​​​​​​​صحف عربية: ضربات إسرائيلية على دمشق يرجح أنها على مواقع إيرانية وقمة مصر تدعم الرئيس الفلسطيني

شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية على مواقع عسكرية في العاصمة دمشق يرجح أنها إيرانية، فيما شهدت القمة الثلاثية بين مصر والأردن وفلسطين دعماً كبيراً للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

​​​​​​​صحف عربية: ضربات إسرائيلية على دمشق يرجح أنها على مواقع إيرانية وقمة مصر تدعم الرئيس الفلسطيني
الجمعة 3 يلول, 2021   02:32
مركز الأخبار

وتطرّقت الصحف العربية اليوم إلى الضربات الإسرائيلية على دمشق، وإلى القمة الثلاثية بين مصر والأردن وفلسطين، إلى جانب الشأن التونسي.

غارات إسرائيلية تستهدف مراكز ميليشيات إيرانية في محيط دمشق

تناولت صحيفة الشرق الأوسط اليوم الضربات الإسرائيلية على دمشق، وقالت: " أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، صباح اليوم (الجمعة)، تصدي الدفاعات السورية لصواريخ «معادية» استهدفت محيط العاصمة السورية دمشق.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن «ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية لقوات النظام تستخدمها مليشيات إيرانية لتطوير الأسلحة في كل من البحوث العلمية في منطقة برزة وجمرايا في ريف العاصمة دمشق».

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن سكان يعيشون جنوب العاصمة دمشق، أن «انفجارين كبيرين وقعا جنوب وغرب العاصمة دمشق ثم أطلقت قوات الدفاع الجوي السوري 6 صواريخ وشوهد عدد منها ينفجر في الجو جراء التصدي للصواريخ».

وعرض تلفزيون النظام السوري لقطات لتصدي الدفاعات الجوية لأهداف في سماء دمشق".

قمة القاهرة دعم ثلاثي لاستئناف عملية السلام

وعن القمة المصرية الأردنية الفلسطينية، قالت صحيفة البيان: "أكدت أعمال القمة الثلاثية المصرية – الأردنية - الفلسطينية، أمس، أهمية تكاتف جميع الجهود من الأشقاء والشركاء، للعمل على إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، واستئناف المفاوضات، وفق مرجعيات الشرعية الدولية، آخذين في الاعتبار التبعات الجسيمة من عدم حل القضية الفلسطينية على أمن واستقرار المنطقة بالكامل.

واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفق الناطق باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، عبر صفحته على «فيسبوك»، مشيراً إلى أن القمة المصرية- الأردنية- الفلسطينية شهدت عقد جلسة مباحثات مغلقة، تلتها جلسة ضمت وفود الدول الثلاث.

حيث هدفت المباحثات إلى تنسيق المواقف والرؤى إزاء عدد من الموضوعات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، والتي تمثل الأساس الحقيقي لاستقرار المنطقة، وتحظى بالأولوية لدى كل الشعوب العربية، آخذين في الاعتبار المستجدات، التي طرأت خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً فيما يتعلق بعملية السلام، وسبل تثبيت التهدئة عقب التصعيد في الأراضي الفلسطينية في مايو الماضي.

وأضاف المتحدث الرسمي: أن المباحثات شهدت مناقشة مستجدات الموقف في الأراضي الفلسطينية، وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي، حيث عكست مدى التقارب في وجهات النظر بين كل من مصر والأردن وفلسطين حيال مجمل القضايا.

وأكدت القمة المواقف الثابتة لمصر والأردن من دعم فلسطين، والرئيس محمود عباس إزاء أية تحركات أو إجراءات، من شأنها المساس بثوابت القضية الفلسطينية، أو إحداث أي تغيير أحادي على الأرض، من شأنه المساس بحق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".

