مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا

ندد أهالي مقاطعة قامشلو، خلال تظاهرات، بهجمات الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية على باشور وقوات الدفاع الشعبي. كما ناشدت أسر الشهداء الأحزاب والقوى الكردية ضرورة رص الصف الكردي والضغط على الديمقراطي الكردستاني للكف مهاجمة قوات الدفاع الشعبي.

مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
مظاهرات في قامشلو تنديداً بهجمات  PDKوالدولة التركية على الكريلا وروج آفا
الأحد 5 يلول, 2021   07:15
قامشلو

خرج العشرات من أهالي مدينة قامشلو والقرى المحيطة بها في مظاهرة منددة بهجمات الاحتلال التركي على باشور كردستان ومناطق شمال وشرق سوريا، ومشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع المحتل ضد الكرد.

ويأتي ذلك في سياق ردود الفعل الشعبية المناهضة والرافضة للسياسات التي يتبعها الديمقراطي الكردستاني تجاه القضية الكردية، وحرية كردستان.

وانطلقت التظاهرة من مفرق حلكو الواقع وسط المدينة، حيث جابت الشارع الرئيس وصولًا إلى أمام مقر الأمم المتحدة، مرددين خلالها هتافات تندد بالخيانة والتواطؤ مع المحتل، وتحث على التراجع عن المواقف المعادية للكرد. وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "الكريلا مستقبل وكرامة كردستان"، "مسيرة الكرامة ضد الاحتلال والخيانة"، و"الصمت الدولي هو الموافقة على إبادة إيزيدخان".

وبعد وصول المتظاهرين إلى أمام مقر الأمم المتحدة، وقفوا دقيقة صمت، تلاها كلمة الإدارية في مؤتمر ستار، وليدة بوطي، التي استنكرت سياسات الديمقراطي الكردستاني المساندة والداعمة لهجمات الاحتلال التركي على مناطق باشور كردستان.

وأكدت أن هجمات الاحتلال التركي هي استمرار للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان عام 1999، وقالت: "هذه الهجمات محاولة لإبادة الكرد"، مضيفة أن الكرد ناضلوا في وجه كافة سياسات التفرقة ولا يزالون على طريق ذلك النضال".

تربه سبيه

أما في ناحية تربه سبيه فاستنكر مجلس عوائل الشهداء، خلال بيان، هجمات الاحتلال التركي على باشور كردستان وشنكال ومناطق شمال وشرق سوريا بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وقرئ البيان من قبل الإدارية في مجلس عوائل الشهداء، نسرين حسين.

 البيان أشار إلى أن "الاحتلال التركي مستمر بالتدخل في شؤون دول الجوار وإبادة الكرد أينما وجدوا وباقي مكونات المنطقة، وخصوصًا بعد فشل ربيبها داعش في هذه المهمة، تحاول اليوم وبكافة الطرق المضي ضد حرية الشعب الكردي" مؤكدة أن تعاون الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال مرفوض لدى الشعب الكردي.

وناشد البيان كافة الأحزاب والقوى الكردية بضرورة توحيد البيت الكردي في هذه المرحلة الخطيرة والضغط على الديمقراطي الكردستاني للعودة إلى البيت الكردي والكف عن التعاون مع الاحتلال التركي ووقف هجماته على مناطق الدفاع المشروع.

تل براك

وفي السياق ذاته، خرج أهالي ناحية تل براك في تظاهرة تنديدًا بهجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا ومخيم مخمور وشنكال.

وانطلقت التظاهرة من دوار الفرن باتجاه دوار الشهداء الواقع وسط الناحية. بمشاركة أهالي ناحية تل براك والقرى التابعة لها.

وتخللت التظاهرة ترديد الشعارات الرافضة للاحتلال التركي والداعمة لقوات سوريا الديموقراطية وحرية القائد عبدالله أوجلان.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقيت كلمة من قبل الإدارية في مؤتمر ستار بالناحية، ميساء الحسين، التي أكدت على خطورة المخطط الشامل لدولة الاحتلال التركية لإبادة الشعب الإيزيدي" نستنكر كل تلك الاعتداءات والجرائم التي تقوم بها تركيا بحق شعب شنكال والهجمات الممنهجة على مخيم مخمور وصمت الحكومة العراقية".

ودعت ميساء الحسين في ختام حديثها إلى توحيد الجهود وتكاتف المكونات للتصدي لهجمات الاحتلال التركي.

تل حميس

وفي ناحية تل حميس خرج المئات من الأهالي في مظاهرة تدين وتشجب الهجمات التركية على شنكال والأراضي السورية، رافعين رايات وأعلام قوات سوريا الديمقراطية وصور القائد عبدالله أوجلان.

انطلقت التظاهرة من أمام مجلس الناحية وجابت الشارع الرئيس للناحية، حاملين لافتات كتب عليها، "لا للاحتلال والإبادة، معًا نحمي المرأة والحياة"، "على درب هفرين وزهرة سنصعّد المقاومة"، وهتف المتظاهرون بصوت واحد "لا للاحتلال ونعم للمقاومة"، بالروح بالدم نفديك روج آفا، "روج آفا حرة أردوغان يطلع برا".

وتجمّع المتظاهرون أمام دوار الشهداء، حيث ألقى وجيه عشيرة البوعاصي، محمد المصلح، كلمة أدان فيها "الحرب والعدوان المستمر من الحكومة الأردوغانية على أراضي وشعوب المنطقة، وخاصة الشعب السوري من إدلب وجرابلس وكوباني ورأس العين وعين عيسى ".

وأكد المصلح أن الاحتلال التركي جدّد اليوم اعتداءه على شنكال، وهذا كله في غياب مجلس الأمن والقانون الدولي. وأضاف "ونحن في تل حميس العرب والكرد والسريان نطالب المجتمع الدولي بلجم الغطرسة الأردوغانية على شعبنا وأرضنا".

وطالب المصلح في نهاية حديثه، "بسحب القوات التركية المحتلة من جميع الأراضي السورية، وترك الشعب السوري يحل مشاكله". كما طالب المنظمات الإنسانية أن تأخذ بعين الاعتبار التضحيات المقدمة من شعب المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية في محاربة الإرهاب.

كما ألقى الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل حميس خالد النايف كلمة جاء فيها، "المجتمع الدول يتجاهل ما يجري في كل من شنكال ومخمور في العراق، وتل تمر وعين عيسى في شمال وشرق سوريا، مع غياب كامل للضمير الإنساني".

وشدد النايف على أن "الاحتلال التركي يستخدم أبشع أساليب الحرب الخاصة؛ لبث الرعب في قلوب أهلنا وتهجيرهم من ديارهم كما فعل في عفرين ورأس العين وتل أبيض".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية وقوات الكريلا ضد الاحتلال التركي.

 (كروب/آ)

ANHA