مرتزقة فيلق الشام تفرض إتاوات جديدة للسماح للأهالي بجني المحاصيل

في استمرار لنهج الإجرام وترسيخ الاحتلال والتغيير الديمغرافي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، قرار للمرتزقة يمنع بموجبه أهالي إحدى قرى ناحية شيراوا، من التوجه لجني محاصيل أشجارهم المثمرة.

مرتزقة فيلق الشام تفرض إتاوات جديدة للسماح للأهالي بجني المحاصيل
الثلاثاء 14 يلول, 2021   08:44
مركز الأخبار

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مرتزقة" فيلق الشام" ، أصدروا قراراً جديداً يمنع بموجبه أهالي قرية براد بناحية شيراوا، من التوجه لجني محاصيلهم الزراعية تحت التهديد باختطاف كل من يذهب لجني محصوله وفرض مبالغ مالية عليه.

وأكد المرصد أنه يتوجب على الأهالي أخذ موافقة أمنية من المرتزقة، ودفع إتاوة مالية غير محددة، مقابل السماح لهم بالذهاب إلى حقولهم وجني محاصيلهم.

ويسعى مرتزقة " فيلق الشام" كغيره من المجموعات المرتزقة، إلى التضييق أكثر وأكثر على سكان المنطقة الأصليين، عبر إصدار قرارات تعجيزية، هدفها دفع الأهالي إلى الهجرة والاستيلاء على ممتلكاتهم.

وفي وقت سابق، نشرت شبكة نشطاء عفرين ومنظمة حقوق الإنسان لعفرين، إحصائيات عن الجرائم التي طالت الأرض والإنسان في عفرين؛ من عمليات اختطاف وابتزاز وسلب الممتلكات وحرق أشجار الزيتون والغابات الحراجية.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضاً في وقت سابق من يوم الاثنين، إلى أنه وفي ظل الجرائم المتواصلة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين الكُرد في مدينة عفرين والنواحي التابعة لها، قام مرتزقة "السلطان مراد" بالاستيلاء على منزل مواطن مُهجّر قسراً من أهالي قرية "كفرجنة" التابعة لناحية شرا، والمقيم بمقاطعة الشهباء حالياً، جانب "مسجد الشيخ شواخ" في حي عفرين القديمة بمدينة عفرين المحتلة.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن شقيق صاحب المنزل الذي جرى الاستيلاء عليه من قِبل المرتزقة، هو من كان مسؤول عن المنزل، ويقوم بتأجيره، إلا أن المرتزقة عمدوا خلال الأيام الأخيرة، إلى تكسير أبواب المنزل والاستيلاء عليه بقوة السلاح، وتحويله إلى مقر عسكري بعد خروج المستأجر منه.

(مـ)

ANHA