أهالي شمال وشرق سوريا ينددون بهجوم PDK على الكريلا

ندد أهالي تل تمر وحيي الشيخ مقصود والأشرفية ومجلس عوائل الشهداء في قامشلو ومجلس ناحية الشدادي، باستشهاد 7 مقاتلين من الكريلا على يد قوات PDK، واصفين تواطؤه مع الاحتلال التركي بـ"خيانة للكرد"، ودعوا شعب باشور إلى الانتفاض في وجه العائلة البرزانية التي "حولت جنوب كردستان إلى قاعدة عسكرية للجيش التركي الفاشي".

أهالي شمال وشرق سوريا ينددون بهجوم PDK على الكريلا
الإثنين 6 يلول, 2021   08:25
مركز الأخبار

تجمّع صباح اليوم المئات من أهالي ناحية تل تمر وأعضاء مؤسساتها المدنية في مجلس عوائل الشهداء بمركز الناحية، للخروج في مظاهرة منددة بسياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK واستشهاد 7 مقاتلين من الدفاع الشعبي على أيدي قواته.

وبدأت المظاهرة من أمام مجلس عوائل الشهداء وجابت الشوارع الرئيسة للناحية، ورفع المتظاهرون خلالها أعلام الأحزاب السياسية وأعلام القوات العسكرية، ورددوا الشعارات التي تمجد الشهداء، وترفض نهج الخيانة.

وفور وصول المتظاهرين إلى نهاية شارع فلسطين تحوّلت المظاهرة إلى تجمّع جماهيري، وقف خلاله المتظاهرون دقيقة صمت، ألقى بعدها الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطيPYD، محمد سعيد شيخموس كلمة.

يجب محاسبة القوات التي تسبّبت باستشهاد مقاتلي الكريلا

أشار شيخموس في بداية حديثه "كنا نتمنى أن تحضر الأحزاب التي تعتبر نفسها على صلة وداعمة لقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى هنا؛ لتعبّر عن رأيها في استشهاد 7 مقاتلين كرد على يد قواته".

موضحاً "نحن وصلنا إلى مرحلة بات العالم كله مجبراً على التعرف علينا، ودولة الاحتلال التركي لم تعد تستطيع إنهاء وجودنا، ولكنها لجأت إلى خلق اقتتال داخلي لإنهاء وجودنا عبر المتواطئين معها".

وأكد أن داعمي سياسات الاحتلال التركي (في إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني) الذين يحاولون خلق الاقتتال هم أعداء الشعب الكردي، وأضاف "وعليهم أن يعلموا بأنهم لا يؤثرون فقط على شعب مناطقهم إنما يؤثرون على أجزاء كردستان الأربعة".

وندد شيخموس باستشهاد مقاتلي الكريلا الـ 7 على يد قوات الديمقراطي الكردستاني، مطالباً بمحاسبتها، وودعا القوات إلى توضيح أسباب هذا الاستهداف، مشدداً على أن "الاقتتال الداخلي لن يجعلنا نصل إلى أهدافنا".

لتختتم المظاهرة بالتنديد بسياسات الديمقراطي الكردستاني وخيانته وتمجيد الشهداء.

الهجمات التركية لن تضعف إرادة قوات الدفاع الشعبي.

وتنديداً بتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية في جرائمها بحق الشعب الكردي والهجوم على مناطق الدفاع المشروع، نظم مؤتمر ستار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب مظاهرة تحت شعار "بروح مقاومة غاري انتصرنا وسننتصر في مقاومة آفاشين، وزاب، ومتينا".

وشارك في المظاهرة التي انطلقت من أمام قاعة الاجتماعات الكائنة في القسم الغربي من الحي، المئات من أهالي الحي بالإضافة إلى أعضاء وعضوات مؤسسات المدنية والأحزاب السياسية.

وحمل المتظاهرون يافطات كتب عليها "نعم للوحدة الوطنية لا للخيانة، لا للاحتلال التركي"، ورفعوا صور الشهداء، وجابت المظاهرة شوارع الحي الرئيسة وصولاً إلى ساحة الشهداء، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً للشهداء.

بعدها ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار، رمزية محمد، كلمة أشارت في مستهلها إلى جرائم المحتل التركي ضد الشعب الكردي.

وتطرقت رمزية إلى خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقالت: "بات واضحاً للعيان تواطؤ الحزب مع الدولة التركية في ممارسة سياستها القذرة ضد الشعب الكردي وقوات الكريلا، الدولة التركية تسعى لشل حركة الحرية وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية، لكن هذه السياسات لن تثنينا عن إصرارنا على المقاومة والنضال".

وأكدت رمزية محمد في ختام حديثها على أن هجمات الدولة التركية لن تضعف إرادة قوات الدفاع الشعبي.

