صحف عالمية: حكومة دمشق تطالب بإنهاء الاحتلال وليبيا تدعو لإنهاء التدخل الخارجي

طالب فيصل مقداد أثناء كلمة له في الأمم المتحدة بخروج تركيا والولايات المتحدة من سورية، فيما طالب المبعوث الليبي بإنهاء التدخل الخارجي وانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

صحف عالمية: حكومة دمشق تطالب بإنهاء الاحتلال وليبيا تدعو لإنهاء التدخل الخارجي
الثلاثاء 28 يلول, 2021   03:28
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى مطالبات حكومة دمشق والحكومة الليبية بخروج المحتلين من بلدانهم، إلى جانب مطالبة واشنطن لموسكو بقواعد عسكرية لمراقبة تهديدات الإرهاب في أفغانستان.

الجمعية العامة للأمم المتحدة 2021: سوريا تريد خروج القوات الأجنبية

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الاماراتية: "استغل وزير خارجية حكومة دمشق فيصل المقداد، وقته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الاثنين، للمطالبة بطرد القوات الأجنبية من بلاده، مستهدفًا تركيا والولايات المتحدة بشكل خاص".

وقال "إن النظام التركي ارتكب ولا يزال يرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي السورية التي يحتلها".

ويأتي ذلك بعد أن أرسلت تركيا تعزيزات إلى عفرين التي تحتلها برفقة مجموعاتها المرتزقة، وذلك بعد زيادة الضربات الجوية الروسية في المنطقة.

واتهم المقداد تركيا بالسعي وراء "تتريك" شمال غرب سوريا.

كما دعا وزير الخارجية إلى الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من البلاد، وأخبر المقداد الأمم المتحدة أن سوريا ستطرد المحتلين "عاجلًا أم آجلًا"، وقال إنه من الآن فصاعدًا، يجب أن يقود السوريون حلول النزاع والقضايا داخل البلاد".

المبعوث الليبي للقوى الأجنبية: اتركونا وشأننا للتعافي

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية أن "جهود ليبيا للتعافي بعد 10 سنوات من الحرب لن تتطلب مصالحة وطنية فحسب، بل تتطلب أيضًا مصالحة دولية بين الشعب الليبي والمجتمع الدولي".

هذا هو رأي طاهر السني، مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي كرر، يوم الاثنين، مطالبة بلاده بإنهاء التدخل الخارجي وانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

وقال خلال مقابلة حصرية مع العرب نيوز: "كفى. الليبيون سئموا 10 سنوات من الفوضى".

وأضاف: "بقدر ما نتحدث عن المصالحة الوطنية، يجب أن تكون هناك مصالحة دولية. بقدر ما نتحدث عن بناء الثقة، يجب أن يكون هناك بناء ثقة بين المجتمع الدولي والليبيين - وهذا يبدأ بالانسحاب المتزامن لجميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب، ودعم إرادة الليبيين عندما يمرون بالعملية الانتخابية".

وقال السني إنه طالما بقيت "الإرادة الحرة" في ليبيا رهينة لهذه الجماعات المسلحة ورعاتها الأجانب، فإن الصراعات ستستمر في اندلاعها في الوقت الذي يتسبب فيه انتشار مثل هذه الحروب بالوكالة في زعزعة الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

الولايات المتحدة تطالب روسيا بقواعد لمراقبة تهديد الإرهاب الأفغاني

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية: "قال مسؤولون أميركيون إن كبير الضباط العسكريين في البنتاغون ناقش مع نظيره الروسي عرضًا واضحًا إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستخدام قواعده العسكرية في آسيا الوسطى للرد على أي تهديدات إرهابية ناشئة في أفغانستان".

وقال المسؤولون الأمريكيون إن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، أثار هذا الموضوع بناء على طلب من أعضاء مجلس الأمن القومي للرئيس بايدن في اجتماعه يوم الأربعاء الماضي مع رئيس الأركان العامة الروسي فاليري غيراسيموف.

ويأتي التبادل الذي لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا في الوقت الذي تبحث فيه إدارة بايدن عن طرق لتعزيز قدرتها على مراقبة المخاطر الإرهابية المحتملة في أفغانستان والرد عليها الآن بعد أن غادرت القوات الأمريكية البلاد.

وبينما تشترك الولايات المتحدة وروسيا في مخاوفهما بشأن تهديد الإرهاب، فإن فكرة العمل مع روسيا في مكافحة الإرهاب محفوفة بالتحديات، لا سيما على الصعيد السياسي. وسنّ الكونغرس تشريعًا منذ عدة سنوات يحظر التعاون الوثيق بين الجيوش الأمريكية والروسية طالما أن القوات الروسية موجودة في أوكرانيا، ما لم يصدر وزير الدفاع تنازلًا خاصًّا".

ومن المتوقع أن يخضع الجنرال ميلي ووزير الدفاع لويد أوستن لاستجواب حاد من جانب المشرعين، يوم الثلاثاء، بشأن تخطيط البنتاغون لسحب القوات من أفغانستان. وتعود جذور مناقشة الأسبوع الماضي بين كبار الضباط العسكريين الأمريكيين والروس إلى اجتماع قمة 16 حزيران في جنيف بين بايدن وبوتين.

(م ش)