​​​​​​​الأهالي في شيراوا يختارون المقاومة في مواجهة القصف اليومي

أكد أهالي قرية صوغوناكه في ناحية شيراوا في مقاطعة عفرين المحتلة أنهم متمسكون بأرضهم، وأنهم اختاروا طريق المقاومة في مواجهة هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

​​​​​​​الأهالي في شيراوا يختارون المقاومة في مواجهة القصف اليومي
الأربعاء 15 يلول, 2021   21:39
الشهباء

وتتعرض قرى ناحية شيراوا المتاخمة للمناطق المحتلة في مقاطعة عفرين لقصف شبه يومي وعشوائي استشهد على إثرها منذ حوالي أربع سنوات حتى اليوم العشرات من الأهالي. ولم يتوقف هذا القصف يوماً رغم مناشدة أهالي تلك المناطق للمنظمات والدول المعنية.

وتتعرض قرية صوغوناكه بشكل شبه يومي لقصف صاروخي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وقبل أيام استهدفت إحدى الصواريخ منزل المواطن ريزان مامو وتهدم جزء منه.

المواطن محمد مامو من أهالي قرية صوغوناكه قال إن غاية المرتزقة من ذلك القصف هو إفراغ المنطقة واحتلالها "هذه الهجمات هي هجمات احتلالية. غايتهم ترهيب أهالي القرية ومحاولة تهجيرهم منها بتلك الأساليب الفاشلة".

وأشار مامو إلى أن تركيا تسعى لتشكيل دولة عثمانية جديدة على أراضيهم " تسعى تركيا لتشكيل دولة عثمانية أخرى على أراضينا وذلك بتهجيرنا منها، فمنذ احتلال مقاطعة عفرين يستمر القصف على قرى ناحية شيراوا".

وتوجه مامو بحديثه إلى الرئيس التركي أردوغان قائلاً "لن نخرج من القرية مهما زادت وحشيته تجاهنا، فهذه أرضنا ونحن باقون فيها، أسأله ماذا فعل الذين سبقوك هل استطاعوا إبادتنا وأنت مثلهم لست قادراً على ذلك".

من جهتها أكدت المواطنة روشين معمو من أهالي القرية بأنهم سيواصلون المقاومة مهما هاجمت تركيا "الأهالي هنا متشبثون بأرضهم وقريتهم ولا يأبهون بما تحاول تركيا ومرتزقتها فعله لتهجيرهم".

وأضافت روشين "اختار الأهالي المقاومة والبقاء في مواجهة انتهاكات المحتلين، وعندما يبدأ القصف يحتمي الأهالي في الأقبية والمغارات ويعودون لممارسة حياتهم الطبيعية بعيد انتهاء القصف".

وقال نائب الرئاسة المشتركة لمجلس ناحية شيراوا حنيف سيدو أن القصف يكون عشوائياً مما يعرض حياة المدنيين للخطر "بشكل شبه يومي تتعرض هذه القرى لقصف عشوائي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته وحياة الأهالي تصبح في خطر، فالمنزل الذي تعرض للدمار قبل أيام كان لشخص مدني من أهالي القرية ولحسن حظه لم يكن متواجداً في المنزل حينها".

وعن مقاومة الأهالي يقول سيدو "رغم هذا القصف يبقى الأهالي في قراهم يأبون مغادرتها، فإذا كانوا قد هُجروا من عفرين قسراً، لن يكرروا المأساة مرة أخرى، لأن الأهالي باتوا يعلمون المخططات التي تحاك ضدهم".

(آ ر – غ ع/ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jalEefjfC9U" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>