​​​​​​​خلال شهر آب.. انخفاض قيمة الليرة السورية في مناطق حكومة دمشق وارتفاع كبير بالأسعار

انخفضت قيمة الليرة السورية خلال شهر آب/أغسطس الجاري بشكل ملحوظ أمام العملات الأجنبية في مناطق سيطرة حكومة دمشق، ما أدى إلى ارتفاع أسعار معظم السلع الغذائية والتموينية وفاقمت أزمات المواطنين في ظل الواقع المعيشي المتردي.

​​​​​​​خلال شهر آب.. انخفاض قيمة الليرة السورية في مناطق حكومة دمشق وارتفاع كبير بالأسعار
الأحد 29 آب, 2021   08:38
مركز الأخبار

وشهدت الليرة السورية خلال الشهر آب/أغسطس انهيارًا ملحوظًا في قيمتها أمام العملات الأجنبية؛ إذ بدأ سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي في بداية الشهر نحو 3285 ليرة سورية مقابل الدولار. بينما تجاوز صرفها بتاريخ 28 آب/ أغسطس نحو 3425 ليرة، وتزامن هذا الانهيار مع ارتفاع أسعار معظم السلع الغذائية والتموينية.

ويشتكي المواطنون ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق من تردي أوضاعهم المعيشية وعدم قدرتهم على تحمّل أعباء وتكاليف المعيشة في ظل عجز الحكومة عن إيجاد الحلول لتحسين الواقع المعيشي المتردي وتخفيف العبء عن المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتحدث المواطن "ع.ش" من مدينة حماة للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن صعوبة تأمين مستلزمات أسرته اليومية بسبب ارتفاع الأسعار.

ويقول إنه يعيش على بعض ما يرسله له أقاربه من حوالات مالية وهم خارج سوريا، ولا يجد فرصة عمل، والصعوبة البالغة في تأمين مصاريفه اليومية بسبب الارتفاع الذي يطرأ على أسعار السلع الأساسية كل يوم، ويعيل أسرة مكونة من أربعة أفراد.

مضيفًا، أنه في حال مرض أحد أفراد أسرته فلا يمكنه تأمين تكاليف العلاج، ويشير إلى أنه يحتاج بشكل يومي للعديد من المواد الأساسية والضرورية مثل الخبز والخضار ولكنه يقتصر على شراء الخضار الأقل سعرًا؛ بل وفي كثير من الأيام يكتفي فقط بالأغذية الأخرى مثل اللبن والبيض والمعلبات.

ويشير إلى أن حالة المدنيين متردية جدًّا وخصوصًا العاطلين عن العمل وأصحاب الدخل المحدود.

ويؤكد "ع.ش" أن الأوضاع المعيشية تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، في ظل عجز حكومة دمشق عن مساعدة المدنيين وتأمين فرص عمل لهم أو دعم المواد الأساسية على أقل تقدير لتخفيض أسعارها مثل السكر والخبز والزيت وغيرها من المواد، والجميع ينتظر انفراجة للحالة المأساوية التي يعانيها.

بدوره قال الناشط الصحفي "م.أ" إن التدهور الاقتصادي ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق قد وصل إلى مراحل متطورة جدًّا، وهذا يلاحظ من خلال حالة الاستياء الشعبي الكبير عبر مواقع التواصل الافتراضي من قبل شخصيات معروفة يفترض أن تكون حالتهم المادية أفضل من غيرهم، فـ بشكل شبه يومي نشاهد فيديوهات وتصريحات تذمر من قبل فنانين وإعلاميين وشخصيات معروفة.

 (د ع)