​​​​​​​اشتباكات بين المسلحين المحليين وقوات حكومة دمشق في ريف درعا

لاتزال درعا على صفيح ساخن رغم كل المفاوضات التي تُعقد، إذ وقعت مساء الاثنين، اشتباكات بين مسلحين محليين وبين قوات حكومة دمشق في ريف درعا الشرقي، في حين استهدفت الأخيرة أطراف مدينة طفس في ريف درعا الشمالي الغربي.

​​​​​​​اشتباكات بين المسلحين المحليين وقوات حكومة دمشق في ريف درعا
الثلاثاء 17 آب, 2021   04:37
مركز الأخبار

وتبادل مسلحون محليون، مساء الاثنين، إطلاق النار مع قوات حكومة دمشق على حاجز صيدا في ريف درعا الشرقي، تخلله إطلاق قذائف “آر بي جي”، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما استهدفت قوات حكومة دمشق أطراف مدينة طفس بريف درعا الشمالي الغربي، بالتزامن مع هدوء حذر تشهده مدينة درعا.

في حين قصفت قوات حكومة دمشق والفرقة الرابعة، أحياء درعا البلد المحاصرة بقذائف الدبابة والرشاشات الثقيلة، أمس، تزامناً مع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين مسلحين محليين من جهة، وقوات حكومة دمشق من جهة أخرى، على أطراف درعا البلد.

وجاء القصف وتبادل إطلاق النار بعد إعلان لجنة التفاوض بأنهم لم يوافقوا على المقترح الروسي بشكل نهائي، بعد انتهاء جولة مفاوضات، يوم الأحد، وكان من أبرز نتائج هذه الجولة وقف التصعيد وفتح ممر إنساني، وتسليم السلاح والبدء بتسوية أوضاع المطلوبين، وإرسال دوريات شرطة روسية لمراقبة عملية وقف إطلاق النار والإشراف عليها من قبل القوات الروسية.

كما أقدم مسلحون مجهولون مساء أمس الاثنين، على اغتيال عنصر من الفرقة الرابعة في مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي الغربي، وعقب عملية الاغتيال شهدت المدينة استنفاراً واسعاً لقوى الأمنية التابعة لحكومة دمشق .

وفي السياق ذاته، أقدم مسلحون على إطلاق النار على امرأة أمام منزلها في مدينة الصنمين بريف درعا، وذلك "بتهمة التعامل مع الأمن العسكري وتسليم معارضين إلى مخابرات حكومة دمشق".

(ل د)