​​​​​​​مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل: سنواصل النضال لتحقيق العدالة لهفرين خلف

شددت عضوات في مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، وتجمّع نساء زنوبيا، على مواصلتهم المسيرة النضالية بروح إرادة المرأة الحرة ، وتسعى لتحقيق العدالة للشهيدة هفرين خلف، وذلك خلال وقفة تضامنية بمناسبة حلول اليوم العالمي للسلام.

​​​​​​​مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل: سنواصل النضال لتحقيق العدالة لهفرين خلف
الأربعاء 22 يلول, 2021   10:07
منبج

نظّم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في منبج، اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية مع كافة النساء في شمال وشرق سوريا، ونساء العالم، بمناسبة حلول اليوم العالمي للسلام الموافق لـ 21 أيلول / سبتمبر من كل عام، والذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1981.

وحملت المشاركات في الوقفة، لافتات كُتب عليها "معا نحو السلام.. العدالة لهفرين خلف"، و "كفى قتلاً وظلماً، من حقنا العيش بسلام"، بالإضافة إلى "لا للاحتلال التركي نعم للسلام والعدالة".

وشاركت في الوقفة التضامنية عضوات من مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، وعضوات في تجمّع نساء زنوبيا في منبج، وذلك في حديقة الشهيدة هفرين خلف، في الجهة الشرقية لمدينة منبج.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح شهداء الحرية، حيّت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في منبج، ابتسام عبد القادر، في كلمتها جميع النساء الداعيات للحرية والسلام بحماس، وإصرارهنّ على النصر وعلى أساس مسؤولياتهنّ ومهامّهنّ "نقوم بإكمال المسيرة النضالية بروح إرادة المرأة الحرة، التي لا ترضى الضيم والاستغلال، وتسعى لتحقيق العدالة وإحلال السلام في العالم".

وتطرقت ابتسام إلى وضع المرأة في المناطق المحتلة، متسائلة "أين السلام؟ مازالت النساء تقتل، ومازال هناك قتل للأطفال الأبرياء وانتهاكات لحرية الإنسان في المناطق المحتلة، والذي يقوم بانتهاكات ممنهجة بحق شعوب تلك المناطق وتهجير سكانها الأصليين لتغيير التركيبة السكانية فيها، وإحداث تغيير ديمغرافي، وإبادة ثقافية لمحو هويتها الأصلية".

وأضافت: "سيبقى التاريخ شاهداً على إجرامهم الوحشي، واغتيالهم لياسمينة حزب سوريا المستقبل، الشهيدة هفرين خلف، التي ناضلت من أجل غرس قيم السلام بين كافة مكونات الشعب السوري".

وطالب مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل وتجمّع نساء زنوبيا في منبج، الجمعية العامة للأمم المتحدة بإيجاد حل للأزمة السورية، وذلك بموجب قرار رقم 2254، كما طالبت المنظمات الحقوقية والإنسانية بالعمل على ترسيخ القيم الإنسانية، واحترام حقوق الإنسان ليعمّ السلام والاستقرار في العالم.

 (أ ق/ ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/nK1I7Ju_tek" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>