حركة النهضة تعمّق أزمتها: تعترف بالإخفاق وتبرره

وفي الشأن التونسي، قالت صحيفة العرب: "قالت أوساط تونسية مقرّبة من حركة النهضة الإسلامية أن البيان الذي أصدرته الأربعاء واعترفت فيه بتحمّل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع خلال فترات حكمها يعمّق أزمة الحركة سياسياً وأخلاقياً، وإن النقد الذاتي لا يعني كتابة بيان مقتضب للاعتراف بالخطأ أو تجميد عضوية قيادي بارز مثل عماد الحمامي الذي ظل لسنوات ينفذ قرارات رئيس الحركة راشد الغنوشي ويلتزم بتعليماته.

وأشارت هذه الأوساط إلى أن البيان جاء مناوراً في صيغته؛ فقد برر الاعتراف بالمسؤولية عن تردي الأوضاع التي عاشتها البلاد بأن الحركة لم تفشل وحدها وأن الفشل تتحمله أطراف أخرى “بحسب حجمها في المشاركة في الحكم وإدارة البلاد”. وهو ما يعني آلياً أن الحركة لا تريد الاعتراف بمسؤوليتها عن الأزمات السياسية والاقتصادية والصحية والأمنية التي وصلت إليها البلاد، وهي التي كانت الحزب الرئيسي في كل الحكومات سواءً بشكل مباشر أو من وراء الستار.

وقال البيان إن النهضة “تتفهم غضب الشارع ومستعدة للتقييم الجدي والموضوعي وإجراء مراجعات عميقة خلال مؤتمرها القادم بما يحقق التجديد في الرؤيا والبرامج وفتح الآفاق أمام الشباب لتطوير الحركة”.

ويقول مراقبون إن الاعتراف بالفشل الذي جاء في البيان، بالرغم من صيغته الضبابية، يظهر أن الرئيس قيس سعيد كان على حق حين اتخذ إجراءات الخامس والعشرين من يوليو التي كان أساسها تجميد البرلمان وحل الحكومة، وكلاهما كانت تسيطر عليه النهضة. وأضافوا أن هذا الاعتراف يجعل مواقف الحركة التي استهدفت الرئيس سعيد باطلة وغير مسؤولة.

ويذكر المراقبون أن البيان يهدف إلى امتصاص حالة الغضب الشعبي والسياسي المتزايدة على الحركة وتحميلها مسؤولية الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد والمطالبة بفتح ملفات قضائية لتحديد المتسبّبين في الفساد والاغتيالات.

ويلفت هؤلاء إلى أن البيان فيه رسالة غير مباشرة إلى الرئيس قيس سعيد يفيد فحواها بأن الحركة لا تريد أن تنافسه أو تواجهه، وأنها تعيش خلافات داخلية لن تحسم قبل عقد مؤتمرها الذي لا يعرف متى يعقد وتحت أي شروط؟ وهل سيفرض فيه الغنوشي التجديد لنفسه مستفيداً من الارتباك الذي تعيشه الحركة؟

وقال أمين عام التيار الديمقراطي غازي الشواشي إن “حركة النهضة أكبر طرف يتحمل مسؤولية الفشل، لأنها كانت موجودة في كل الحكومات المتعاقبة، وكانت هي الطرف القوي”.

وأضاف الشواشي في تصريح لـ”العرب” أن “الجميع يعرف أن النهضة لا تحمل مشروعاً، وأن بيان الاعتراف بالفشل هو مناورة سياسية، بل المطلوب أن تكون هناك مراجعات، والمعارك لا تزال موجودة داخل هياكل الحزب”.

وتعيش الحركة حالة من القلق بسبب التغييرات الإقليمية التي قد تقود داعميها (وخاصة تركيا وقطر) إلى تغيير مواقفهم بشكل جذري تجاهها بعد لقاءات المصالحة المختلفة، وقد تعيش وضعاً مشابهاً لما يعيشه الإخوان في مصر الذين بدأت تركيا تتخلى عنهم".

(ش ع)