​​​​​​​الرئيس المشترك لمجلس تل تمر: الهجمات التركية تركزت على البنية التحتية والمدارس

أوضح الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر أن هجمات الاحتلال التركي تسببت بأضرار كبيرة في ممتلكات أهالي المنطقة، وألحقت الدمار بالمنشآت العامة، مؤكداً إدراك الأهالي لأهداف الاحتلال الرامية لتهجيرهم.

​​​​​​​الرئيس المشترك لمجلس تل تمر: الهجمات التركية تركزت على البنية التحتية والمدارس
الأربعاء 6 تشرين الأول, 2021   04:14
الحسكة - ديار أحمد

ومنذ احتلال مدينة سري كانيه أواخر عام 2019، ووصول الاحتلال التركي ومرتزقته لمشارف ناحية تل تمر، تشهد قرى الناحية هجمات مستمرة من قبل الاحتلال ومرتزقته، إلا أنه ومنذ الـ 2 من شهر آب/ أغسطس الماضي صعّدوا من هجماتهم.

وأدى التصعيد عبر استهداف تلك القرى بالصواريخ والمدفعية الثقيلة، إلى تدمير البنية التحتية والمنشآت التعليمية والمئات من منازل المدنيين العزل، رغم وجود القوات الروسية الضامنة لعملية وقف إطلاق النار في المنطقة.

ملا أيوب: منطقة تل تمر شهدت تصعيداً كبيراً خلال شهري آب وأيلول الماضيين

ويشير الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر، جوان ملا أيوب، في لقاء لوكالتنا، إلى أن المنطقة المتاخمة لمناطق الاحتلال التركي ومرتزقته، شهدت تصعيداً كبيراً خلال شهري "آب/ أغسطس، وأيلول/ سبتمر" الماضيين، تمثلت في استهداف المنطقة بأنواع مختلفة من الأسلحة الثقيلة، وأن "الاحتلال التركي يستهدف القرى الواقعة على خطوط التماس من المحاور الثلاثة من الجهة الشمالية وصولاً إلى الجهة الجنوبية الغربية بمحاذة الطريق الدولي M4، والقرى الآشورية".

'البنية التحتية ومنازل المدنيين كانت الهدف الأساسي لقصف الاحتلال'

وأضاف ملا أيوب أن "البنية التحتية ومنازل المدنيين والمنشآت التعليمية كانت الهدف الأساسي لقصف الاحتلال، وأن الهجمات تركزت بشكل مباشر على البنية التحتية، والمدارس، وبالتحديد في قرية الدردارة، بهدف تهجير أهالي تلك القرى عن أراضيهم ".

وأكد ملا أيوب أن أهالي المنطقة يدركون غايات الاحتلال التركي من تصعيد الهجمات تلك، الرامية إلى تهجير الأهالي، قائلاً: إن "هناك حرب خاصة تدور من قبل الاحتلال التركي وأعوانه إلى جانب هجماته، في محاولة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وأهالي تل تمر أدركوا ذلك".

'القوات الروسية لم تفِ بوعودها'

وأما عن القوات الضامنة الموجودة في المنطقة، وموقفها من التصعيد، قال ملا أيوب: "منذ تواجد القوات الروسية في المنطقة وتمركزها في قرية تل أحمر تم استهداف قاعدتهم أكثر من مرة ولكن لم يكن هناك رد، ولا نعلم إن كان هناك تنسيق بينهم وبين الاحتلال، لأنه بالرغم من استهداف نقاطهم ونقاط قوات حكومة دمشق إلا أنهم يلتزمون الصمت".

وكان قد تجمع أهالي تل تمر وناحيتي الدرباسية وزركان أمام القاعدة الروسية في الـ 19 من شهر آب/أغسطس الفائت للتنديد بالصمت الروسي إزاء هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، واجتمعوا مع جنرالات روس.

وعن تعهدات القوات الروسية الضامنة حينها، قال أيوب "رسالتنا حينها للقوات الروسية، كانت واضحة ونصّت على ضرورة رد الهجمات وإيقافها، نظراً لأنها قوة ضامنة، ولكنها لم تفِ بوعدها، وهجمات الاحتلال باتت أعنف على المنطقة"

'سنقف مع قوات مجلس تل تمر العسكري في جميع الظروف'

وأنهى الرئيس المشترك لمجلس منطقة تل تمر جوان ملا أيوب حديثه لوكالتنا، بالتأكيد على أن أهالي ناحية تل تمر بكافة مكوناتهم يقفون إلى جانب مجلس تل تمر العسكري في مختلف الظروف".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/-OwkXrNRCmw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>