​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء

شيّع الآلاف في مقاطعة الحسكة جثامين قياديين ومقاتلين في وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية الشهداء استشهدوا في الهجوم التركي على تل تمر وأثناء تأدية واجبهم العسكري.

​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
​​​​​​​الآلاف في الحسكة يودعون جثامين خمسة شهداء
الأحد 22 آب, 2021   09:10
الحسكة

شارك، اليوم، عشرات الآلاف من أهالي شمال وشرق سوريا بكافة مكوناتهم في مراسم تشييع جثامين الشهداء سوسن بيرهات، الاسم الحقيقي سوسن محمد، ريناس روج الاسم الحقيقي صلاح دين شهابي، روبار حسكة، الاسم الحقيقي علي الغرزه، سيف الله، الاسم الحقيقي سيف الله أحمد، وعكيد كركي لكي، الاسم الحقيقي بيوان رمضان. وإعلان أسماء ثلاثة شهداء آخرين، هم الشهيد إريش جزيرة، الاسم الحقيقي هوزان عمر، يحيى جيا، الاسم الحقيقي فاروق محمد والشهيد كوران، الاسم الحقيقي محمد سعيد أسد، ممن استشهدوا في أماكن وتواريخ متفرقة، أثناء تأدية واجبهم العسكري، وخلال القصف الصاروخي الذي نفذته طائرات مسيّرة للاحتلال التركي على ناحية تل تمر.

وحضر المراسم ممثلون عن الإدارة الذاتية وشيوخ ووجهاء عشائر إقليم الجزيرة والأحزاب السياسية، بالإضافة إلى قيادات من قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوى الأمن الداخلي.

وحمل المشيعون جثامين الشهداء المزينة بأعلام قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة وأكاليل الورد، من أمام مجلس عوائل الشهداء، واتجهوا نحو المزار سيراً على الأقدام، ليقطعوا مسافة 2 كيلو متر، مرددين الشعارات والهتافات التي تحيي نضال الشهداء.

وعند الوصول إلى المزار بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، بالتزامن مع عرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة.

وفي المراسم ألقت القيادية في وحدات حماية المرأة في شمال وشرق سوريا، أرزي حسن، كلمة باسم قوات سوريا الديمقراطية، بيّنت فيها أن هؤلاء الشهداء استطاعوا حماية شعوب المنطقة بفضل المقاومة العظيمة، وقالت "إن الشهداء ضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل تحقيق الحرية".

وأضافت "استطعنا حماية شعوبنا من المجازر والهجمات التي تطال مناطقنا وشعوبنا، و مواصلة الاحتلال التركي في شن هجماته على المنطقة، هدفه ضرب مشروع الأمة الديمقراطية والتعايش المشترك".

ووجهت أرزي رسالة إلى الاحتلال التركي، خلال حديثها، "ليعلم الاحتلال أنه مهما كثّف من هجماته على مناطقنا، فلن يضعف من إرادتنا، بل يزيدنا إصراراً على المقاومة، ونحن لا نقبل الخضوع وسندافع ونضحي لآخر رمق، ولن نستسلم لأحد، وسنتصدى لكافة هجمات الاحتلال التركي، وعلى شعوبنا الوقوف إلى جانبنا، لنتصدى لنهج الخيانة أيضاً".

وعاهدت أرزي في نهاية حديثها، بالسير على خطا الشهداء، حتى تحرير كافة المناطق المحتلة وتحقيق حرية الشعوب.

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، طلعت يونس، قال في كلمته إن الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي على المنطقة هي استكمال لسياسة إبادة الشعوب والمشروع الديمقراطي.

موضحاً "الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون شن الهجمات على المنطقة أمام مرأى المجتمع دولي الذي لا يزال يلتزم الصمت حيال الهجمات".

وناشد يونس في نهاية حديثه، القوى الضامنة في المنطقة (روسيا وأمريكا) القيام بواجبها حيال هجمات الاحتلال على المنطقة.

كما استنكر رئيس مجلس قبيلة الجبور في إقليم الجزيرة، فواز الزوبع، خلال كلمة ألقاها في المراسم، هجمات الاحتلال التركي الأخيرة على المنطقة "لا نقبل الاعتداءات على شعوبنا، نحن شعب حررنا مناطقنا من رجس أكبر تنظيم إرهابي في العالم، وذلك من خلال تضحية أبنائنا الشهداء".

ثم تحدثت والدة الشهيد ريناس روج، أمينة محمد، عبر اتصال هاتفي، وعزت في بداية حديثها ذوي الشهداء، وقالت، "أمنيتي أن تسير كافة الشعوب على خطا الشهداء، وعلى الجميع الدفاع عن الثورة، كونهم أصحاب كردستان".

ثم قرئت وثائق الشهداء، وسلمت لذويهم.

وبعدها وُري جثمان الشهيد روبار حسكة في مزار الشهيد دجوار بمدينة الحسكة، فيما نُقل جثمانا الشهيدين ريناس وعكيد كركي لكي إلى مزار الشهداء في ديرك، وجثمان الشهيد سيف الله إلى ناحية تل تمر، وجثمان الشهيدة سوسن بيرهات إلى مقاطعة الشهباء.

(ك)

ANHA