​​​​​​​شيخ أحمد حمو يدعو الشعب "لاستئصال" الحزب الديمقراطي الكردستاني من كردستان

أوضح الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كوباني شيخ أحمد حمو أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح كتلة سرطانية في جسد كردستان؛ إما أن تُترك فتقضي على الجسد (كردستان)،  أو تُستأصل من أجل إنقاذ الجسد، داعياً شعب باشور إلى فعل هذا الشيء.

​​​​​​​شيخ أحمد حمو يدعو الشعب "لاستئصال" الحزب الديمقراطي الكردستاني من كردستان
الأربعاء 22 يلول, 2021   02:29
كوباني

أصبحت تحركات الحزب الديمقراطي الكردستاني في مناطق الدفاع المشروع، ومشاركته لجيش الاحتلال التركي في الحرب على قوات الكريلا، في الفترة الأخيرة، واضحة جداً، إذ يتحرك وفق مطالب دولة الاحتلال التركي، من أجل بعض المصالح الحزبية والشخصية الضيقة، التي لا تخدم الشعب الكردي وكردستان.

وتصف فئة واسعة من أبناء الشعب الكردي سياسات الديمقراطي الكردستاني بالخيانة، على اعتبار أنها جزء من المخططات التركية الهادفة إلى احتلال كردستان وإبادة الكرد.

وحول هذا الموضوع يتحدث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كوباني، شيخ أحمد حمو، ويقول: "إن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعمل من أجل مصالحه وليس مصلحة باشور(جنوب كردستان) وشعبه، وشعب باشور ليس له علاقة بخيانة الديمقراطي الكردستاني".

'من يتفق مع العدو ويهاجم الشعب الكردي يرتكب الخيانة الكاملة'

وذكّر شيخ أحمد حمو بالسجل الأسود لحزب الديمقراطي الكردستاني: "في عام 1973 بدأ ظهور حركة التحرر الكردستانية في باكور (شمال كردستان)، والعدو يهدف دائماً إلى خلق الاقتتال الداخلي بين الكرد، وفي عام  1992 اتفق العدو مع الحزب الديمقراطي الكردستاني من أجل إبادة الشعب الكردي في بوتان وبهدينان في باكور كردستان، ووقع هجوم على الكريلا، العدو من جهة والبيشمركة من الجهة المقابلة".

وأضاف في السياق ذاته: "من يتفق مع العدو ويهاجم الشعب الكردي يرتكب الخيانة الكاملة، والذي اتفق مع صدام حسين ووافق وسمح بحصول مجازر الأنفال وحلبجة بحق الشعب الكردي هو الحزب الديمقراطي وليس البيشمركة الشرفاء".

وأوضح أن: "الديمقراطي الكردستاني يتحجج بوجود قوات الكريلا في الجبال، لذلك يقصف جيش الاحتلال التركي هذه الجبال ويحارب الكريلا، والديمقراطي الكردستاني يشارك العدو لتحقيق مصالحه، فمنذ فترة استشهد 7مقاتلين من الكريلا على يد قوات الديمقراطي الكردستاني، وما يجري الآن كان قد جرى عام 1992 ".

وأكد أن "ما يجري خيانة كبرى بحق الشعب الكردي".

ونادى شيخ أحمد حمو في سياق حديثه "الشعب الكردي وعموم الوطنيين أن يكون لهم موقف ضد سياسة الديمقراطي الكردستاني، وإجباره على العدول عن هذا الطريق الخاطئ؛ لأن استمراره في ذلك له عواقب وخيمة، ومن أجل هذا يجب على البيشمركة الاعتراض على هذه السياسة وعلى الديمقراطي الكردستاني تغيير هذه السياسة من أجل الوحدة".

وفي ختام حديثه، قال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كوباني، شيخ أحمد حمو: "الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح كمرض السرطان في الجسد، لا يمكن التخلص منه عن طريق الأدوية، إما أن يفتك هذا المرض بالجسد (كردستان)، أو يُستأصل، وعلى شعب باشور كردستان فعل هذا الشيء".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/CRjJbvfsJ9w" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>