استمرار ندوات التعريف بالمؤامرة الدولية في حلب

تحت شعار "أوجلان حوّل أكبر مؤامرة في التاريخ إلى أعظم انطلاقة تخدم البشرية في إنشاء نظام ديمقراطي عادل"، نظّمت لجنة القائد في حلب ندوة حوارية للتعريف بالمؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان.

استمرار ندوات التعريف بالمؤامرة الدولية في حلب
الخميس 7 تشرين الأول, 2021   09:47
حلب

وشارك في الندوة التي أقيمت بمنطقة شقيف، العشرات من أعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وتضمنت عدة محاور شرحها أعضاء في لجنة القائد بعفرين وحلب.

المحور الاول: خروج القائد والمؤامرة الدولية               

                                                         

أشار عضو لجنة القائد بعفرين وليد دنكل الذي شرح هذا المحور إلى المكاسب التي حققتها دول إقليمية وغربية من اشتراكها في المؤامرة سواء كانت مكاسب مادية أو رفع بعض العقوبات والحصول على امتيازات من قبل دول الهيمنة الرأسمالية المستفيدة الأكبر من هذه المؤامرة.

وأضاف وليد دنكل: " مصالح وأيديولوجية الحداثة الرأسمالية وتوابعها من الأنظمة القوموية المستحدثة والتي رأت في فلسفة القائد خطر يهدد مصالحها، سارعت لحبك خيوط المؤامرة وخلقت ظروفاً سياسية تتطابق فيها وجهات النظر والآراء والمصالح فيما بينها ومهدت هذه التوجيهات للتحضير لمؤامرة دولية في 9 تشرين الأول عام 1998 تلك المؤامرة التي التقت فيها المصالح وتداخلت فيها الحسابات".

وشدد دنكل: "إن الهدف الرئيسي لاعتقال القائد هي أن فكر القائد وفلسفته جاءت بحلول لكل القضايا والمشكلات والأزمات والتي هددت بنيان الحداثة الرأسمالية المتصدع ومنافية تماماً لكل ما سعت لترسيخه في المجتمعات.

وبعد نهاية شرح هذا المحور تناول الحضور خلال نقاشات قبل البدء بالمحور الثاني؛ شخصية القائد كمفكر وفيلسوف لكل الشعوب وليس لشعب محدد وأصبح نبراساً يضيء الدرب لكل من يطلب الحرية وبصمته الواضح في العالم على كافة الصعد وتطلعاته للحفاظ على الهوية الإنسانية.

المحور الثاني: أهمية الأمة الديمقراطية ونموذج الإدارة الذاتية

هذا المحور شرحته عضوة لجنة القائد بحلب أمينة خضرو حيث أوضحت "إن الإدارة الديمقراطية بديلة عن حكم الدولة لأن الأمة الديمقراطية لا تقدس إدارتها، فالإدارة مسخرة في خدمة الحياة اليومية والجميع مؤهل لأن يكون موظفاً إدارياً في حال تلبية متطلباتها، والأمة هي المجتمع المشترك الذي يكوّنه الأفراد والمجموعات الحرّة بإرادتهم الذاتية الحرّة والقوة الموحدة".

وحول نموذج الإدارة الذاتية قالت آمنة: "تعكس الإدارة الذاتية الوضع المتعدد للأعراق والأديان والمكونات في شمال وشرق سوريا ضمن الإدارات ونظام الرئاسة المشتركة الذي أشرك المرأة في صنع القرار.

وتابعت "نظام الإدارة الذاتية هو نظام ديمقراطي بمعنى الإدارة الديمقراطية الذاتية وهو ما جاء في فلسفة القائد عبد الله أوجلان عن أسس بناء نظام ديمقراطي لا مركزي يخدم كل الشعوب والثقافات وبمشاركة المرأة والرجل في كافة المجالات والمساواة بينهما واحترام حقوق الإنسان والحريات الدينية".

أيضاً علّق الحضور على هذا المحور بالإشارة إلى كافة الهجمات والمحاولات لعرقلة هذا المشروع، مؤكدين أن الإدارة الذاتية كان لها دور بارز في بسط الأمن والاستقرار في المنطقة، وتتويجاً لفكر القائد عبدالله أوجلان الذي ضحّى بحريته من أجل حرية الشعوب.

وفي الختام أعرب كلٌ من ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في القاهرة ليلى موسى، ومدير شبكة الجيواستراتيجي ابراهيم كابان عن ثقتهم بالإدارة الذاتية ومساندتهم لحملة حان وقت الحرية، عرفاناً للجهود التي بذلها القائد عبدالله أوجلان في سبيل حرية الشعوب.

 (ح م/مـ)

ANHA