​​​​​​​صحف عربية: أردوغان يحاول خلط الأوراق لإرضاء روسيا والعاهل المغربي يعلن عن حكومته الجديدة

كشفت مصادر سورية عن وجود مساعي تركية لدمج مرتزقة "تحرير الشام" مع مرتزقة "الجيش الوطني" في إدلب لإرضاء الحليف الروسي، فيما أعلن العاهل المغربي عن حكومته الجديدة والتي تتكوّن من 25 وزيراً.

​​​​​​​صحف عربية: أردوغان يحاول خلط الأوراق لإرضاء روسيا والعاهل المغربي يعلن عن حكومته الجديدة
الجمعة 8 تشرين الأول, 2021   03:22
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية إلى الوضع في إدلب، بالإضافة إلى الحكومة المغربية الجديدة، إلى جانب ملف المرتزقة في ليبيا.

أردوغان يسعى لخلط الأوراق لإرضاء الحليف الروسي

تطرقت صحيفة العرب في عددها الصادر اليوم، إلى فشل أنقرة في ضبط مرتزقتها في إدلب ومحاولاتها إرضاء الجانب الروسي، وقالت: "بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس، العلاقات بين البلدين وقضايا إقليمية، في وقت فاقم فيه فشل أنقرة في ضبط الفصائل المتطرفة الموالية لها في إدلب شمال غربي سوريا، الخلافات بين البلدين.

وتأتي المناقشات عقب فشل اللقاء الذي جمع أردوغان ببوتين في سوتشي مؤخراً، وتم خلاله بحث فرص التهدئة في إدلب، وتثبيت الهدنة غداة تصعيد عسكري روسي.

وتدعم تركيا المقاتلين الذين سعوا للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، بينما ساعدت روسيا في صمود الأسد بعد عقدٍ من الصراع.

وتسيطر مجموعات مسلحة غالبيتها جهادية وعلى رأسها هيئة تحرير الشام على محافظة إدلب.

وتركّز روسيا عادة على استهداف مجموعات تنتمي إلى هيئة تحرير الشام عند كل مطبّ تشهده العلاقات الروسية - التركية في سوريا، منذ التوصل إلى اتفاق الهدنة في 2018.

واتخذت تركيا بعض الخطوات على الأرض في مساعٍ لإرضاء الحليف الروسي ووقف التصعيد في المنطقة، إلا أنها لا تزال تواجه صعوبات كبيرة، من بينها أنشطة العناصر المتطرفة الخارجة عن السيطرة.

وأفادت مصادر سورية عن وجود مساعٍ تركية لدمج هيئة تحرير الشام مع الجيش الوطني الحرّ المعارض، في محاولة لخلط الأوراق واسترضاء الجانب الروسي المتحفظ بقوة على أنشطة الجماعات المتطرفة.

وكشفت تلك المصادر أن تركيا تسعى إلى إيجاد مخرج من أزمتها في إدلب، وبدأت بإطلاق المبادرات وبالونات الاختبار باتجاه موسكو، وأولها دمج تحرير الشام مع الجيش الوطني.

ويقول مراقبون، إن الاندماج بين تحرير الشام والجيش السوري الحرّ، يحتاج إلى هندسة على مستوى القيادات، ليتم استبعاد كل الشخصيات غير المرغوب فيها، لكن هذا الأمر في حال حدوثه سيصطدم برفض روسي.

ويرجح محللون أن تستغل روسيا أمر الاندماج في حال حصوله لاستهداف كل المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري تحت ذريعة محاربة الإرهاب، ما يعقّد الوضع أكثر ويخالف الحسابات التركية.

وفي أيار/ مايو 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق على إقامة “منطقة خفض تصعيد” في إدلب، ضمن اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري. إلا أن قوات النظام السوري وداعميها الروس يهاجمون المنطقة بين الحين والآخر، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في الخامس من آذار/ مارس 2020.

العاهل المغربي يعيّن حكومة أخنوش من 25 وزيراً

مغربيّاً، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "عيّن العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء أمس، الحكومة الجديدة، التي يترأسها عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، متصدر نتائج انتخابات الثامن من سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتتكون الحكومة الجديدة من 25 وزيراً. وسيجري لاحقاً تعيين عدد من كتاب الدولة (وزراء دولة) في بعض القطاعات الوزارية، وهم لا يحضرون المجالس الوزارية التي يترأسها الملك.

وظل معظم وزراء السيادة في مواقعهم، إذ بقي عبد الوافي لفتيت، على رأس وزارة الداخلية، وناصر بوريطة وزيراً للخارجية والجالية المغربية في الخارج، ومحمد حجوي أميناً عاماً للحكومة، وأحمد التوفيق وزيراً للأوقاف والشؤون الإسلامية، وعبد اللطيف لودييي وزيراً منتدباً لدى رئيس الحكومة مكلف الدفاع الوطني (مستقلون).

كما جرى تعيين شكيب بن موسى وزيراً للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكان حتى تعيينه وزيراً يعمل سفيراً لدى فرنسا، وسبق له أن كان قبل ذلك وزيراً للداخلية.

وتضم الحكومة الجديدة 7 نساء. بينما شكل مولاي حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة، أبرز الخارجين من الحكومة، إلى جانب وزير الصحة خالد أيت الطالب، ووزير الاقتصاد والمالية محمد بنشعبون.

وحظي حزب التجمع الوطني للأحرار بسبعة مقاعد وزارية، بينما حصل حزب الأصالة والمعاصرة على ستة مقاعد وزارية. أما حزب «الاستقلال» فحصل على 4 حقائب".

خطة لإخراج المرتزقة من ليبيا خلال 90 يوماً

أما صحيفة البيان فتحدثت عن ملف إخراج المرتزقة من ليبيا وقالت: "يتّجه اهتمام الليبيين إلى جنيف، حيث ينتظر أن تختتم اليوم اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بوضع خطة عمل شاملة لانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية، وهو ما بات مطلباً شعبياً ودولياً ملحّاً في ظل مؤشرات عن قرب التوصل إلى توافق على تحقيقه في إطار زمني محدد. وتشير أوساط ليبية مطلعة إلى أن الاجتماعات التي انطلقت أول من أمس، تجري في مناخ جيد بين فريقي الحكومة وقيادة الجيش.

وتتجه الاجتماعات لحسم ملف المقاتلين الأجانب ووضع آليات التنفيذ، لتتم عملية الإجلاء تحت إشراف أممي خلال فترة لا تتجاوز 90 يوماً، وأن يتم الإعلان رسمياً عن جملة التوافقات وجدول التنفيذ خلال مؤتمر استقرار ليبيا المقرر عقده في 21 أكتوبر الجاري بحضور إقليمي ودولي واسع.

وخاطب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، المشاركين في اجتماعات جنيف: «مهمتكم أكبر من جوانبها العسكرية والأمنية، مهمتكم لها تأثير مباشر على مجمل التطورات في البلاد، وعلى استعادة البلاد سيادتها واستقرارها وأمنها ووحدتها».

وحضّت البعثة الأممية اللجنة على «اغتنام الفرصة لوضع خطة العمل المطلوبة، لانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية، وهي الخطة التي سوف يسترشد بها أيضاً الدعم المقدم من المجتمع الدولي للجهود الليبية نحو توحيد الجيش، وكذلك جهود نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاح القطاع الأمني في ليبيا»، وفق بيان البعثة.

(د ع)