​​​​​​​في اليوم العالمي للسلام.. أوساط دينية واجتماعية: فكر القائد أوجلان وحده القادر على نشر السلام

أكدت زوجات وأبناء الشهداء ومؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي، خلال بيانين منفصلين، حاجة الشعوب الملحة إلى السلام، وشددوا على أن فكر القائد أوجلان وحده القادر على إيقاف الحروب في المنطقة.

​​​​​​​في اليوم العالمي للسلام.. أوساط دينية واجتماعية: فكر القائد أوجلان وحده القادر على نشر السلام
الأربعاء 1 يلول, 2021   10:01
مركز الأخبار

واجتمع العشرات من أمهات وزوجات وأبناء الشهداء أمام مجلس عوائل الشهداء بحي الشيخ مقصود في حلب رافعين صور القائد أوجلان وأغصان الزيتون.

كما حمل المشاركون يافطات كتب عليها "من حقنا أن نعيش طفولتنا بسلام، دماؤنا تنزف، أنقذوا طفولتنا نحتاج السلام، من أجل الإنسانية نعم للسلام، صمتكم يقتلنا نريد السلام، تركيا عدوة السلام".

وقرئ البيان من قبل ابن الشهيد فريد، أحمد حجو.

وقال البيان إن اليوم العالمي للسلام من أهم المناسبات التي تستحق الاحتفال بها في العالم، وذلك لما يشهده العالم من نزاعات وحروب في غاية الأهمية.

وأضاف "الشباب والشابات في روج آفا يبدون قوة وصموداً ورص الصفوف من أجل بلوغ الهدف المشترك المتمثل في الوصول إلى الحرية والديمقراطية، وتحمل هذه القوة في طياتها صنع مستقبل ملؤه السلام والديمقراطية".

ونوّه "اليوم العالمي للسلام يتيح لجميع شعوب العالم مناسبة مشتركة ونستذكر في هذه المناسبة شهيداتنا القديسات الشهيدة سوسن بيرهات والشهيدة هفرين خلف وجميع الشهيدات اللواتي أثبتن بجدارة للعالم أجمع أن مَن تصنع السلام والديمقراطية والأمان هي المرأة، وهذا السلام لن يتحقق إلا بمشاركة المرأة في كافة المجالات".

وأحيا البيان اليوم العالمي للسلام وأكد على الحاجة الملحة للسلام والأمان وقال: "فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وتضحيات شهدائنا ودمائهم الطاهرة وحدها القادرة على إيقاف الحروب في المنطقة".

وناشد الدول التي تنادي بالحرية بأخذ موقف جدي ونشر روح السلام والعدالة والمساواة بين الشعوب.

وجاء في ختام البيان "نحن نمد أيدينا للجميع بالسلام الذي يسهم في الأمن والاستقرار لكل الشعوب التواقة للحرية والعدالة والمساواة ونتوجه بالتحية إلى الذين ضحوا بدمائهم من أجل أن يعم السلام في مناطقنا".

كما أدلى مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي، اليوم الأربعاء، ببيان إلى الرأي العام، من أمام مركز المؤتمر الكائن في حي المشيرفة بمدينة الحسكة، قرئ من قبل نائب الرئاسة المشتركة للمؤسسة الدينية ناصر جنيد.

واستنكر البيان ما تعرضت له ناحيتي زركان وتل تمر وريفهما من قصف واعتداء وتهجير وترهيب من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، مبيّناً أن ذلك "تعرض للمواطنين وحقوقهم الدستورية".

وأكد البيان أن "جميع الممارسات الإرهابية الإجرامية هي من جرائم الدرجة الأولى وتصنف كجرائم مخلة بالدساتير الدولية"، وطالب البيان مجلس الأمن الدولي بـ"توفير الأمن لشعوب المنطقة وأبناء جلدتها, بالإضافة إلى وقف الاعتداء الجبان الهمجي اللاإنساني والذي يعتبر الأخطر على المنطقة"، في إشارة إلى الاعتداءات التركية.

ونوّه مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي إلى أن كله أمل وعقيدة إذا كان للباطل جولة فإن للحق جولات، وأن النصر معهم لأنهم "أصحاب حق ونقذف بالحق على الباطل ليدفعه، إن الباطل كان زهوقاً".

ودعا المؤتمر في ختام بيانه إلى تكثيف الجهود لتوحيد الصف والوقوف سداً منيعاً أمام الهجمات التركية الظالمة.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/v9uX9s7QU-A" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1DkQahq0tPI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>