المونيتور: رجال دين وقادة مدنيين يطالبون بايدن بإعطاء الأولوية لإنهاء الحرب في سوريا

في رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، دعت مجموعة من رجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود الإدارة الأميركية إلى تبني سياسة "حازمة، الدبلوماسية أولاً" بشأن سوريا.

المونيتور: رجال دين وقادة مدنيين يطالبون بايدن بإعطاء الأولوية لإنهاء الحرب في سوريا
الخميس 19 آب, 2021   04:23
مركز الأخبار

وحث تحالف من القادة المدنيين والدينيين الرئيس جو بايدن على وضع حد للحرب الأهلية السورية التي دامت عقدًا من الزمن، كما دعوه إلى وضع سوريا على رأس جدول أعمال سياسته الخارجية وتعيين مبعوث شخصي للضغط من أجل السلام.

وجاء في الرسالة التي اطلع عليها موقع المونيتور الأميركي والمرسلة إلى الرئيس الأميريكي جو بايدن ووزير خارجيته أنطوني بلينكن: "نكتب إليك ليس فقط بصفتك رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية ولكن بصفتك شخصاً مؤمناً يسعى لتحقيق العدالة في الداخل والخارج".

الرسالة، التي وقعها ما يقرب من 60 من القادة اليهود والمسيحيين والمسلمين في الولايات المتحدة، تدعو الإدارة إلى تبني سياسة "حازمة، الدبلوماسية أولاً" لسوريا.

وقال الموقعون في الرسالة: "في كنائسنا ومعابدنا ومساجدنا صلينا من أجل أهل حلب والغوطة وإدلب وحمص. لكن، حتى الآن، لم يترجم تعاطفنا إلى تصميم سياسي مستدام لإنهاء الأزمة".

وبايدن هو ثالث رئيس أميركي يواجه الحرب في سوريا، حيث أدى عقد من القتال بين القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد والمسلحين المدعومين من أطراف خارجية والساعين للإطاحة به إلى مقتل مئات الآلاف من السوريين وتشريد أكثر من نصف السكان.

وعلى عكس أسلافه، لم يعين بايدن مبعوثاً خاصاً إلى سوريا، وهو قرار يقول منتقدوه إنه دليل على أن الدولة الشرق أوسطية تحتل مرتبة متدنية في قائمة أولوياته. ودعت الرسالة، التي وقعها أيضاً السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد، الإدارة إلى استبدال المبعوث بالإنابة إيمي كترونا بدبلوماسي رفيع المستوى يمكن أن يكون مسؤولاً متفرغاً بشأن الأزمة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للمونيتور إنه أثناء إجرائها مراجعة شاملة لاستراتيجية سوريا، يظل تركيز الإدارة "على الاحتياجات العاجلة، والتي تشمل تقديم المساعدة الإنسانية للشعب السوري، ووقف إطلاق النار على نطاق واسع، وضمان هزيمة داعش، وبأن الولايات المتحدة ملتزمة أيضاً بدعم العملية السياسية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".

(م ش)