​​​​​​​جبرائيل مصطفى يحذر مهجري عفرين من العودة إلى عفرين المحتلة

حذّر الحقوقي جبرائيل مصطفى الأهالي في الشهباء من الانجرار وراء سياسات المجلس الوطني الكردي التي تدعو المهجرين العودة إلى المناطق المحتلة، كما دعا الأهالي إلى فضح تلك السياسات.  

​​​​​​​جبرائيل مصطفى يحذر مهجري عفرين من العودة إلى عفرين المحتلة
الخميس 19 آب, 2021   20:33
الشهباء ـ فراس إبراهيم

يواصل المجلس الوطني الكردي ENKS بمشاركة دولة الاحتلال التركي، الترويج والتشجيع على عودة المهجرين إلى عفرين وسري كانيه وكري سبي في ظل تواجد الاحتلال التركي ومرتزقته.

وفي الأيام القليلة الماضية روجت بعض المواقع والصفحات المغرضة على مواقع التواصل الافتراضي، أخباراً ومقاطع مصورة عن عودة مهجري عفرين إلى ديارهم بشكل فردي دون ضمانات دولية.

ووثقت بعض المنظمات الحقوقية وبعض المصادر الخاصة داخل مقاطعة عفرين المحتلة، اختطاف الاستخبارات التركية ومرتزقتها عشرات المهجرين بينهم نساء، ممن تم استغلالهم من قبل المجلس الوطني الكردي.

وفي هذا السياق تحدث الحقوقي جبرائيل مصطفى لوكالتنا، وكشف عن أسماء بعض الشخصيات المشاركة مع الاحتلال التركي من المجلس الوطني الكردي، والسياسة الخبيثة التي تمارسها.

وقال مصطفى في بداية حديثه "إن السياسات التي تمارسها دولة الاحتلال التركي من اتباع الحرب الخاصة ضد الأهالي في الوقت الحالي، مارستها إبان العدوان على مدينة عفرين المحتلة، عبر إفراغ القرى والبلدات من سكانها واحتلالها فيما بعد".

وأضاف مصطفى " تلك العملية تمت عبر المواقع التواصل الافتراضي وبعض العملاء ومن بينهم أعضاء المجلس الوطني الكردي ENKS  لبث الخوف والذعر في نفوس المدنيين لترك منازلهم".

وأشار مصطفى أنه ومع مرور أكثر من ثلاثة سنوات من الاحتلال أصدرت عدد من المنظمات الدولية تقارير تخص الجرائم والانتهاكات التي تمارسها تركيا والمجموعات المرتزقة بحق السكان الأصليين على كافة الأصعدة، ومن ضمنها لجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا، مؤكداً بأنها شددت على أن تلك الجرائم التي تمارسها تركيا تعد جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية ضد الإنسانية.

وشدد مصطفى أن "بعض العملاء الذين يسيرون على نهج الخيانة من المجلس الوطني الكردي يسعون إلى تبرير تلك الجرائم والانتهاكات أمام المجمع الدولي عبر إنشاء رابطة الكرد المستقلين من عامين لكنهم فشلوا في تلك المرحلة، وبعدها عمدوا على إنشاء لجنة رد المظالم".

وتابع "لدينا أشخاص على تواصل دائما معهم أكدوا بأن لجنة رد المظالم استولت على ممتلكات ومنازل المدنيين في عفرين، بدلاً من منع المرتزقة الاستيلاء عليها".

تركيا خصصت 25 ألف دولار للقطاع الإعلامي في ENKS بهدف الترويج وتزوير الحقائق!

وأشار الحقوقي إلى أن مسؤول  الملف السوري في  وزارة خارجية الاحتلال التركي اتفق مع قياديين في المجلس الوطني الكردي وبينهم عبد الباسط حمو وإبراهيم برو، في الـ 21 من شهر حزيران المنصرم بمدينة اسطنبول التركية على  الترويج والتشجيع على عودة مهجري عفرين وسري كانيه وكري سبي /تل أبيض إلى ديارهم، وتخصيص مبالغ مالية قدرها 25 ألف دولار من قبل الاحتلال التركي لدعم القطاع الإعلامي في المجلس الوطني الكردي والعمل على الترويج وتزوير الحقائق.

وأضاف مصطفى" المجلس الوطني الكردي والاحتلال التركي يعمدون إلى إعادة المهجرين إلى ديارهم ولكن بشكل فردي دون ضمانات دولية"، متسائلا في حديثه "لماذا لا نرى مكاتب المجلس الوطني الكردي في عفرين؟ ولا نسمع أحد أعضاء ENKS عاد مع عائلته إلى عفرين في ظل الفلتان الأمني والفوضى التي تسود المنطقة؟".

وحمّل مصطفى المجلس الوطني الكردي مسؤولية " جميع تلك الجرائم والانتهاكات الحاصلة بحق سكان عفرين الأصليين من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته".

وأضاف مصطفى "إن المنظمات الدولية قالت لنا هناك بعض الشخصيات رفضت ذكر أسماءهم واكتفت بأنهم يطلقون على أنفسهم أبناء عفرين، كذبوا وقاموا بتبرير الجرائم والانتهاكات التي تمارسها تركيا بحق سكان عفرين الأصليين".

وكشف مصطفى اسم العميل في المجلس الوطني الكردي في ناحية شيه والذي كان سبباً لاختطاف وقتل عدد من أهالي ناحية شيه، وهو الذي يروج لعودة الأهالي "يدعى (الشيخ أمين) ولديه تنسيق مع مرتزقة ما تسمى سلطان سليمان شاه والمعروفة (بالعمشات)".

وقال مصطفى إن جميع الذين عادوا إلى عفرين فرضت المرتزقة عليهم مبالغ مالية طائلة تقدر بآلاف الدولارات، ليختطفوا بعدها من قبل الاستخبارات التركية، مشدداً بأن المجلس الوطني الكردي يتاجر على حساب دماء أهالي عفرين رغم جميع الجرائم والانتهاكات الحاصلة وبالأخص بحق النساء.

الحكومة السورية لم تلعب دورها في حماية الشعب السوري

وبين مصطفى وجود مؤامرة دولية مشتركة "بين روسيا وتركيا وسوريا في إفراغ مقاطعة الشهباء من السكان ضمن المخيمات والمنازل الشبه مدمرة".

مشيراً إلى أن حكومة دمشق إلى جانب جرائم الاحتلال التركي في عفرين، تواصل تطبيق حصار جائر على مقاطعة الشهباء ومنع دخول المواد الأساسية إلى منطقة لتضيق الخناق على مهجري عفرين، وكانت سبباً لفقدان عشرات المواطنين لحياتهم جراء الإجراءات التعسفية.

(ك) 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fDudhrc4LNM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>