عن العودة إلى محادثات فيينا.. واشنطن ترفض مطالبة طهران بـ"بادرة حسن النية"

قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة لن تعرض على إيران أي تنازلات لمجرد استئناف المفاوضات النووية في فيينا، وأتى ذلك بعد تلميحات إيرانية بضرورة تقديم "بادرة حسن نية" مقابل العودة إلى محادثات فيينا.

عن العودة إلى محادثات فيينا.. واشنطن ترفض مطالبة طهران بـ"بادرة حسن النية"
الثلاثاء 5 تشرين الأول, 2021   08:48
مركز الأخبار

وصرح مسؤول أميركي رفيع للصحفيين، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لن تعرض على إيران أي تنازلات لمجرد استئناف المفاوضات النووية.

وأكد، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس الأميركي"، رفض واشنطن مطالبةً بـ "بادرة حسن نية"، مثل الإفراج عن 10 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

وفي وقت سابق اليوم، أكد مسؤول آخر أن مساعدي الرئيس جو بايدن سيبلغون الإسرائيليين التزام واشنطن بالدبلوماسية مع إيران في ما يتعلق بالمفاوضات النووية، لكنها ستسلك سبلًا أخرى إذا فشلت هذه المحادثات.

وأضاف، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، أن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين سيتبادلون اليوم خلال لقاء في البيت الأبيض معلومات مخابراتية، ويجرون تقييمًا لمدى تطور برنامج إيران النووي.

وردًّا على سؤال عن الإجراءات التي تجري دراستها وما إذا كانت تشمل خيارات عسكرية، قال المسؤول: "سنكون على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة"، لكنه لم يذكر تفاصيل.

بادرة حسن نية

وأتى ذلك، بعد أن دعا وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الولايات المتحدة إلى الإفراج عن 10 مليارات دولار من الأموال المجمدة كشرط مسبق للعودة إلى المحادثات النووية، إذ قال في مقابلة مباشرة مع التلفزيون الإيراني الحكومي مساء السبت، "إذا كان لدى الأميركيين نية حقيقية، فليفرجوا عن بعض الأصول الإيرانية المحظورة".

وأضاف أن بلاده "ستعود قريبًاً إلى عملية التفاوض، لكنها ستختبر نوايا الطرف المقابل على طاولة المفاوضات"، معتبرًا أن "الإجراءات العملية على الأرض للولايات المتحدة ستكون المعيار".

ويذكر أن المفاوضات النووية التي انطلقت في فيينا في السادس من أبريل/ نيسان الماضي، متوقفة منذ يونيو/حزيران، بعد 6 جولات لم تفضِ إلى توافق يعيد إحياء الاتفاق النووي.

في حين أعلنت الخارجية الإيرانية أكثر من مرة أنها ستستأنف قريبًا دون تحديد موعد، على الرغم من أن متحدثًا باسمها رجح أمس أن تعود بلاده إلى طاولة التفاوض قبل نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

(ل د)