكرد عامة والكرد الإيزيديين في العراق خاصة، مشدداً على أن الحرب على الكرد موجهة ضد العرب أيضاً، بحكم الدم المشترك والعادات والتقاليد الواحدة.

شيخ عشيرة العلي: الحرب على الكرد موجّهة ضد العرب أيضاً
الأحد 10 تشرين الأول, 2021   02:16
الرقة - أحمد العساف

وسلّط الشيخ رمضان الرحال، شيخ عشيرة العِلي بالرقة، الضوء على تمادي تركيا في استخدام الأسلحة المحرمة دولياً والغازات السامة في حربها البربرية على جنوب كردستان، وسط الصمت الدولي المخزي الذي كان بمنزلة الضوء الأخضر لتركيا، لتأخذ حريتها المطلقة في اتباع أي أسلوب لإبادة الكرد، وخاصة الإيزيديين في شنكال.

وشدد رمضان الرحال خلال حديثه "هذا العداء الأزلي للشعب الكردي يمسّنا نحن أيضاً كشعب عربي، نعيش نحن والكرد في سورية والعراق كشعب واحد، نتقاسم الثقافة والعادات والتقاليد والطباع، وبيننا صلة قرابة ومصاهرة"، مركّزاً على فشل تركيا في إشعال نار الفتنة والفرقة بين العرب والكرد، على الرغم من كل الوسائل التي اتبعتها لتصل إلى تلك الغاية.

وأوضح الرحال "أن ضعف مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية، وتواطؤ حكومتي أربيل وبغداد مع المحتل التركي، هو ما شجّع تركيا على استخدام كل الوسائل في حربها البربرية، إلى درجة استخدامها لكل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً في هجومها على أراضي دولة جارة، دون احترام لسيادتها ودون أن تدافع تلك الدولة المعتدى على أرضها وشعبها عن سيادتها".

وأكد الرحال في ختام حديثه "أن أردوغان ضرب عرض الحائط بكل العادات والتقاليد والمواثيق الدولية، وكل الشرائع السماوية التي دعت إلى حفظ حق الإنسان في الحياة بحرية وكرامة. إلا أن تركيا لا يروق لها أن يعيش شعب بسلام؛ وتاريخ العثمانيين ومن تبعهم يشهد على ذلك".

ودعا الشيخ رمضان الرحال المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى محاسبة تركيا على تماديها، ووضع حد لمشروع إبادة الكرد عامة والإيزيديين في شنكال على وجه الخصوص.

)مـ)

ANHA