منظمة حقوق الإنسان تطالب الأمم المتحدة بإيجاد حل للأزمة السورية

طالبت منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة، بمناسبة اليوم العالمي للسلام، الأمم المتحدة بأداء مسؤولياتها لإيجاد حل للأزمة السورية، وتطبيق القرار 2254، وإرساء الأمن والسلام في كافة مناطق الشرق الأوسط.

منظمة حقوق الإنسان تطالب الأمم المتحدة بإيجاد حل للأزمة السورية
الثلاثاء 21 يلول, 2021   06:40
قامشلو

أدلت منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة، اليوم، ببيان إلى الرأي العام، بمناسبة اليوم العالمي للسلام، وذلك في حديقة القراءة بالحي الغربي في مدينة قامشلو.

 البيان قرئ من قبل الإدارية في منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة، أفين جمعة، وجاء في مستهله:

"تحتفل الأسرة الدولية في 21 أيلول من كل عام باليوم العالمي للسلام، وتحتفل به هذا العام تحت شعار "التعافي بشكل أفضل من أجل عالم منصف ومستدام"، مثقلة بأعباء كوفيد 19. ونظرًا لما لهذا اليوم من أهمية معنوية كبيرة، فقد اعتبرته الجمعية العامة للأمم المتحدة يومًا مخصصًا لتعزيز مُثُل السلام، بحيث يلتزم العالم به كيومل لـ اللاعنف ووقف إطلاق النار، كما خصصت اليونسكو هذا اليوم لترسيخ المُثل العليا للسلام بين جميع الأمم والشعوب".

وأضاف البيان: "إن ثقافة السلام هي ثقافة الحوار والتوعية الجماهيرية والوقاية، ونظرًا لانتشار النزاعات والحروب والكوارث البيئية والطبيعية وانتشار وباء كوفيد 19 عالميًّا؛ فإن دور الأمم المتحدة في هذا السياق بلغ من الأهمية مالم يبلغه في أي عصر سابق. ذلك أن انتشار هذا الفيروس يقف عائقًا كبيرًا أمام خطة التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة 2030 أن "لا سبيل إلى تحقيق التنمية المستدامة دون سلام، ولا إلى إرساء السلام دون تنمية مستدامة".

وتابع البيان: "انطلاقًا من هذه الرؤية المستقبلية الحالمة بغد أفضل؛ علينا بالتفكير الجماعي الجدي والملهم بشأن كيفية مساعدة الفئات المحرومة والمهمشة أكثر من غيرها، وكذلك الأشخاص العالقين والمحاصرين في مناطق النزاعات المسلحة، المفتقدين لسبل العيش والخدمات الصحية، وفي بلد مثل سوريا، حيث مزقته الحرب منذ أكثر من عشر سنوات، وتدفق الإرهابيون إليه من أصقاع مختلفة من العالم، وقام الاحتلال التركي برفقة ما يسمى "الجيش الوطني" باحتلال مناطق منه، كعفرين ورأس العين وتل أبيض والباب واعزاز وجرابلس وإدلب، وما نجم عنه من كارثة إنسانية تمثلت في عمليات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي ونهب للممتلكات والأعيان المدنية وقتل الأطفال والنساء وعمليات الخطف والسلب المستمرة إلى الآن ما جعل الأزمة السورية تتفاقم أكثر".

ونوّه البيان: "يأتي الاحتفال بهذا اليوم في ظل تصاعد أعداد المصابين بكوفيد 19، وعدم وصول جرعات اللقاح إلى أكثر من 100 دولة، وتصاعد التمييز والكراهية بسبب ذلك.

 هذا الفيروس الذي يهاجم الأشخاص دون حدود مكانية أو انتمائية، وفي مواجهة هذا العدو الشرس يجب أن نؤكد أننا لسنا أعداء بعضنا البعض، وأن هناك روح من التعاون بيننا لمحاربة هذا الوباء الذي يهدد صحتنا وأمننا ووجودنا كأسرة واحدة".

ودعا البيان "جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومؤسساتها والمنظمات الإقليمية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد إلى الاحتفال بهذا اليوم بصورة تليق به، عن طريق التعليم وتوعية الجمهور والتعاون مع أجهزة الأمم المتحدة لتحقيق وإرساء قيم السلام والأمن ونشر الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان".

 وطالب البيان في ختامه "الأمم المتحدة بالقيام بمسؤولياتها لإيجاد حل للأزمة السورية المستمرة منذ سنوات، وذلك وفق القرار 2254، وإرساء الأمن والسلام في كافة مناطق الشرق الأوسط".

(ع ص/ آ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/KBreDp4YD18" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>