المحامي يوسف جكاس: العزلة خرجت عن الإطار القانوني

أشار المحامي يوسف جكاس عضو لجنة السجون في جمعية الحقوقيين الأحرار  OHD أن العزلة في سجن إمرالي خرجت عن أطرها القانونية وقال أن "المعتقلين في سجن إمرالي محرومون من حق الحياة".

المحامي يوسف جكاس: العزلة خرجت عن الإطار القانوني
الجمعة 20 آب, 2021   00:21
مركز الأخبار - زانا  دينيز

القائد عبد الله أوجلان معتقل في سجن إمرالي منذ 22 عاما.بيانات ورسائل جديدة تأتي من قطاعات مختلفة في المجتمع من أجل إعادة النظر بقرار محكمة حقوق الإنسان الأوربية  بشأن القائد عبدالله أوجلان.
وعرف المحامي يوسف جكاس، عضو لجنة السجون بجمعية الحقوقيين الأحرار حكم السجن المؤبد على القائد عبد الله أوجلان بأنه "ذروة انتهاك القانونالظلم " وقال " بما أن القائد عبدالله أوجلان مازال معتقلا في سجن إمرالي إلى الآن فهذا يعني أنه حرم من حق الحياة (حق منح الأمل بأن هناك فرصة إخلاء سبيل للمعتقلين الذين حكم عليهم بالسجن المؤبد).
في إطار حق الأمل للسجناء والمحكومين يحق لهم الخروج من داخل السجن. تحت الضغط السياسي والقانوني من المجلس الأوربي، يجب تنفيذ قرارات محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في تركيا ويجب الضغط على تركيا دوليًا. بالإضافة إلى الضغوط الكلاسيكية يجب أن يستند تنفيذ تلك القرارات إلى القانون الديمقراطي الحامي للحرية.

محكمة حقوق الإنسان والأوروبية والمجلس الأوربي يتجاهلان الانتهاكات في سجن إيمرالي

أوضح يوسف جكاس أن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ومجلس أوروبا قد غضتا النظر عن الانتهاكات القانونية التي تحصل في سجن إمرالي وأضاف"إن العزلة الحالية تجاوزت المعايير القانونية ومستمرة فقط من الناحية السياسية. بالإضافة لصمت الاتحاد الأوروبي فإن العزلة في شخص السيد عبدالله أوجلان تدل على عدم الشرعية المطبقة".
وأكمل يوسف جكاس حديثه "وجهة نظر الاتحاد الأوروبي بشأن المشكلة الكردية تلعب دورًا مهما في العزلة. الدولة التركية تأخذ الموضوع بأريحية لأنها تدرك أنها لن تصادف أي عقوبات كبيرة حتى يتم تطبيق قرارات محكمة حقوق الإنسان الأوروبية.  نحن  نرى الظروف التي تجري داخل السجن، خلف الأبواب الموصدة تستخدم خطط مختلفة لأن تركيا لديها أجندة مختلفة مع أوروبا فإن القضية الكردية متجاهلة في هذه الأجندات. يستخدمون المشكلة الكردية من كل الاتجاهات. يقولون أنه بإمكاننا أن نتفق معكم في العديد من القضايا الأخرى ، لكن عليكم غض البصر عن سياساتنا القمعية والأمنية بشأن القضية الكردية".

'الدولة أوصلت نظام العزلة لهذه المرحلة'
وذكر يوسف جكاس أن نظام العزلة المستمر في إمرالي تجاوز النظام القانوني الحالي وقال: "إذا لم يستطع المحكوم عليه التحدث مع عائلته ومحاميه بالهاتف فهل هذه هي العزلة، نظام العزلة هذا تم تغييره من قبل الدولة ، خلال الإضرابات عن الطعام في عام 2018 لقد تقابلوا بعد وقت قصير من إعلان السلطات إمكانية إجراء اللقاءات. نرى أن المقابلات مع السيد عبدالله أوجلان  يتم النظر فيها داخل نظام الدولة وهي ليست جزءًا من النظام القانوني".
وأوضح يوسف جكاس أن هناك ردود فعل كثيرة ضد العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان في المنطقة وقال "بمجرد رفع العزلة والتوصل لإمكانية إجراء اللقاءات سيحل السلام والهدوء في تركيا من جميع الجهات. في هذه المرحلة تحاول الدولة التركية إخفاء عدم شرعية ما تقوم به في كل مكان . من الممنوع اليوم تحديد عدد الأشخاص الذين ماتوا في فيضانات البحر الأسود. هذا شكل آخر من أشكال العزلة في المجتمع. هذا هو القضاء بالكامل على نضال الحرية والديمقراطية.

