مجلس مقاطعة عفرين يدعو لإنهاء الإجرام التركي وسد أبواب تنامي داعش

ندد مجلس مقاطعة عفرين في بيان بهجمات الاحتلال التركي على شنكال ومخيم مخمور وارتكابه مجازر بحق المدنيين،ودعا المنظمات الإنسانية والحقوقية لوضع حد لجرائم الاحتلال التركي.

مجلس مقاطعة عفرين يدعو لإنهاء الإجرام التركي وسد أبواب تنامي داعش
الأحد 5 يلول, 2021   10:01
الشهباء

تجمع العشرات من أعضاء مجالس وكومينات وممثلين عن المؤسسات المدنية في مقاطعة الشهباء، أمام مركز مجلس المقاطعة في مخيم سردم.

وقرئ البيان باللغتين، العربية من قبل الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين محمد نعسو، و الكردية من قبل العضوة في مجلس مقاطعة عفرين رزكار لولو.

وجاء في نص البيان: 

"تشهد منطقة الشرق الأوسط فوضى عارمة من صراعات وحروب وانقسامات مجتمعية أدت إلى نتائج كارثية بحق شعوبها التي تعرف الموزاييك التاريخي والثقافي والاجتماعي الشيء الذي لم يرق للأنظمة المستبدة الحاكمة وعلى رأسها الدولة التركية الاحتلالية والتي تسعى جاهدة إلى ترسيخ الميثاق الملي على أرض الواقع وفي هذه المرحلة خاصة، وشرعنة كافة الوسائل لتحقيق ذلك متخطية الأعراف الإنسانية والقوانين".

لذا مرةً أخرى تصرّ الفاشية التركية على الاستمرار في حربها الظالمة على المدنيين بدءاً من مناطق شمال وشرق سوريا إلى شنكال وآخرها على مخيم مخمور لترفع بذلك معنوياتها متباهية بقتل أبناء شعبنا الذين شردتهم الآلة العسكرية لقوى البغي والعدوان الغاشية خليفة الاتحاد والترقي بقيادة أردوغان بغية تصدير أزماته البنيوية المتفاقمة والمتنامية أولا وخلق هوة وحرب عرقية دينية على مقاسه أساسها القتل والتشريد ثانياً.

إن وقوع ضحايا من المدنيين المشردين (أطفال ونساء وكبار) شهداء وجرحى بالقصف الوحشي على مخيم مخمور للاجئين جريمة خطيرة تضاف إلى جرائم حكومة اردوغان المتراكمة أمام أعين العالم ومنظماتها".

البيان دعا المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته التاريخية "إننا في مقاطعة عفرين ومن مناطق النزوح في الشهباء في الوقت الذي نتمنى فيه الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، نستنكر هذا العمل الوحشي الهمجي و ندعو المنظمات الدولية الحقوقية والأمم المتحدة واليونيسف حيث يشكل مساعدة اللاجئين أساس عملهم إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية في الرد ولجم هكذا عمل عدواني خارج عن القوانين.

الحرب التي هي أصلاً حرب ظالمة ونؤكد أن السنين الطويلة للحرب وما خلفته من قتلى وجرحى ودمار لن تجبر أحداً في التنازل عن حقوقه القومية والوطنية والدينية والإنسانية وغيره".

ودعا المجلس في بيانه إلى إنهاء الإجرام التركي، وأضاف في بيانه "أن قيام العدالة والتنمية بدق طبول النصر بعد كل جريمة كجريمة مخمور، ماهي إلا محاولة لخلق ظروف وأرضية عودة داعش إلى الساحة الدولية عامةً والشرق الأوسط خاصةً ليضطر العالم لدفع بدائل آخرى لتجار الظلم والآلة العسكرية التركية وأخواتها التي لا تتوانى في استغلال ذلك.

وعليه: فإن العالم وكافة شعوب المنطقة بكل قواها الاجتماعية والسياسية والدبلوماسية مدعوة إلى:

  • إنهاء الإجرام التركي بحق شعوب المنطقة ولسد أبواب تنامي داعش
  • الوحدة والبحث عن حلول سياسية سلمية بدلاً من الحلول العسكرية التي أثبتت عدم جدواها.
  • دعوة المنظمات الدولية بالقيام بمهامها للوصول إلى مجتمعات طبيعية أخلاقية مسالمة".

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ZlyHeEidzuw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>