أسر الشهداء: سندافع عن أرضنا وتضحيات شهدائنا

أكدت أسر الشهداء في منبج أنها ستدافع عن المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء ولن تسمح لدولة الاحتلال التركي بتعريض تلك المكتسبات للخطر.

أسر الشهداء: سندافع عن أرضنا وتضحيات شهدائنا
الجمعة 10 يلول, 2021   00:01
منبج - أحمد قراجة

وكثف الاحتلال التركي ومرتزقته في الآونة الأخيرة قصفهم للقرى الآهلة بالسكان على طول خطوط التماس مع الاحتلال التركي ومرتزقته في شمال سوريا، مما أدى إلى سقوط شهداء من المدنيين وإلحاق الأضرار بممتلكاتهم ونزوحهم منها أثناء القصف.

وحول هذا الموضوع، قال الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في منبج وريفها، ربيع عز الدين، بأن "دولة الاحتلال صعّدت من هجمات الجرائم التي ترتكبها في مناطق شمال وشرق سوريا، وهذا محل استنكار، وبالأخص هجماتها على قرى منبج، فقد كان هناك حركة نزوح للأهالي القاطنين بالمناطق الحدودية". 

وأشار ربيع عز الدين بأنه "بعد تحرير مدينة منبج من رجس الإرهاب الداعشي ساد في المنطقة نوع من الأمن والاستقرار، إلا أن دولة الاحتلال التركي لم يناسبها هذا الاستقرار وتحاول جاهدة العبث بأمن واستقرار المنطقة، في ظل صمت دولي رهيب على هذه المجازر التي يقوم بها الاحتلال التركي".

وأضاف "نحن قدمنا أبنائنا وأخواتنا لتحرير مدينة منبج من رجس الإرهاب الداعشي ولن نسمح لأي احتلال أن يسلب منا إرث شهدائنا ومكتسباتنا في الحرية والأمان في مدينة منبج ومناطق شمال وشرق سوريا".

واختتم الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في منبج وريفها حديثه بالقول: "نناشد جميع القوى العالمية ومنظمات حقوق الإنسان للوقوف بوجه هذه الأعمال ومراقبة جرائم الدولة التركية بحق المدنيين، وندعو جميع الأهالي في مدينة منبج من جميع المكونات للتلاحم ضد هذا الاحتلال والوقوف في وجهه".

أما والد الشهيد المعتصم بالله، محمود العيدو، فقد أدان واستنكر الهجمات الهمجية التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وخاصةً مدينة منبج، وناشد المجتمع الدولي لوضع حد للجرائم التركية.  

وأضاف "نحن مستعدون للدفاع عن أرضنا وعرضنا، دماء شهدائنا ليست رخيصة لدينا وسوف ندافع عنها، هذه الهجمات هدفها زعزعة الأمن والاستقرار وزرع الخوف لدى الشعب وهي من أساليب الحرب الخاصة، نحن أصحاب هذه الأرض وسنبقى عليها، فإما أن نعيش بعزة أو نموت بكرامة".

هذا وتشهد قرى ريف منبج الشمالي والغربي عمليات قصف يومية تنطلق من القواعد التركية في المناطق السورية المحتلة باستخدام الرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية والدبابات، إضافة إلى محاولات تسلل تقوم بها المجموعات المرتزقة لكن مجلس منبج العسكري يستخدم حقه في الدفاع المشروع عن النفس ويرد على مصادر إطلاق النيران ويحبط جميع محاولات التسلل.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/LcsPM9OJ3Z8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>