وقال المحامي يوسف جكاس: "إن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبية والمجلس الأوربي ينتهكون قوانينهم الداخلية. هناك قواعد للسجون الأوروبية التي تعتبر تركيا طرفا فيها. والدولة التركية لا تتبع هذه الأسس. وقد وردت تقارير عديدة عن أن الدولة التركية لا تتبع هذه القواعد لكن لم يحصل أي تدخل".
’يوجد نظام خاص في إمرالي‘
وأشار يوسف جكاس إلى ضرورة تحسين أوضاع وظروف القائد عبد الله أوجلان وأكمل "نرى بوضوح شديد إن حالة السيد أوجلان الصحية في خطر.فمنذ اللحظة الأولى وهو يقاوم ظروف هذه العزلة الشديدة ولا يزال بإمكانه قول شيء ما ولا يزال الفاعل الرئيسي في حل هذه القضية،  فهو لديه افكاره وهو عنوان الحل. الدولة نفسها تعرف أن السيد أوجلان هو الفاعل الرئيسي لذلك فهي تعرقل هذه المفاوضات. وهي تريد إبقائه معزولاً عن المجتمع بشكل كامل من خلال نظام العزلة".

'سيستمر الإضراب حتى إنهاء العزلة والظروف السيئة'
ذكّر المحامي يوسف جكاس بعملية الإضراب عن الطعام الذي قام به السجناء في السجون التركية وقال "إن الأسرى المضربين عن الطعام مصممون على استمرار الإضراب حتى يتم وضع حد للعزلة وسوء الظروف و الأوضاع في السجون، لقد ذكروا هذا في السابق أيضا، إدارة السجن تفرض عقوبات إدارية على كل سجين يبدأ بالإضراب عن الطعام ، وقد تم نقل العديد من المعتقلين إلى سجون مختلفة لأنهم كانوا مضربين عن الطعام لمدة 15 يومًا في سجن رها. عندما نجمع كل هذا معا نرى أن السجون هي مراكز لانتهاكات حقوق الإنسان".
وأشار جكاس إلى أهمية اتخاذ ردود فعل أقوى بخصوص الإضرابات عن الطعام وقال "لم يعد هناك إطار قانوني للعزلة في تركيا يجب إنهاء العزلة على الفور. من المستفيد من احتجاز السجناء المرضى مثل محمد أمين أوزكان وإرجين اكتاش؟ نحن نقول هذا دائما هناك مئات السجناء المرضى في السجون والإبقاء عليهم في السجون هو غير قانوني. أيضا لا يتم الكشف عن التقارير حول السجناء المرضى ويتم ستخدامها كأداة للتخويف ،يجب وضع حد لهذا الوضع".

وأوضح يوسف جكاس أن المجتمع أيد عملية الإضراب عن الطعام ضد العزلة وختم حديثه قائلا "في الوقت الذي يواجه فيه النضال الاجتماعي كله الضغوطات والهجمات. فإن ذوي المعتقلين والداعمين للمقاومة يرفعون صوتهم في كل الظروف والشروط . شعبنا يواجه نظام العزلة الذي يحاول التأثير على المجتمع بأسره من خلال شخص السيد عبدالله أوجلان .من دون أدنى شك فإن العزلة هي أهم بند في جدول مخططات الشعب. وسوف تستمر النشاطات التي تتم ضد هذا الأمر كما سيتواصل النضال من أجل الحقوق".

(ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/pbW3Tpa9f20" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>