​​​​​​​مسؤولة أميركية رفيعة: الولايات المتحدة ترحب بالحوار المباشر بين السعودية وإيران

قالت مسؤولة في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إن الولايات المتحدة ترحب بأنباء الحوار المباشر بين السعودية وإيران، بالتزامن مع العودة المرتقبة للمفاوضات النووية.

​​​​​​​مسؤولة أميركية رفيعة: الولايات المتحدة ترحب بالحوار المباشر بين السعودية وإيران
الثلاثاء 5 تشرين الأول, 2021   05:06
مركز الأخبار

وقالت نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون إيران والعراق في مكتب الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأميركية، جينيفر جافيتو، لشبكة "سي إن بي سي" الأميركية: "فيما يتعلق بالإعلان عن إجراء محادثات مباشرة بين السعودية وإيران، فإننا نرحب بذلك. نرحب بأي محادثات مباشرة تؤدي إلى مزيد من السلام والاستقرار في المنطقة".

وجاءت هذه التصريحات أثناء زيارتها لمعرض إكسبو دبي 2020. وتعد جينيفر جافيتو أعلى مسؤول أميركي يحضر الحدث حتى الآن.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أكد عقد جولة محادثات مباشرة أولى مع حكومة إيران الجديدة الشهر الماضي، مشيرًا إلى أن الجولة الأخيرة حدثت في 21 أيلول.

وأضاف فرحان خلال مؤتمر صحفي الأحد: "لا تزال هذه المحادثات في المرحلة الاستكشافية، نأمل أن تضع أساس لمعالجة المواضيع العالقة بين الطرفين".

وأجريت ثلاث جولات من المحادثات السعودية الإيرانية في العراق في الشهور التي سبقت تنصيب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في آب الماضي.

وتدعم كل من السعودية وإيران أطرافًا متعارضة في العديد من النزاعات الإقليمية والصراعات في المنطقة، وفي مقدمتها اليمن وسوريا ولبنان. كما اتهمت الرياض طهران بمهاجمة بنيتها التحتية النفطية وتزويد الحوثيين في اليمن بصواريخ تستخدم لمهاجمة المملكة.

في حين لم تتحدث أي من الرياض وطهران عن حدوث اختراق كبير في المحادثات، وأعرب الجانبان عن دعمهما لتخفيف التوترات.

وفي سياق متصل، تأمل الولايات المتحدة "بالعودة سريعًا" إلى طاولة المفاوضات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، حسب ما قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية بعد تصريحات صادرة من إيران تذهب في الاتجاه نفسه.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته خلال محادثات هاتفية مع صحافيين لفرانس برس "نأمل في أن نتمكن من العودة بسرعة نسبيًّا إلى فيينا" حيث تجرى المفاوضات "وسنطلع حينها على نواياهم".

وبشأن إسرائيل والولايات المتحدة أكد "لدينا التشخيص نفسه بأن البرنامج النووي الإيراني تجاوز الحدود كثيرًا". وعشية زيارة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي لواشنطن، أعرب عن قلقه خصوصًا من مراكمة إيران لليورانيوم المخصب.

وعلى صعيد المهلة التي تحتاجها إيران نظريًّا للحصول على المواد المستخدمة في صنع قنبلة نووية، قال المسؤول الأميركي إنها "تراجعت من 12 شهرًا إلى أشهر قليلة" وهذا أمر "مقلق". إلا ان واشنطن لا تزال "تؤمن بقوة أن السبيل الدبلوماسي يبقى الأفضل لحل هذه المشكلة".

وقالت جينيفر جافيتو: " نحن مستعدون بحسن نية للعودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة. نأمل أن تفعل إيران ذلك أيضًا. نعتقد أن هذا في مصلحتهم".

(م ش)