عذاب العبود: مشروع الإدارة الذاتية نموذج للتعايش المشترك والعدالة الاجتماعية والديمقراطية

قالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، عذاب العبود، بأن مشروع الإدارة الذاتية هو الحل الوحيد للأزمة السورية وهو نموذج للتعايش المشترك والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، وأكدت بأن هجمات الاحتلال التركي المستمرة على المنطقة هدفها ضرب هذا المشروع.

عذاب العبود: مشروع الإدارة الذاتية نموذج للتعايش المشترك والعدالة الاجتماعية والديمقراطية
الأحد 29 آب, 2021   00:01
منبج

بهدف ضرب مشروع الإدارة الذاتية وما حققه شعب مناطق شمال وشرق سوريا من مكتسبات، استخدمت دولة الاحتلال التركي عدة أساليب في سياق حربها على المنطقة، منها الاقتصادية والعسكرية والإعلامية وبثها للفتن بين المكونات سعياً لزعزعة الأمان والاستقرار في مناطق الإدارة.

تقول رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها عذاب العبود، تعليقاً على هذا، بأن "الجميع بات يعرف مشاريع الدولة التركية ليس فقط في سوريا وإنما بدول المنطقة بشكل عام، فهي منذ انهيار الدولة العثمانية المستعمرة وهي تحاول بكافة دول المنطقة إعادة سيطرتها ونفوذها مستخدمة في ذلك كافة الوسائل والأساليب التي تمكنها للعودة".

وتابعت عذاب العبود حديثها بالقول: "الدولة التركية استخدمت عدة وسائل منها خلق الأزمات في دول المنطقة وإدارتها لهذه الأزمات، واستخدام الظروف الداخلية في كل منطقة واستثمارها عن طريق بعض فصائل المرتزقة التي تجندها وتمولها وكان في مقدمتهم تنظيم داعش الإرهابي، لتأجيج الصراعات الداخلية في المنطقة".

وفي معرض حديثها عن الدور التركي في الشأن السوري، قالت عذاب العبود بأن "الاحتلال التركي يمارس في الأراضي السورية أبشع أنواع الجرائم والانتهاكات لحقوق الإنسان من خلال إجراء عمليات للتغيير الديمغرافي في المنطقة والتهجير القسري للسكان الأصليين وتدمير المعالم الأثرية لطمس المعالم الحضارية والأثرية التي تشهد على عراقة الشعب السوري، ومن محاولة لجعل هذه المناطق تابعة لها".

'تحاول الدولة التركية إبقاء هذه المناطق في حالة من عدم الاستقرار والفوضى'

وأشارت بأنه "مع نجاح المشروع الديمقراطي في مناطق شمال وشرق سوريا بعد تحريرها من أيدي داعش الإرهابي وكان لمدينة منبج النجاح الأكبر في هذا المشروع لما تمتلكه من أهمية سياسية وبوابة لتحقيق الانتصارات على الإرهاب، تحاول الدولة التركية إبقاء هذه المناطق في حالة من عدم الاستقرار والفوضى".

وتابعت: "لذلك تحاول دائماً ضرب وقصف الشريط الحدودي مع المناطق التي تحتلها، وكان التركيز على الأرياف الشمالية والغربية في مدينة منبج، وأيضاً في عين عيسى وتل تمر والحسكة، فكل المناطق في شمال وشرق سوريا هي تحت الاستهداف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته مستخدمين كافة الوسائل لضرب مشروع الأمة الديمقراطية الذي نجح في محاربة الإرهاب".

ونوهت عذاب إلى أن "مشروع الإدارة الذاتية أصبح نموذجاً في التعايش المشترك والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، ولكن الدولة التركية لا تستطيع قبول أي صوت ديمقراطي في المنطقة وتحاول إسكات جميع المشاريع التحررية في المنطقة، مستخدمة كافة الوسائل سواءً بحروب إعلامية لتضليل الرأي العام وتشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية".

وأضافت "لا يوجد أي إجراء من قبل منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة لإيقاف الدولة التركية عند حدها من الإجرام، وهي اليوم تستمر في حبس مياه نهر الفرات ودجلة عن سوريا والعراق ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بالمياه أو حقوق الإنسان".

وشددت على ضرورة أن تحصل الإدارة الذاتية على دعم سياسي والاعتراف حتى تشارك بالمحافل الدولية التي تشارك في حل الأزمة السورية.

وقالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها في نهاية حديثها: "يجب الاعتراف بمشروع الإدارة الذاتية كونه أثبت نجاحاً عملياً وحقيقياً على الأرض في توحيد شعوب المنطقة وفي تحقيق الأمان والاستقرار وتحقيق متطلبات الشعب من العيش بكرامة، فهذا المشروع هو الحل الوحيد للأزمة السورية في ظل أزمة عانى منها الشعب السوري من دمار وتهجير ودمار للبنية التحتية والفكرية".

(أ ق/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/orIrk2WNm4M" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>