​​​​​​​بايدن لا يستبعد تأخير انسحاب قواته من أفغانستان

اعترف الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء بوجود "صعوبات" في عمليات الإجلاء في أفغانستان، ولم يستبعد تأخير سحب قواته لما بعد الموعد النهائي المقرر في 31 آب.

​​​​​​​بايدن لا يستبعد تأخير انسحاب قواته من أفغانستان
الخميس 19 آب, 2021   06:42
مركز الأخبار

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن عمليات الإجلاء في أفغانستان تواجه "صعوبات" غير مستبعد أن تضطر قوات بلاده إلى البقاء في أفغانستان لما بعد الموعد النهائي المقرر لانسحابها في 31 آب إذا ما تطلب إجلاء "جميع الأميركيين" من هذا البلد.

والخميس، تواصلت عمليات الإجلاء في كابول التي سقطت في أيدي حركة طالبان.

وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي"، رد بايدن على سؤال عما إذا كان ممكناً أن تبقى القوات الأميركية في أفغانستان إلى حين إجلاء آخر أميركي يرغب بمغادرة هذا البلد، قال بايدن "نعم".

وأضاف الرئيس الأميركي: "يجب على الأميركيين أن يفهموا أننا سنحاول إنجاز ذلك قبل 31 أغسطس/آب"، قبل أن يضيف "إذا بقي مواطنون أميركيون، فسنبقى لإخراجهم جميعاً".

أما فيما يتعلق بإجلاء الأفغان، قال بايدن إن طالبان تسهل إجلاء الأميركيين والأجانب من كابول، لكن قواته تواجه "صعوبات" في إخراج المواطنين الأفغان الذين تعاونوا معها ويريدون الفرار من بلدهم بعد سقوطه بأيدي الحركة.

وفميا يخص سقوط البلاد، عبر بايدن عن إصابته بالذهول من الانهيار السريع للحكومة الأفغانية وجيشها بعد كل ما قدمته لهما الولايات المتحدة، معتبراً في نفس الوقت أن "حدوث فوضى" في أفغانستان كانت أمراً لا مفر منه بعد الانسحاب الأميركي. وأضاف: "إذا كانت هناك إمكانية للخروج من دون أن تترتب على ذلك فوضى، فأنا لست أرى كيف يكون ذلك ممكناً".

12 قتيلاً في المطار منذ سقوط كابول

وذكر مسؤولون من طالبان وحلف الناتو أن 12 شخصاً قتلوا في مطار كابول ومحيطه منذ سيطرة الحركة على العاصمة الأفغانية الأحد، ما أثار حينها اندفاع أشخاص خائفين يحاولون الفرار.

وصرح مسؤول من طالبان الخميس بأن الوفيات نجمت إما عن طلقات نارية أو تدافع، وحث المحتشدين عند بوابات المطار على العودة إلى ديارهم إذا لم يكن لديهم الحق القانوني في السفر. مضيفاً: "لا نريد أن نؤذي أحداً في المطار".

مشاركة النساء

وعن الدعوات المتكررة لدعوة النساء الى المشاركة في الحكم، نقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم طالبان أن الحركة ستعرض على بعض أعضاء الإدارات الأفغانية السابقة مناصب في الحكومة الجديدة.

وأفاد المتحدث، بحسب الوكالة، بأن مشاورات تجري الآن بين قادة الحركة والقادة السابقين للبلاد، مضيفاً أيضاً أنه ستتم دعوة النساء للمشاركة في أعمال الإدارة الجديدة.

رئيس الأركان الأميركي: لا أحد توقّع كارثة الـ11 يوماً

ومن جانبه، أعلن رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي، أنّه لم يكن هناك أيّ مؤشّر على أنّ الجيش والحكومة الأفغانيين سينهاران خلال 11 يوماً وأنّ حركة طالبان ستسيطر بهذه السرعة الفائقة على كامل أفغانستان مع انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد.

وقال ميلي خلال مؤتمر صحفي: "لا أنا ولا أي شخص آخر رأينا أي شيء يمكن أن يؤشّر إلى انهيار هذا الجيش وهذه الحكومة في 11 يوماً".

وتابع: "كانت لدى قوات الأمن الأفغانية القدرة وأعني بذلك التدريب والعديد، والقدرة على الدفاع عن بلادهم"، معتبراً أنّ انهيار المنظومة السياسية والعسكرية في البلاد سببه "مسألة إرادة وقيادة".

وأضاف مكرّراً: "لا أنا ولا أي شخص آخر توقّعنا انهيار جيش بهذا الحجم في 11 يوماً".

(م ش)