​​​​​​​منظمة دولية: طالبان قتلت 13 من "الهزارة" الشيعة

قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، إن عمليات الإعدام بدم بارد ضد الهزارة هي دليل آخر على ارتكاب طالبان الانتهاكات المروعة نفسها التي اشتهرت بها خلال حكمها السابق لأفغانستان.

​​​​​​​منظمة دولية: طالبان قتلت 13 من "الهزارة" الشيعة
الثلاثاء 5 تشرين الأول, 2021   08:32
مركز الأخبار

وقالت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، إن طالبان قتلت 13 من عرقية الهزارة الشيعية خارج نطاق القضاء، معظمهم من الجنود الأفغان الذين استسلموا لها، بحسب وكالة الاسوشيتد برس.

ووفقًا لتحقيق أجرته المنظمة، وقعت عمليات القتل في قرية كاهور بولاية دايكندي وسط أفغانستان في 30 آب. وكان 11 من الضحايا من أفراد قوات الأمن الوطني الأفغانية، إضافة لمدنيين، بينهما فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً. 

وجاءت عمليات القتل بعد حوالي أسبوعين من سيطرة طالبان على أفغانستان في حملة خاطفة بلغت ذروتها بالاستيلاء على العاصمة كابول، حيث سعى قادة طالبان في ذلك الوقت إلى طمأنة الأفغان واعدين بعدم تطبيق منهج متشدد، كما كان عليه الحال إبان حكمهم للبلاد أواخر التسعينيات.

وبدأ العالم يراقب ما إذا كانت طالبان ستفي بوعودها الأولية بالتسامح والمصالحة تجاه النساء والمكونات العرقية الأخرى، بما في ذلك الهزارة الشيعة. لكن القرارات التي أصدرتها طالبان حتى الآن، مثل القيود المتجددة على النساء وتعيين حكومة كاملة من الرجال، قوبلت بفزع من قبل المجتمع الدولي.

وتشكل عرقية الهزارة حوالي 9 بالمئة من سكان أفغانستان، البالغ عددهم 36 مليون نسمة. وغالبًا ما يتم استهداف أفرادها لأنهم شيعة في دولة ذات أغلبية سنية.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، إن "عمليات الإعدام بدم بارد (ضد الهزارة) هي دليل آخر على ارتكاب طالبان الانتهاكات المروعة نفسها التي اشتهروا بها خلال حكمهم السابق لأفغانستان".

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نزحت مئات العائلات التي تنتمي إلى الهزارة الشيعية في وسط أفغانستان منذ سيطرة طالبان على الحكم في كابول، مما عزز المخاوف من تجدد الاضطهاد ضدهم.

وخلال هذا الأسبوع، أصدرت طالبان تحذيرات لسكان قريتي كندير وتاجبدار بمغادرة منازلهم في غضون 9 أيام. وأكد سكان القريتين أن آلاف الأشخاص من 700 أسرة من الهزارة امتثلوا لأوامر طالبان وهربوا من منازلهم.

وفي الأسبوع الماضي، وجه الملا مسفير، حاكم طالبان في منطقة باتو في مقاطعة دايكندي، تحذيرًا مماثلًا إلى قريتي شاغولجا وخرجاك، وأمر السكان بمغادرة منازلهم في غضون خمسة أيام.

(م ش)