​​​​​​​التجمع الإيزيدي السوري-هفبندي يستنكر محاولات الاحتلال التركي وأعوانه التغرير بالإيزيديين

أعلن "التجمع الإيزيدي السوري-هفبندي" رفضه القاطع لكل محاولات الاحتلال التركي وعملائه التغرير بالإيزيديين لإعادتهم بشكل منفرد إلى عفرين وسري كانيه، وقال: "نؤكد بأن لا عودة منفردة للإيزيديين دون باقي مكونات المنطقة من شركاء التاريخ والمستقبل".

​​​​​​​التجمع الإيزيدي السوري-هفبندي يستنكر محاولات الاحتلال التركي وأعوانه التغرير بالإيزيديين
الثلاثاء 21 يلول, 2021   12:21
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدره اليوم "التجمع الإيزيدي السوري-هفبندي" رداً على دعوات بعض الأطراف التابعة للاحتلال التركي للإيزيديين للعودة إلى عفرين وسري كانيه المحتلتين بهدف تلميع صورة الاحتلال التركي، وجاء في نص البيان:

"تسعى دولة الاحتلال التركية بالتنسيق مع جهات مغرضة إلى التغرير بالإيزيديين في سوريا (سري كانيه وعفرين )، من خلال دغدغة مشاعرهم واستغلال رغبتهم الجامحة في العودة إلى قراهم ومسقط رأسهم بمفردهم، في محاولة يائسة لتلميع صورتها أمام المجتمع الدولي وإظهار نفسها كحامية للأقليات في المنطقة لتخفيف حدة الانتقادات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بحقها.

إنّ أبناء شعبنا الإيزيدي في سوريا أكثر من يعلم من هي تركيا وحجم طموحاتها بتطهير كامل مناطق نفوذها من أي وجود للأقليات غير المسلمة وأنها وقفت وتقف بكل إصرار وراء عمليات الإبادة بحق الإيزيديين والسريان والأرمن والآشوريين وسائر أقليات كردستان منذ مئات السنين وحتى يومنا هذا.

كما يعلم شعبنا مدى الظلم والاضطهاد الممارس بحق القلة المتبقية في عفرين من الإيزيديين، حيث لم تسلم عائلة ولم يسلم شخص إيزيدي واحد من أذى وتنكيل الفصائل المتشددة التي استقدمتها تركيا لاحتلال عفرين فقاموا بمصادرة الممتلكات والبيوت وانتهاك الأعراض وقتل الأبرياء أو خطفهم بغاية الحصول على فدية مالية كبيرة وقامت ببناء المساجد في قرى الإيزيديين وتدمير مزاراتهم الدينية ونبش قبور موتاهم ومازالت هذه الأعمال الإجرامية مستمرة بحق شعبنا الإيزيدي حتى لحظة إعداد هذا البيان.

لم يكن ليختلف الوضع في سري كانيه بعد الاحتلال عن عفرين، لكن ولحسن حظ الإيزيديين أنهم استطاعوا النزوح عن المدينة في الوقت المناسب، فقامت الفصائل الإرهابية الموالية لتركيا بمصادرة جميع الممتلكات التي خلّفها الإيزيديون وراءهم وقاموا بنبش قبور الموتى وتدميرها بحجة أنها قبور الكفار، تنجّس أرض المسلمين!

إننا في التجمع الإيزيدي السوري -هفبندي، وبعد الاطلاع على تفاصيل المساعي الرامية إلى التغرير بالإيزيديين نعلن رفضنا القاطع لكل محاولات التطبيع مع الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية الموالية لها ونؤكد، بأن لا عودة منفردة للإيزيديين دون باقي مكونات المنطقة من شركاء التاريخ والمستقبل مع التأكيد على قدسية حق العودة للجميع بأسرع وقت ممكن ولن نسمح لأي جهة كانت أن تعرض حياة أهلنا للمخاطرة والمجازفة بناء على وعود تركية زائفة .

كما نستغل المناسبة بالدعوة إلى تأسيس لجنة من مكونات سري كانيه على غرار اللجنة التي تشكلت في عفرين ( مبادرة عفرين ) للتمهيد للعودة وتحقيقها بناء على ضمانات دولية ومراقبة أممية تضمن سلامة جميع العائدين وتعويضهم عمّا لحق بهم من أذى وضرر".

(ل)

ANHA