​​​​​​​تركيا تشعل فتيل علاقاتها مع واشنطن وتعتزم شراء المزيد من منظومة أس-400

يبدو أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن وذلك بعد عزم الرئيس التركي، رجب أردوغان، شراء منظومة الصواريخ من طراز أس – 400 للمرة الثانية من روسيا والتي تؤكد واشنطن أنها غير متوافقة مع أنظمة دفاعات حلف الناتو.

​​​​​​​تركيا تشعل فتيل علاقاتها مع واشنطن وتعتزم شراء المزيد من منظومة أس-400
الإثنين 30 آب, 2021   07:59
مركز الأخبار

وأكد الرئيس التركي رجب أردوغان، في وقت سابق من يوم أمس، الأحد، عزم بلاده شراء منظومة الصواريخ للدفاع الجوي من طراز أس – 400 للمرة الثانية من روسيا الأمر الذي يشي بالمزيد من التوتر في العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

وأفضى شراء أنقرة السابق لمنظومة الدفاع الروسية إلى توتر العلاقات مع الولايات المتحدة وأعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي تنتمي إليه تركيا. وفرضت واشنطن عقوبات على أنقرة لشرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية استهدفت رئاسة الصناعات الدفاعية التابعة للقوات المسلحة ورئيسها إسماعيل دمير وثلاثة مسؤولين بارزين بها.

وقال أردوغان "إن أنقرة لا تشك في أنها ستشتري منظومة الصواريخ للدفاع الجوي من طراز إس – 400 للمرة الثانية من روسيا".

وأعلن المدير العام لمؤسسة "روس أبورون إكسبورت" الحكومية الروسية لتصدير الأسلحة، ألكسندر ميخييف، الأربعاء أنه سيتم توقيع العقد الثاني لتزويد تركيا بأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز (تريومف إس-400) هذا العام.

وقال ميخييف للصحافيين "في المستقبل القريب، نتوقع أن يتم توقيع عقد إس – 400 الثاني لتركيا هذا العام". وأفاد ميخييف بأن المؤسسة الروسية وقعت نحو 20 عقداً بقيمة تزيد على 2 مليار يورو، في منتدى "آرميا – 2021"، بحسب ما نقلته صحيفة العرب.

وكانت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على تركيا شملت حظر جميع تصاريح التصدير إلى الصناعات الدفاعية التركية وتجميد أرصدتها وأصول المسؤولين الوارد ذكرهم بالقائمة داخل الولايات المتحدة، والامتناع عن منحهم تأشيرات دخول إلى البلاد.

وسبق أن هدّدت الولايات المتحدة بفرض عقوبات جديدة على أنقرة إذا اشترت المزيد من أنظمة الأسلحة الرئيسية من موسكو، والتي تؤكد واشنطن أنها غير متوافقة مع أنظمة دفاعات حلف شمال الأطلسي، وستعرّض للخطر قدرة الطائرات الشبح الأميركية على التخفي.

ويمكن للإدارة الأميركية أن تفرض على أنقرة عقوبات اقتصادية بموجب قانون أقرّه الكونغرس بشبه إجماع في 2017 "لمواجهة خصوم الولايات المتحدة من خلال العقوبات (كاتسا)".

وتسبّب شراء تركيا لمنظومة الدفاع الروسية في سياق تقاربها مع موسكو في العديد من الخلافات مع دول غربية تقول إنّ النظام الصاروخي الروسي لا يتماشى ومعدّات الحلف الأطلسي.

وسعت أنقرة إلى إبداء نبرة تصالحية حتى قبل تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن في كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث عبّر الرئيس التركي رجب أردوغان عن أمله في أن يتخذ بايدن خطوات إيجابية بشأن دور تركيا في برنامج إنتاج الطائرة إف – 35.

(د ع)