​​​​​​​إلهام أحمد: علينا أن نكون على أتم الاستعداد لكافة الهجمات

عقد المجلس التشريعي لإقليم الجزيرة، اليوم، اجتماعه الدوري لعام 2021 السادس لمناقشة الوضع الاقتصادي والخدمي في المنطقة وآخر تطورات الوضع السياسي في سوريا والعالم، بحضور رئيسة المجلس التنفيذي بمجلس سوريا الديمقراطية الهام أحمد التي أكدت على أهمية الاستعداد لكل المتغيرات في المنطقة.

​​​​​​​إلهام أحمد: علينا أن نكون على أتم الاستعداد لكافة الهجمات
الثلاثاء 31 آب, 2021   09:19
قامشلو

الاجتماع عقد بمبنى مجلس ناحية عامودا بحضور أعضاء المجلس التشريعي لإقليم الجزيرة، وبعد دقيقة الصمت ، قرأت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي إلهام مطلي محضر الاجتماع السابق وأعمال المجلس خلال الشهر الماضي.

وتحدثت رئيسة المجلس التنفيذي بمجلس سوريا الديمقراطية  إلهام أحمد عن الوضع السياسي والأزمات التي تعصف بالعالم على كافة النواحي "التي أثرت بشكل كبير على الشرق الأوسط ومنها سورية وخاصة موضوع الأمراض الوبائية والتغيير المناخي الذي كان من أهم مسبباته التطور التكنولوجي الذي أضر بالبيئة"، مستشهدة بموجات الحر والحرائق التي ضربت بعض الدول.

وعلى صعيد سياسات أمريكا في المنطقة أوضحت الهام أحمد أن "أمريكا هي من تقود النظام العالمي وتنافسها روسيا على تلك القيادة، وتستمر بفرض سيطرتها وهيمنتها عن طريق قواتها المنتشرة في العالم والتي ضعفت نوعاً ما في فترة إدارة ترامب وتحاول إدارة جو بايدن استرجاعها".

وعن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان الذي مهد لإعادة سطوة حركة طالبان على البلاد، أكدت الهام احمد "أن أمريكا تتحرك وفق مصالحها، ومن الممكن انسحابها من باقي الدول أيضاً"، منوهة في الوقت ذاته أن الوضع في سورية يختلف عن أفغانستان، فالإدارة الذاتية نابعة من الشعب ولخدمة الشعب وحمايتهم ومع ذلك شددت " يجب أن نكون يقظين لسياساته".

واستذكرت الهام الظروف الصعبة التي مرت بشمال وشرق سورية عقب الانسحاب الأمريكي من بعض المناطق وتعرضها لهجوم همجي من قبل تركيا ومرتزقتها مدعومة من الناتو "ومع ذلك لم تتوقف الإدارة الذاتية عن أداء مهامها في خدمة الأهالي، الأمر الذي أثبت لأمريكا وللعالم انها ليست إدارة شكلية".

وأوضحت إلهام ان مناطق شمال وشرق سوريا مرت بتجربة صعبة "حيث انسحبت أمريكا سابقًا من المنطقة. عند انسحابهم رأوا بأن الإدارة المتواجدة في شمال وشرق سوريا ليست إدارة شكلية، فعندما تعرضت المنطقة لهجوم تركيا وفرسان الناتو، استمرت الإدارة الذاتية بعملها، ودافعت قواها عن كافة الشعوب".

وشددت إلهام أحمد خلال حديثها على ضرورة " أن نكون على أتم الاستعداد لكافة الهجمات والسياسات، والاتفاق السوري السوري هو بديل استراتيجي أساسي لوقف تدخل قوى ودول أخرى في شؤون المنطقة".

وفيما يتعلق بمسار الأزمة السورية في المحافل الدولية علقت إلهام أحمد قائلة:" العملية السياسية مجمدة بالكامل، نتيجة للاتفاقات الدولية، فلا يوجد أي اهتمام بهذا الملف الذي يعتبرونه بالمستوى الثالث من اهتماماتهم الآن".

وعن الهجمات التركية المستمرة منذ أسابيع بينت إلهام أحمد أن "هذه الهجمات تدل على أن هناك تنازل روسي لتركيا بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم من قبل وتسيير الدوريات المشتركة".

وأشارت إلهام أحمد وجود مساع " فتح قنوات حوارية مع حكومة دمشق، ومستمرين في الضغط على أمريكا لدعم الإدارة الذاتية، وهناك مساعي دبلوماسية كثيفة بهذا الخصوص خلال الآونة الأخيرة".

وبعد الانتهاء من الوضع السياسي، تم النقاش فيما يتعلق بالأمور الخدمية والاقتصادية في المنطقة خاصة الواقع الزراعي والمحروقات، إضافة الى تعديل مواد في قانون السياحة والفنادق، وبحسب اللجنة التحضيرية للاجتماع فسيكون هناك عدة قرارات لتطوير الجانب الخدمي في المنطقة.

 (كروب/ مـ)

ANHA