​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان

ندد أهالي ناحيتي الشدادي والهول في مقاطعة الحسكة، خلال مظاهرتين منفصلتين باستمرار الاحتلال التركي للأراضي السورية، وأكدوا أنه استمرار لمؤامرة الـ 9 من تشرين الأول, مطالبين بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
​​​​​​​أهالي ناحيتي الشدادي والهول ينددون بالمؤامرة ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
السبت 9 تشرين الأول, 2021   09:36
الحسكة

يصادف اليوم, الـ 9 من تشرين الأول الذكرى السنوية الثانية لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مدينتي (سري كانيه، وكري سبي) شمال وشرق سوريا، انتهت باحتلالها عام 2019، وكذلك بدء المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبدالله أوجلان في اليوم نفسه من عام 1998.

وتنديداً بذلك، خرج المئات من أهالي ناحيتي الشدادي والهول في الريف الجنوبي والشرقي لمدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، في مظاهرتين منفصلتين.

بدأت مظاهرة ناحية الشدادي من مدخل الناحية، وجابت الشوارع الرئيسة وصولاً إلى حديقة القائد عبدالله أوجلان في الناحية، وردد المتظاهرون خلالها شعارات تدعو لدحر الاحتلال التركي عن الأراضي السورية، وتنادي بحرية القائد أوجلان.

وتحولت المظاهرة إلى تجمّع جماهيري في الناحية، بعد وصول المتظاهرين إلى حديقة القائد أوجلان، تخللتها كلمات لمؤسسة عوائل الشهداء ومؤتمر ستار في الناحية.

أكد فيها الرئيس المشترك لمؤسسة عوائل الشهداء في الناحية, ناجي نجوم, "أن الدول المتآمرة منذ 23 عاماً لا تزال مستمرة في استهداف شعوب الشرق الأوسط، وما شهدته مدن عفرين وسري كانيه وكري سبي من احتلال تركي دليل على ذلك".

وقال نجوم إن "الهدف من هذه الانتهاكات المستمرة، هو إفشال مشروعنا والحد من انتشار فكر القائد، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً", مؤكداً أن "القائد حوّل المعتقل إلى مركز ثقافي عبر مشروع الأمّة الديمقراطية".

بدورها، أشارت الإدارية في مؤتمر ستار رجاء الصالح إلى "أن دولة الاحتلال التركي بممارساتها اللا إنسانية بحق القائد أوجلان والمدن المحتلة، والتي تضرب بكل المواثيق الدولية عرض الحائط، بهدف ضرب المكتسبات التي حققتها الشعوب".

أما مظاهرة ناحية الهول، فقد انطلقت من أمام مركز الناحية، وتوقفت في ساحتها، بمشاركة وجهاء العشائر العربية، ومؤسسات المجتمع المدني والمئات من الأهالي. رفع فيها المتظاهرون صور القائد عبد الله أوجلان ولافتات منددة بالمؤامرة الدولية عليه.

وعبّر المتظاهرون عن سخطهم لاستمرار المؤامرات ضد شعوب المنطقة، وعن تدخل دولة الاحتلال التركي في الشأن السوري، واحتلاله للأرضي السورية, مؤكدين أن ما تشهده المناطق السورية من تدخل تركي واحتلال لأراضيها، ليس إلا دليل على استمرارية استهداف الشعوب المتطلعة للحرية".

وانتهت المظاهرتان بالتأكيد على التكاتف والتعاضد في وجه الاحتلال التركي، وتوحيد الجهود للحد من أي محاولات النيل من مكتسبات المنطقة المتحققة بجهود أبنائها.

(كروب/أ م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/DHOaXtx-eh4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>