أحمد شيخو عن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكريلا: الإنسانية أصبحت أسيرة المصالح

أكد عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، أحمد شيخو، بأن الإنسانية أسيرةٌ لمصالح الدول المهيمنة، واعتبر الصمت الدولي وصمت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية حيال استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية في باشور كردستان، توضيحاً بأنهم شركاء مع تركيا.

أحمد شيخو عن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكريلا: الإنسانية أصبحت أسيرة المصالح
الخميس 30 يلول, 2021   20:33
كوباني – جكدار عباس

عادةً ما يستدعي استخدام الأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً في أي بقعة على وجه الأرض، تحركاً دولياً وعلى وجه الخصوص تحركاً من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية العالمية (OPCW)، واتخاذ التدابير للحيلولة دون تكرار استخدامها ومعاقبة المستخدمين ودعم المتضررين.

لكن الأمر لم يبدُ كذلك مع تركيا التي كررت استخدام الأسلحة الكيماوية في هجماتها ضد قوات الكريلا في باشور كردستان خلال الأشهر الأخيرة. ورغم المناشدات المتكررة لمحاسبة تركيا لاستخدامها هذا النوع من الأسلحة المحرّمة دولياً، وإرسال لجان تقصّي للتحقق من الدلائل المتاحة، إلا أن المجتمع الدولي ما يزال في موقف المتفرج، بينما تركيا تواصل التمادي.

استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية خرق للمعاهدات الدولية

يقول عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، أحمد شيخو بأن "استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية في روج آفا وباشور كردستان، يُعَدُّ خرقاً للقوانين والقرارات والمعاهدات الدولية، وعندما تتجرأ تركيا وتستخدم الأسلحة الكيماوية المحرمة تعتقد بأنه حق مشروع لها، لأن تركيا تعتبر احتلال منطقة أخرى وتهجير وقتل سكانها وخرق حقوق الإنسان، حقاً مشروعاً بالنسبة لها".

وأضاف أحمد شيخو في حديث لوكالتنا: "تركيا تستخدم الأسلحة الكيماوية في باشور كردستان لسببين: الأول قوة جيشها غير كافية لتحقيق أهدافها، لأن الكريلا تقاوم وتتصدّى لجميع الهجمات، السبب الثاني هو الصمت الدولي الذي يعطي الضوء الأخضر لتركيا لتنفيذ ما يحلو لها، فلو عارضت إحدى القوى العالمية، لما تجرأت تركيا على فعل هذا الشيء".

الصمت الدولي يؤكد شراكة العالم لتركيا في جرائمها

ويرى عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات أن "الصمت الدولي الذي نشاهده يوحي لنا بأن تلك الدول شريكة لتركيا على هذه الأفعال والجرائم، لأننا لم نرَ أي ردة فعل لهذه الدول حيال هذا الأمر. وحتى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بقيت صامتة أمام هذه الأفعال، رغم أنها هي من وضعت القوانين والعقوبات لمن يستخدم الأسلحة الكيماوية المحرمة، ما يتضح لنا أن القوانين العالمية أصبحت أسيرةً للدول الحاكمة بحسب مصالحهم".

وفي الختام قال شيخو: "إذا استمر الصمت من قبل المجتمع الدولي تجاه هجمات تركيا على الدول المجاورة، سنعتبر بأنه لا يوجد شيء اسمه معاهدات دولية وحقوق إنسان. والدول المهيمنة تقوم بتمثيل مشهد الإنسانية عندما يكون لها مصالح وغايات، والإنسانية أصبحت أسيرة لمصالح الدول المهيمنة".    

(ج)

ANHA   

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/nSCXewd1N4g" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>