أهالي قرية صوغانكه يقاومون فيها رغم القصف لحمايتها من اعتداءات المرتزقة

يعيش أكثر من 25 أسرة في قرية صوغانكه التابعة لناحية شيراوا في مقاطعة عفرين المحتلة تحت نيران الاحتلال بشكل شبه يومي منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام.

أهالي قرية صوغانكه يقاومون فيها رغم القصف لحمايتها من اعتداءات المرتزقة
الجمعة 1 تشرين الأول, 2021   20:35
الشهباء

وتقع قرية صوغانكه بمحاذاة قرية كيمار المحتلة التابعة لناحية شيراوا وتبعد عنها بحوالي 2كم حيث تسيطر عليها فصائل المرتزقة وجيش الاحتلال التركي.

ومنذ احتلال مقاطعة عفرين في 18 آذار  عام 2018 لم تسلم قرية صوغانكه من قصف المرتزقة، والاستيلاء على الأراضي وحرق أشجار الزيتون.

ورغم تلك الاعتداءات المستمرة إلا أن أهالي صوغانكه اختاروا المقاومة على الهجرة، حيث تعيش 25 أسرة في القرية.

/ar/uploads/files/2021/10/01/193907_hsn-mamw.webp

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار مع أهالي القرية وتحدث المواطن حسن جمعة معمو عن كيفية قضائهم ليومهم داخل القرية قائلاً: "تتعرض قريتنا للقصف بشكل شبه يومي، وتتكرر هجمات المرتزقة على القرية دائماً في محاولة للتسلل إليها واحتلالها".

وعن الزراعة علّق معمو قائلاً: "وبالنسبة للزراعة لم تعد هناك مواسم زراعة، لأن أراضينا تقع على خط التماس مع المرتزقة ويستهدفوننا إن توجهنا إليها، وأشجار الزيتون التي نملكها قد تم حرقها من قبل المرتزقة، كما أن القمح تم حرقه بشكل متعمد من قبل المرتزقة في السنوات المنصرمة ولهذا لا يمكنك أن تضمن أن تحصد ما زرعته".

وأكد معمو على موقفهم المقاوم ضد اعتداءات المرتزقة "نعيش هنا 25 أسرة وسط القصف اليومي، هنا أرضنا ووطننا ولن نسمح للأعداء أن يعيثوا فيها خراباً".

/ar/uploads/files/2021/10/01/193926_hmw-brkat.webp

من جهته تطرق المواطن حمو بركات إلى كيفية عيشهم ضمن القرية ومحاولة تأمين لقمة العيش "لدينا هنا نحن الأهالي الباقين في القرية قطعان من الماشية ومن خلالها نستطيع أن نؤمن لقمة عيشنا، فبعد زوال الزراعة هنا لم يعد هناك مصدر رزق لنا سوى تربية المواشي ورعاية خلايا النحل، جميع من بقوا في القرية يعتمدون على تلك المهنة".

وأشار بركات إلى أنهم يحتمون في المغارات أثناء القصف "عندما يبدأ القصف نحتمي ضمن المغارات المتواجدة في القرية وهكذا ننتظر لنرى إلى أين سيمضي بنا قدرنا، وتعود الحياة الطبيعية إلى القرية بمجرد توقف القصف".

/ar/uploads/files/2021/10/01/193949_aaeshh-mamw.webp

وبيّنت المواطنة عائشة معمو هدف المرتزقة من تكرار الاعتداءات بالقول: "استولى المرتزقة على أراضينا وأشجار الزيتون التي نملكها  ولم يكتفوا بذلك بل يريدون أن ينهبوا أكثر ويحتلوا مناطق أكثر، ومن خلال قصفهم يريدون ترهيبنا وتهجيرنا من القرية".

واختتمت عائشة حديثها قائلة بأنهم لن يسمحوا للأعداء بتحقيق مآربهم "نحن نبقى في القرية لإفشال مخططات العدو الهادفة لاحتلال المزيد من الأراضي".

الجدير بالذكر أن المرتزقة أحرقوا عشرات الآلاف من أشجار الزيتون العائدة لأهالي قرية صوغانكه بالإضافة إلى الاستيلاء على أراضيهم واستهداف كل من يقترب من أرضه.

(ف إ – غ ع)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/K35HFoCr_4Y" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>