صحف عربية: طالبان تعلن عن حكومة جديدة على وقع مظاهرات ولبنان بلا خبز

أعلنت حركة طالبان أمس عن حكومة جديدة على وقع مظاهرات في عدة مناطق، في حين أعلنت مطاحن وأفران شمال لبنان توقفها عن العمل بسبب عدم توفر المازوت والطحين.

صحف عربية: طالبان تعلن عن حكومة جديدة على وقع مظاهرات ولبنان بلا خبز
الأربعاء 8 يلول, 2021   03:09
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى التسويات في درعا، وإعلان حركة طالبان تشكيل حكومة في أفغانستان، إلى جانب الأزمة المعيشية في لبنان.

عودة الهدوء إلى درعا.. و«تسوية أوضاع» عشرات المسلحين

قالت صحيفة البيان في الشأن السوري: "أعلنت السلطات السورية، أمس، استئناف عمليات تسليم أسلحة وتسوية أوضاع عشرات المسلحين من درعا البلد. وذكرت وكالة الأنباء السورية، أن عشرات المسلحين في درعا البلد بدأوا بتسوية أوضاعهم وتسليم الأسلحة التي كانت بحوزتهم للجيش السوري".

وأضافت أنّ الأسلحة التي تم تسليمها تراوحت بين الخفيفة الفردية والرشاشة وقواذف آر بي جي، وعدد من القذائف المتنوعة على أن يتم فتح مراكز أخرى في أنحاء المدينة لاستكمال عملية تسوية الأوضاع وتسليم السلاح للجيش السوري".

وكان التوتّر قد عاد مرة أخرى إلى درعا في وقت سابق، على وقع تعثّر الاتفاقات بين اللجنة المركزية وحكومة دمشق برعاية روسية.

«طالبان» تعلن حكومة مؤقتة على وقع مظاهرات

وفي الشأن الأفغاني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلنت «طالبان» عن حكومة جديدة أمس، في خطوة من شأنها ترسيخ نفوذ الحركة في أفغانستان، بعد أيام فقط من انسحاب فوضوي للقوات الأميركية".

وكشفت الحركة أن الحكومة سيرأسها الملا محمد حسن أخوند، علمًا بأن هذا القيادي في «طالبان» كان مساعدًا لوزير الخارجية خلال فترة الحكم السابقة للحركة واسمه مدرج على لائحة سوداء للأمم المتحدة.

وسيكون المؤسس المشارك لـ«طالبان» عبد الغني برادر، نائبًا لرئيس الحكومة، وهو قيادي آخر في «طالبان» يترأس المكتب السياسي للحركة وقاد المفاوضات في الدوحة مع الأميركيين. وضمن التعيينات الأخرى، سيتولى الملا يعقوب، نجل الملا عمر مؤسس الحركة، وزارة الدفاع، فيما يتولى سراج الدين حقاني، زعيم شبكة «حقاني»، وزارة الداخلية.

وأوضح المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، أن هذه الحكومة «غير مكتملة»، واعدًا بتوسيعها في وقت لاحق.

وجاء إعلان الحكومة على وقع مظاهرات في كابول، استخدم مسلحو «طالبان» الرصاص لتفريقها. كما نُظمت مظاهرة أخرى في هرات (غربًا) أسفرت عن سقوط قتيلين و8 جرحى، وفق مصادر إعلامية".

شمال لبنان بلا رغيف

أما في الشأن اللبناني فقالت صحيفة العرب: "أعلنت نقابة أصحاب المخابز والأفران شمال لبنان التوقف عن العمل بدءًا من الأربعاء بسبب عدم توفر الوقود اللازم لإعداد الخبز والطحين، في وقت لا يزال الفرقاء السياسيون عاجزين عن تأليف حكومة يعهد إليها بشكل عاجل وقف الشلل الذي يتربص بأغلب القطاعات الحيوية في البلاد المنكوبة".

وقال النقيب طارق المير في كلمة أمام الصحفيين الثلاثاء “إن هناك أزمة بسبب عدم توفر الطحين والمازوت، والناس مهددون بعدم الحصول على رغيف الخبز اليومي”.

وعادة ما توفر وزارة الاقتصاد مادتي الطحين والمازوت لأصحاب المخابز والأفران من خلال قسائم أسبوعية بسعر مدعوم، إلا أن أصحاب المخابز يشكون من عدم توفر المادتين سواء لدى المطاحن أو لدى موزعي المازوت.

وأكد شادي السيد، ممثل اتحاد نقابات العمال في الشمال، أن المازوت والطحين غير متوفرين في مناطق طرابلس وعكار والمنية والضنية (شمال)، مشيرًا إلى أن بعض الأفران تشتري المازوت من السوق السوداء.

ويبلغ السعر الرسمي لصفيحة المازوت (20 لترا) نحو 98 ألف ليرة لبنانية (65 دولارًا وفق السعر الرسمي)، إلا أنه بسبب شح المادة أحيانًا تباع في السوق السوداء بسعر مرتفع يناهز 350 ألف ليرة (231.7 دولارًا). ومنذ أواخر 2019 تعصف بلبنان أزمة اقتصادية حادة أدت إلى انهيار مالي وتراجع في النقد الأجنبي المخصص للاستيراد، ما انعكس شحًّا في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى.

ويُستخدم المازوت في تشغيل الأفران والمخابز وفي توليد الكهرباء لتعويض النقص فيها، لكن عدم توافر النقد الأجنبي المخصص للاستيراد جعل كمياته محدودة جدًّا.

وتفاقمت مشكلة الخبز أساسًا بعد قرار أصدره وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال، راؤول نعمة، حدد بموجبه سعر ووزن الخبز اللبناني “الأبيض” في الأفران والمتاجر إلى المستهلك على كافة الأراضي اللبنانية، وذلك استنادًا إلى سعر القمح في البورصة العالمية، وسعر صرف الدولار وسعر المحروقات، وكذلك وفق دراسة علمية لتحديد كمية المكونات المطلوبة لإنتاج أفضل نوعية من الخبز اللبناني للمستهلك.

وتعد هذه الأزمة أسوأ انهيار منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990، ووصل الانهيار إلى نقطة حرجة حيث أجبرت المستشفيات والمخابز والخدمات الأساسية الأخرى على تقليص أعمالها أو إغلاق أبوابها.

ومما يعكس القلق بشأن تأثير ارتفاع الأسعار قررت الحكومة دفع مساعدات اجتماعية طارئة للموظفين بالحكومة بما يساوي راتبًا أو معاش شهر".

(ش ع)