وجهاء عشائر عربية يصفون الإدارة الذاتية بـ "قارب نجاة السوريين"

أكد وجهاء من قبيلة الجبور، أن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، هي قارب نجاة السوريين من ما تشهده البلاد. مشيرين إلى أن مناطق الإدارة الذاتية ورغم الاحتلال والحصار، تشهد الأمن والاستقرار بالمقارنة مع المناطق السورية الأخرى.

وجهاء عشائر عربية يصفون الإدارة الذاتية بـ "قارب نجاة السوريين"
الأحد 26 يلول, 2021   21:36
الحسكة – باسم الدخيل

ويدير شمال وشرق سوريا إدارة ذاتية تضم كافة مكونات المنطقة  من "عرب وكرد وسريان وغيرهم من القوميات والطوائف".

ويشير وجهاء عشيرة الملحم في قبيلة الجبور العربية في الشدادي، جنوب مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، خلال لقاءات مع وكالتنا، أن تكاتف المكونات والتفافها حول قواتها العسكرية (قوات سوريا الديمقراطية) في إدارة المنطقة عبر الإدارة الذاتية، أفضى لاستتباب الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا، وجعلها في صورة أفضل مما تبقّى من المناطق السورية الأخرى.

ويؤكد وجيه عشيرة الملحم، فيصل الحريث، أن الإدارة الذاتية هي قارب النجاة لكافة مكونات شعبنا في شمال وشرق سوريا، وسوريا بالعموم.

وقال الحريث: "على الرغم من كل الظروف والأحداث، فإن الإدارة الذاتية لها إنجازاتها على الأرض"، ووصفها الحريث "بالعظيمة"، قائلاً: "إن مناطق شمال وشرق سوريا، مناطق الإدارة الذاتية، أفضل المناطق السورية بالعموم".

وأضاف: "الدليل واضح، من خلال نزوح عدد كبير من مناطق سيطرة النظام والاحتلال، باتجاه مدن وقرى شمال وشرق سوريا، والتي لم توفر جهداً في استقبالهم كأهل وأصحاب أرض".

ونوّه الحريث، أن عدد الوافدين لمناطق الإدارة الذاتية يدل على مدى نجاح المشروع الديمقراطي، والذي بات قدوة لباقي المناطق السورية الأخرى.

وقال: "إن الوضع الخدمي والمعيشي يسير بشكل كبير إلى الحد الجيد، وذلك واضح من خلال قيام المؤسسات بعملها الخدمي ضمن الإمكانيات المتوفرة".

وأرجع الحريث ظهور بعض التقصير في التخديم، إلى الحصار الذي تفرضه الأطراف المحيطة بمناطق شمال وشرق سوريا، قائلاً: "اليوم الإدارة الذاتية تعمل ضمن إمكانيات بسيطة ومتواضعة، ضمن جغرافية واسعة، محاطة من جهاتها الأربع بالأعداء، والمتربصين الراغبين بإفشال المشروع الديمقراطي الذي بدأناه".

وأردف الحريث، أنه للوصول مع الأهالي إلى آلية ناجحة لإدارة المنطقة ولتلافي الأخطاء والعثرات التي تواجه الوضع الخدمي في المنطقة، تجتمع الإدارة الذاتية مع الأهالي دوماً.

وتتعرض مناطق شمال وشرق سوريا، منذ إعلانها إدارتها الذاتية عام 2014 إلى جانب الهجمات العسكرية، والحصار المفروض، إلى حرب خاصة عبر حملات سياسية وإعلامية، من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته وعملائه من الكرد في أجسام سياسية في مقدمتها "المجلس الوطني الكردي"، ناهيك عن حكومة دمشق.

وعن ذلك، أكد وجيه عشيرة الملحم، محمود الصباح، في الحسكة شمال شرق سوريا، أن مكونات شمال وشرق سوريا ملتفة حول إدارتها وحكومتها ولن تؤثر فيها الأيدي الخارجية".

ووصف الوجيه الصباح، هذه السياسات بسياسة الحرب الخاصة، التي ترمي لإثارة الفتن، وقال: "يتوجب على هيئات الإدارة الذاتية ومؤسساتها الخدمية، تحسين الواقع الخدمي وتلافي النقص في بعض المواد الأساسية، للرد على تلك المحاولات التي تسعى إلى استغلالها تلك الأطراف".

وأكد وجيه عشيرة الملحم محمود الصباح، أنه يجب العمل على زيادة فرص العمل بشكل أكبر، وانخراط الفئة الشابة في القوات العسكرية لزيادة الاستقرار في المنطقة والمحافظة عليها.

(أ م)

ANHA