دعوات لحماية التراث الثقافي في عفرين ومحاسبة تركيا ومرتزقتها على جرائمهم

دعا سياسيون من مقاطعة عفرين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة(يونيسكو) إلى أداء مسؤولياتها اتجاه التراث الإنساني في مقاطعة عفرين، ومحاسبة الاحتلال التركي ومرتزقته على تدمير ونهب المواقع الأثرية في المقاطعة.

دعوات لحماية التراث الثقافي في عفرين ومحاسبة تركيا ومرتزقتها على جرائمهم
الأربعاء 18 آب, 2021   02:42
الشهباء ـ آلان رشيد

يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته سياسات التغيير الديمغرافي وتدمير معالم مقاطعة عفرين، فإلى جانب الجرائم التي يرتكبها بحق أهالي عفرين والمتمثلة بالقتل والسرقة والخطف وطلب الفدية، فإنه يستهدف بشكل ممنهج تاريخ مقاطعة عفرين عبر جرف المواقع والتلل الأثرية ونهب الآثار.

 السياسي بدران حمو قال إن العديد من الحضارات تعاقبت على منطقة عفرين منها  الحضارة الميدية والرومانية والهورية لتخلف المئات من المواقع والتلال الأثرية التي تدل على تاريخ عفرين.

وأضاف حمو "تركيا خططت ونسقت مع العديد من الأطراف من أجل شن عدوان على عفرين، وخلال العدوان التركي على مقاطعة عفرين استهدفت المواقع الأثرية المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، دون إبداء أي رد فعل من المنظمات العالمية. تم تدمير جميع المواقع والتلل التي تدل على ثقافة أهالي عفرين القديمة والحالية، بهدف محو هوية الشعب الكردي في عفرين وطمس ثقافتهم".

ودعا حمو منظمة اليونيسكو لأداء مسؤولياتها الإنسانية اتجاه ما تتعرض له آثار عفرين من نهب وتدمير، ومحاسبة تركيا ومرتزقتها على ما فعلته وتفعله بالتلل والمواقع الأثرية في عفرين.

اما السياسي إبراهيم خليل فقال إن الاحتلال التركي يعيد "ما فعله العثمانيون خلال احتلالهم للشرق الأوسط، ففي الحجاز سرق العثمانيين التراث العائد للديانة الإسلامية ونقلها الى إسطنبول ليعرفوا عن نفسهم للعالم كممثل للديانة الإسلامية".

وتابع إبراهيم خليل حديثه "وأراد الاحتلال التركي خلال العدوان على مقاطعة عفرين طمس الثقافة الكردية في عفرين وتدمير آثار أجداد الكرد الميديين وجميع الآثار الموجودة في المقاطعة ونواحيها، بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة".  

ودعا إبراهيم خليل بدروه المنظمات المعنية لحماية التراث الإنساني والقيام بواجبها الإنساني، كما أكد أن أهالي عفرين مستمرون بمقاومتهم في المخيمات في الشهباء حتى تحرير عفرين والعودة إليها.

ويتوزع في مركز عفرين ونواحيها الستة أكثر من 130 موقعاً أثرياً يعود تاريخها إلى الحضارات التي تعاقبت على المنطقة منذ 3 آلاف عام قبل الميلاد. منها معبد عين دارا الذي استهدفه الاحتلال التركي في اليوم العاشر من مقاومة العصر والموقع الأثري الموجود في قرية علبسكي في ناحية راجو.

(ك)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/3fzMsidAqxE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>