"طريق الخلاص من الهيمنة يكمن في فلسفة القائد عبد الله أوجلان"

شدد أهالي حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بأن الدول الرأسمالية وعلى رأسها تركيا، لا يروق لها فكرة حل المشكلات العالقة في الشرق الأوسط، موضحين أن المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان لم تحاك إلا بعدما أيقنت أنه لا يناضل إلا من أجل حرية الشعوب ومحاربة هيمنة الرأسمالية العالمية.

"طريق الخلاص من الهيمنة يكمن في فلسفة القائد عبد الله أوجلان"
الخميس 2 يلول, 2021   00:01
حلب - عارف سليمان

لأن فكر القائد عبد الله أوجلان يحمل في طياته سبل الحل لمشاكل العالم أجمع والشرق الأوسط على وجه الخصوص، سلكت الدول الرأسمالية وعلى رأسها تركيا شتى السبل لمحاولة وأد هذا الفكر قبل أن ينتقل ويتمدد، لهذا حيكت له المؤامرات ضده حتى تم أسره في العام 1999 ومنذ ذلك الحين تحاول تركيا من خلال فرض العزلة المشددة عليه منع وصول فكره وفلسفته للشعوب الحرة، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.

الدول الرأسمالية هدفها استمرار الحروب والمشكلات ولا يروق لها فكرة الحل

/ar/uploads/files/2021/09/01/193539_wlat-mamw.webp

وبهذا الخصوص، أوضح الرئيس المشترك لمجلس حي الشهيد جنكيز في الشيخ مقصود بحلب ولات معمو بأن "الصراعات في جغرافية الشرق الأوسط تطورت بين دول الهيمنة والرأسمالية، فتنوع بين صراع اقتصادي وسياسي وعسكري وكل مرة ينقلون تلك الصراعات إلى المناطق التي يرون فيها خطراً على مصالحهم خاصة التي يزداد فيها الوعي والديمقراطية والاستقرار".

ويؤكد ولات معمو أن الدول الرأسمالية من مصلحتها استمرار الحروب والنزاعات "وتحارب أي فكر حر أو أي شخصية مناضلة"، مشيراً إلى أن "تركيا ونظامها الفاشي توجسوا من فكر القائد عبد الله أوجلان خاصة بعد وصولهم لقناعة أنه لا يناضل إلا من أجل حرية الشعوب وليس لمصالح شخصية أو قومية، وافتعلوا الأزمات وحاكوا المؤامرات حتى اعتقلته وفرضت عليه عزلة تامة، ولا تزال حتى اللحظة تحارب فكره واحتلت مناطق واسعة من سورية خاصة التي انتشرت فيه فلسفته الحرة".

وفي نهاية حديثه نوه معمو أن القائد عبد الله أوجلان وبالرغم من محاولة تركيا كسر إرادته، إلا أنه حول سجن إمرالي إلى مدرسة للحرية والنضال والفكر الحر، وانتشر فكره في كل العالم حتى أصبح منهاجاً يدرس في أشهر جامعات العالم.

طريق الخلاص من الهيمنة الرأسمالية هي فلسفة القائد عبد الله أوجلان

/ar/uploads/files/2021/09/01/193526_aysa-mstfa.webp

من جانبه سلط الرئيس المشترك لمجلس حي الشهيد روبار قامشلو عيسى مصطفى الضوء على تضارب مصالح الدول الرأسمالية فكل منها تسعى لتحقيق مكاسب لصالحها وافتعال الحروب والصراعات لضمان ديمومة مصالحها وكله على حساب دماء الشعوب.

وأكد عيسى مصطفى أن طريق الخلاص من تلك الهيمنة وحل جميع مشاكل الشرق الأوسط وخاصة الحرب السورية التي تدور رحاها منذ أكثر من 10 أعوام "يكمن في فلسفة القائد عبد الله أوجلان وفي مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه وأخوة الشعوب التي نادى بها".

 (مـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Grrqcmoz0zI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>