مع تجاهل الأزمات في الشرق الأوسط تنطلق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

يجتمع زعماء العالم، اليوم، في الدورة السنوية الـ 76 للجمعية العامية للأمم المتحدة، لمناقشة عدة تحديات حول العالم، منها كورونا وأزمة الغواصات، إلى جانب تغيّر المناخ، بحسب تقارير إعلامية، وسط تجاهل للأزمات والتحديات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط.

مع تجاهل الأزمات في الشرق الأوسط تنطلق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
الثلاثاء 21 يلول, 2021   05:10
مركز الأخبار

وتنطلق في نيويورك، صباح هذا اليوم (الثلاثاء)، الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة السنوية الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي حذّر أمينها العام أنطونيو غوتيريس من انزلاق أميركا والصين نحو حرب باردة جديدة، في ظل جهود دبلوماسية استثنائية للتغلب على الخلاف المفاجئ بين فرنسا من جهة والولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا من جهة اخرى بسبب «أزمة الغواصات».

وينعقد هذا المنتدى الدولي بحضور عشرات من رؤساء الدول والحكومات وغيرهم من الزعماء والمسؤولين الكبار تحت وطأة فيروس «كورونا»، الذي أدى تفشيه خلال العام الماضي إلى عقده عبر الفيديو للمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة التي أُنشئت قبل 76 عامًا.

وتأتي العودة إلى هذا المنتدى، عبر الحضور الشخصي، في ظل استمرار الجهود للتغلب على جائحة «كوفيد - 19»، لا سيما متحور «دلتا» شديد العدوى، بالإضافة إلى الصدارة التي يحتلها موضوع تغيّر المناخ وتأثيراته القاتلة على البشر في كل أصقاع الأرض.

ويجد زعماء العالم أنفسهم أمام سلسلة طويلة من النزاعات والأزمات التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.

وفي ظل ترقب للكلمة التي سيلقيها الرئيس الأميركي جو بايدن في مستهل الاجتماعات اليوم، حذّر غوتيريس الولايات المتحدة والصين من «المواجهة» السائدة بينهما، قائلًا: «نحن بحاجة إلى تجنب حرب باردة بأي ثمن».

ومع بدء هذه الاجتماعات، تكثفت الجهود الدبلوماسية لتجاوز الأزمة المستجدة مع فرنسا بسبب الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا (أوكوس) في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وفيما قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن علاقة بلاده بفرنسا «غير قابلة للتدمير»، أفادت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي ردًّا على سؤال بأن واشنطن لن تتخلى عن اتفاق «أوكوس».

ويجري الحديث عن الأزمات التي تعيشها القوى المهيمنة، وسط تجاهل تام للأزمات والتحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط.

ومن هذه التحديات التي تواجه الشرق الأوسط تركيا والجرائم التي ترتكبها في المنطقة واحتلالها لمناطق من سوريا وتهجيرها للأهالي وارتكابها أفظع الجرائم بحق الذين بقوا في منازلهم، إلى جانب التهديدات التركية الواضحة بشن هجمات جديدة.

إلى جانب ذلك، التدخلات التركية في جميع الدول التي تشهد صراعات وإرسالها مرتزقة إلى ليبيا، بالإضافة إلى مشاركة المرتزقة السوريين في حرب ناغورني قره باغ والدعم التركي لأذربيجان.

ومن التحديات الأخرى التي ليست على أجندة الأمم المتحدة الوضع المأساوي في اليمن والانتهاكات التي تحصل هناك، وعدم إيجاد حل فيها، إلى جانب الفقر الذي تعيشه أفريقيا وأزمات المنطقة الأخرى مثل سد النهضة.

(ش ع)