​​​​​​​نقاشات وأطروحات قيمة... مسد تستمع إلى المثقفين في منطقة ديرك 

عقد مجلس سوريا الديمقراطية ندوة تحت عنوان "المثقف وآفاق الحل السياسي في سوريا"، اليوم السبت، في ناحية ديرك هي الثانية من نوعها، بمشاركة نخبة من المثقفين وشخصيات مثقفة مستقلة.

​​​​​​​نقاشات وأطروحات قيمة... مسد تستمع إلى المثقفين في منطقة ديرك 
​​​​​​​نقاشات وأطروحات قيمة... مسد تستمع إلى المثقفين في منطقة ديرك 
​​​​​​​نقاشات وأطروحات قيمة... مسد تستمع إلى المثقفين في منطقة ديرك 
​​​​​​​نقاشات وأطروحات قيمة... مسد تستمع إلى المثقفين في منطقة ديرك 
​​​​​​​نقاشات وأطروحات قيمة... مسد تستمع إلى المثقفين في منطقة ديرك 
السبت 21 آب, 2021   10:16
قامشلو

ويسعى مجلس سوريا الديمقراطية إلى عقد سلسلة من الندوات والالتقاء بالمثقفين في مدن ومناطق شمال وشرق سوريا، لتثبيت وتفعيل دور المثقفين في الإدارة الذاتية، واستطلاع آرائهم في سبيل الوصول إلى حل مستدام للأزمة في سوريا.

وتعقد الندوة في مجمع شيناف السياحي بناحية ديرك بمقاطعة قامشلو، بمشاركة نخبة من المثقفين، وبحضور رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد.

ويناقش مجلس سوريا الديمقراطية في ندوته محورين أساسيين، المحور الأول يركز على المستجدات السياسية في المنطقة ويلقيها العضو في المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، خلف داوود، فيما يتناول المحور الثاني دور المثقف وآفاق الحل السياسي في سوريا، يلقيها العضو في اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة (فرع ديرك) دياب حاج علي، فيما ترأست العضوة في المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية دريا رمضان ديوان الندوة.

العضو في المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، خلف داوود، أوضح أنه لا حل قريب في سوريا في ظل التدخل الدولي المستمر في الأزمة السورية، وقال: "النظام السوري يحاول فرض سياسة الاستسلام على الشعب السوري، والمعارضة تشرذمت وتركيا تقرر بدلاً عنها، أما القوى السياسية المتمثلة في مجلس سوريا الديمقراطية حافظت على مسارها".

وبيّن داوود أن القصف التركي الأخير على تل تمر يعني استمرار التهديدات التركية، وقال: "فبدل أن يوجه المرتزقة سلاحهم إلى النظام السوري، وجهوا بنادقهم إلى صدور المكونات في شمال وشرق سوريا ويسعون لإبادتهم، فتركيا التي هي قوة احتلال مستمرة في اقتطاع أجزاء من الأراضي السورية".

وأوضح داوود أن أميركا وقوات التحالف الدولي موجودة في شمال وشرق سوريا لمحاربة الإرهاب وتأمين الاستقرار في المنطقة وقطع الطريق أمام إيران للتوسع في المنطقة، وقال: "إذ لم يسعى السوريين إلى حل بإرادتهم لن يكون هناك أي حل".

وأضاف خلف داوود "نسعى أن تكون الرؤية السورية موحدة، لكن هناك أسباب تمنع حصول ذلك، فالنظام السوري زرع في عقول البعض أن مجلس سوريا الديمقراطية يسعى إلى الانفصال، كذلك الجماعات المرتبطة بتركيا تخلق سياسة العداء ضدنا".

وأوضح أن هناك تحديات تواجهها الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية من ناحية الوضع الاقتصادي "فسياسة إغلاق المعابر مستمرة".

ونوه خلف داوود أن مجلس سوريا الديمقراطية يسعى أن تكون له مكانة في صياغة الدستور السوري، لافتاً إلى أن "النظام السوري لم يكن يوماً ما جدياً في الحوار مع الإدارة الذاتية، لذلك لم يحرز أي تقدم".

بعدما شرح العضو في المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية المستجدات السياسية فتح المجال أمام المشاركين للإدلاء بآرائهم حول الوضع السياسي الراهن.

واجتمعت آراء المشاركين حول ضرورة تقوية الحوار الكُردي، كذلك الحوار الكُردي العربي، السرياني، الآشوري، الأرمني.

إلى ذلك تطرق المشاركون إلى دور الدولة التركية المحتلة في تدخلها بالمنطقة، وقالوا: "تركيا وبقيادة أردوغان تسعى إلى إعادة خلافة أجدادهم في سائر المنطقة وذلك بقوة السلاح".

ودعا المجتمعون مجلس سوريا الديمقراطية إلى تقوية الاقتصاد الوطني في المنطقة، وشددوا أن الاتفاق السوري ـ السوري هو الحل الأنسب والأفضل لخلاص سوريا من أزمتها.

رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية الهام أحمد نوهت إلى "موضوع الانتخابات التي ستجري في مناطق شمال وشرق سوريا"، وبينت أن هناك العديد من الدول الداعمة للانتخابات والعقد الاجتماعي الذي تعمل عليه الإدارة الذاتية.

ولفتت الهام أحمد "من الممكن أن تحصل هذه الانتخابات بإشراف دولي وهذه خطوة مهمة للإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية لكي تكون هذه الانتخابات بشرعية دولية، يمكن أن تتجه الإدارة الذاتية نحو الاعتراف".

بعد نقاشات وشروحات مطولة، شرح العضو في اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة (فرع ديرك) أديب علي، المحور الثاني وهو دور المثقف وآفاق الحل السياسي في سوريا.

وقال "المثقف ليس تاجراً والثقافة ليست سلعة تشترى وتباع في الأسواق، فالثقافة علم وعقل، ودائماً ما كان هدفاً للسلطات الدكتاتورية".

ودعا أديب المثقفين "أن يلعبوا دوراً ويكونوا داعمين للإدارة الذاتية ومساندتها في حل مشاكلها من خلال طرح أفكارهم".

وأوضح أن الأزمة السورية ليست ككل الأزمات ولها وضع خاص" وعلى المثقف أن يكون على قدر المسؤولية"، وقال: "نحن نرى أن حل الأزمة السورية يكمن في تفعيل القرار الدولي، ويجب ضمان حقوق جميع المكونات السورية في الدستور السوري وتثبيت اللامركزية في إدارة البلاد لمواكبة المرحلة وإجراء انتخابات نزيهة بمراقبة دولية".

بعد الانتهاء من شرح المحور الثاني فتح الباب النقاش أمام الحضور مرة أخرى، وتساءل بعض المشاركون، كيف نثق بدول تريد إبادة الشعب الكردي وسيضعون دستوراً لسوريا؟.

واجتمعت الآراء أنه يجب التركيز على الحوار الكردي، لأنه ضرورة ملحة وتاريخية، ودعوا الإدارة الذاتية إلى صياغة العقد الاجتماعي بشكل يتناسب مع المرحلة، مشددين على مشاركة جميع الشرائح فيها، بما فيهم أصحاب الخبرات.

ولفت المشاركون أن الحل للأزمة السورية لا يكمن في القرارات الدولية إنما جوهر ومفتاح الحل هو قرارات يستطيع الشعب خلالها إدارة ووضع قوانينه ودستوره بنفسه، دون الحاجة إلى القرارات الدولية.

هذا وسيتم رفع هذه النقاشات والأطروحات إلى المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية للنقاش عليها.

(أس/م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/oBELJ3oqxSw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>