أهالي: الوقاية في هذه المرحلة خير وسيلة للعلاج وكبح جماح كورونا

شدد مواطنون من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا على وجوب الالتزام بكافة التدابير الوقائية وقرارات خلايا الأزمة في كل منطقة، خاصة في ظل الانتشار الواسع لفيروس كورونا بموجته الرابعة، واستمرار إغلاق المعابر الإنسانية مع شمال وشرق سوريا.

أهالي: الوقاية في هذه المرحلة خير وسيلة للعلاج وكبح جماح كورونا
الجمعة 1 تشرين الأول, 2021   03:25
مركز الأخبار

في ناحية ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو بإقليم الجزيرة، ركّز الأهالي على موضوع الوقاية الصحية والالتزام التام بكل نتائج اجتماعات خلية الأزمة والتعاون مع قوى الأمن الداخلي، التي تعمل على مدار الـ 24 ساعة، حرصاً على حسن سير تطبيق قرار الحظر.

عدسة ANHA تجولت في شوارع ناحية ديرك لرصد واقع الحال فيها، والتقت بعدد من المواطنين الذين يخرجون لتأمين احتياجاتهم، ومنهم المواطنة هدية العبدالله التي أكدت أن التزام المواطنين بالتعليمات والقرارات هو السبيل الوحيد للحد من انتشار فيروس كورونا، داعيةً كافة الأهالي ليكونوا سنداً وعوناً لقوى الأمن الداخلي التي تسهر لحماية الأهالي.

من جهته وصف المواطن مروان عمر، قرار خلية الأزمة بالإيجابي، وقال: "درءاً للإصابة بهذا الفيروس، علينا جميعاً تطبيق كافة التدابير الوقائية اللازمة؛ بدءاً من التباعد الاجتماعي وصولاً إلى ارتداء الكمامات والقفازات".

وبدورها أوضحت الممرضة في مركز (جيان لكوفيد-19) بقامشلو، جيهان أحمد "أن مناطق شمال وشرق سورية تواجه مرحلة خطرة من الموجة الرابعة للفيروس، لأن حالات الإصابة بالفيروس في تزايد مستمر، لذلك على كافة المواطنين ضرورة الالتزام بالقواعد الصحية والتباعد الاجتماعي، وعدم الاستهانة بهذه المرحلة فهي أكثر خطورة من سابقاتها".

وأكدت جيهان "أن 39 مصاباً بالفيروس يتلقون الرعاية الصحية في المركز الآن، بينهم 6 مصابين حالتهم حرجة، بينما يتماثل الآخرون للشفاء. ويسعى الكادر الطبي في مركز جيان إلى تقديم العناية الصحية اللازمة للمصاب حتى تماثله للشفاء".

منبج

في منبج أيضاً كانت الدعوات مماثلة، فقد حثّت نساء المدينة جميع الأهالي على أن يكونوا هم أطباء أنفسهم، من خلال التزامهم بالوقاية، حيث وصفنها بأنها خير من العلاج.

المواطنة من منبج، نسرين العلي، عقّبت على هذا الموضوع وأوضحت "التوعية أهم شيء، إن لم نكن واعين ونتقيد بالتدابير والإجراءات اللازمة للوقاية من الفيروس، فستزداد أعداد الإصابات وتصبح خارج السيطرة. وبالتالي تؤدي إلى كارثة لا نستطيع مواجهتها، لذلك يجب تلافي التجمعات والمصافحة، والالتزام بارتداء الكمامات والتعقيم المستمر والمحافظة على النظافة الشخصية".

ووجهت نسرين رسالة إلى أهالي مدينة منبج بتجنّب التجمعات؛ مثل الأسواق والمدارس والأماكن العامة، وكذلك الالتزام بسبل الوقاية وتطبيق الإجراءات الضرورية لتفادي انتشار الفيروس.

أما فادية رسول، وهي من نساء منبج أيضاً، فدعت الأمهات خاصة إلى أنه "يجب على الأمهات اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أطفالهن والعناية بالنظافة، وتوعيتهم بارتداء الكمامة وتعقيم اليدين في المدرسة والأماكن العامة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا".

وشددت فادية على أن الوقاية تعتبر خير وسيلة للعلاج في الفترة الحالية، بالإضافة إلى ضرورة تلقّي اللقاحات اللازمة؛ كي ينتهي هذا الكابوس وتعود الأمور إلى سابق عهدها.

(كروب/مـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/a11eKbUOy6o" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>