الديمقراطي الكردستاني أداة بيد تركيا

بدورها تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء، روشان محمد، حول السياسة التركية الهمجية وعدائها للشعوب وانتهاكاتها لحقوق الإنسان والعزلة التي تفرضها على القائد عبدالله أوجلان والمعتقلين في السجون.

وأضافت "نجد اليوم طائرات الدولة التركية تستهدف مناطق الدفاع المشروع وعلى مرأى العالم أجمع، ضاربةً بعرض الحائط العهود والمواثيق الدولية" مؤكدة أن "هذا التصرف بعيد كل البُعد عن الأخلاق الإنسانية".

وبينّت روشان محمد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح أداة بيد الاستخبارات التركية، وشددت في ختام حديثها على ضرورة اتخاذ موقف واضح ضد هجمات المحتل التركي.

لتنتهي المظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الكريلا.

الكريلا واعية ويقظة ولا تريد الدخول في حرب ليس للكرد فيها ناقة ولا جمل

وفي السياق ذاته، شجب مجلس عوائل الشهداء في قامشلو "دور الخيانة الذي يقوم به الحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف الوحيد لتنفيذ مشاريع الدولة التركية على أرض كردستان"، مستنكرة ما ارتكبته قوات الديمقراطي الكردستاني بحق العشرات من قوات الكريلا واستشهدوا على أيديهم نتيجة نصب الكمائن الغادرة في تلك المناطق".

وأضاف البيان "علماً أن الكريلا واعية ويقظة ولا تريد الدخول في حرب ليس للكرد فيها ناقة ولا جمل".

وأشار البيان إلى ازدياد هجمات الاحتلال التركي في الفترة الأخيرة على "مناطقنا واستخدامها للأسلحة الفتاكة وطائراتها المسيّرة سواء على شنكال وروج آفا وعلى مناطق الدفاع المشروع واستهداف الكرد أينما كانوا"، وأكد أنه كلما حقق الكرد من انتصارات ازدادت همجية الدولة التركية وفاشيتها وتبين للعالم بأسره أن آلة الحرب التركية لا تستطيع كسر إرادة الشعب الكردستاني ومُنيت هجماته بالفشل الذريع سواء في قنديل أو آفاشين أو شنكال.

ونوّه البيان إلى أن ما ينتهجه أردوغان في شمال وشرق سوريا من سياسة قذرة تجاه المدنيين هي سياسة لتخفيف العبء الداخلي لأزمته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

'على شعبنا في جنوب كردستان الانتفاض في وجه العائلة البرزانية'

ودعا مجلس عوائل الشهداء في بيانه "على شعبنا الواعي في جنوب كردستان الانتفاض في وجه العائلة البرزانية العاملة للدولة التركية والتي حولت جنوب كردستان إلى قاعدة عسكرية للجيش التركي الفاشي وفي هذه المرحلة التاريخية الصعبة من نضال شعبنا نحن أكثر إصراراً على تحقيق الوحدة الكردية ومجابهة آلة العدو الفاشية وفضح سياساته وحماية المكتسبات في روج آفا وشنكال"، مشدداً على رفع وتيرة النضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان وكسر العزلة وبناء مجتمع يعيش فيه الإنسان بإرادته وحريته.

في وحدة الكرد نجاحٌ للديمقراطية وأخوة الشعوب

كما أدلى مجلس ناحية الشدادي والنواحي المحيطة بها، ببيان إلى الرأي العام، قرأه الرئيس المشترك لمجلس الناحية، أمين الدرويش.

وقال البيان: "باسم مجلس ناحية الشدادي ندين ونستنكر العمل الذي استهدف قوات الكريلا من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي قام بالتخطيط بوضع قواته على مقربة من قوات الكريلا وقام باستهدافهم في مرحلة حساسة ووضع مصلحة الشعب الكردي والحوار الكردي خلف ظهره، وقام بإراقة الدم الكردي بكمين غادر استهدف سبعة من الرفاق مما أدى إلى استشهادهم".

وأردف البيان "إن الحزب الديمقراطي الكردستاني فرض نظرية الاقتتال الداخلي لمصلحة الدولة التركية وضرب مشروع الوحدة الكردية مع العلم أن الدولة التركية تمارس أبشع أنواع التعذيب ضد الرفاق وتفرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان في سجن إمرالي".

مضيفاً "ويسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني للانضمام إلى الهجمات الاستعمارية التي تقودها الدولة التركية ضد كل شعوب المنطقة في كل مكان".

وتابع "نحن المكون العربي نرى اليوم أن هذه الهجمات تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة وأن الحل يكمن في وحدة الكرد لإنجاح الحوار الكردي، ففي وحدتهم نجاح للديمقراطية وأخوة الشعوب".

واختتم البيان مناشداً المجتمع الدولي بإدانة هذه الهجمات التي تستهدف مقاومة الحرية.

(كروب/ س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/KlMxaBAZ9IM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>