استمرار عمليات "التسوية" في ريف درعا بعد الخضوع للخريطة الروسية

تستكمل قوات حكومة دمشق اليوم، عمليات "التسوية" لمطلوبين من المسلحين المحليين والمدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في القطاع الغربي من ريف درعا، وذلك بعد الخضوع للخريطة الروسية.

استمرار عمليات "التسوية" في ريف درعا بعد الخضوع للخريطة الروسية
الإثنين 27 يلول, 2021   05:13
مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات حكومة دمشق تستكمل، اليوم الاثنين، عمليات "التسوية" لمطلوبين من المسلحين المحليين والمدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في القطاع الغربي من ريف درعا.

 وتجري التسوية الآن في كل من الشجرة وعابدين وجملة ونافعة والقصير في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وذلك بعد إجراء عمليات مشابهة في حيط وجلين وسحم الجولان وغيرها في حوض اليرموك، في إطار الاتفاق المبرم بين اللجنة الأمنية التابعة لحكومة دمشق ووجهاء وأعيان المنطقة برعاية روسية.

وبذلك تتبقى مدينة نوى وبلدة تسيل في ريف درعا الغربي، وتكون قوات حكومة دمشق قد بسطت "سيطرتها الجديدة" الكاملة على الريف الغربي لدرعا، برعاية روسية وباتفاقات وجهاء وأعيان المنطقة.

ويتبقى لحكومة دمشق الريفين الشمالي والشرقي، ويضم الشمالي مدن وبلدات وقرى الحارة وجاسم وإنخل ونمر وسملين وزمرين وعقربا والطيحة وكفرناسج وغيرها، بينما يضم الريف الشرقي كلًّا من صيدا والجيزة ونصيب والغارية الشرقية والغارية الغربية وأم المياذن والمليحة الشرقية والمليحة الغربية والكرك الشرقي والمسيرة والسهوة وبصر الحرير وبصرى الشام وغصم وطيسيا ومليحة العطش وعلما ومعربة، ومنطقة اللجاة، بالإضافة إلى مناطق أخرى أيضًا.

 وتتواصل عمليات "تسوية" أوضاع المطلوبين في عموم المناطق التي دخلتها قوات حكومة دمشق في درعا البلد وريفي درعا الغربي والأوسط، وذلك بعد مضي 22 يومًا من بدء اتفاقات "التسوية الجديدة" في مدينة درعا.

(ل د)