"حان وقت الاعتراف بالإدارة الذاتية"

طالب أهالي مقاطعة كوباني المجتمع الدولي بالاعتراف بالإدارة الذاتية لضمان الحفاظ على مقومات العيش المشترك في المنطقة وتحقيق السلم في سوريا.

"حان وقت الاعتراف بالإدارة الذاتية"
الإثنين 16 آب, 2021   02:26
كوباني-  نهاد كرعو

بعد أكثر من عشر سنوات من الحرب الطاحنة التي عاشها السوريون بقيت مناطق شمال وشرق سوريا المنطقة الأكثر أمناً في سوريا بعكس باقي المناطق السورية التي جربت ويلات الحرب من نهب وسلب وخطف للمدنيين.

 ورغم كل هذا الأمن والأمان وعدم التفريق بين أي مكون في مناطق الإدارة لا يزال المجتمع الدولي يغض النظر عما قدمه أبناء المنطقة من تضحيات لتحقيق هذا الأمن دون الاعتراف بهذا المشروع الناجح.

وبعد عدة أعوام من تأسيس الإدارة وتحقيقها للنجاح على كافة المستويات يرى أهالي المنطقة في مقاطعة كوباني بأنه من الضروري الاعتراف دولياً بالإدارة للحفاظ على السلم في المنطقة.

'من خلال الإدارة مثلت المرأة نفسها بحرية ضمن المجتمع'

المواطنة زلال خلاص من أهالي ناحية صرين قالت بأنه "من الواجب والمهم جداً الاعتراف بالإدارة الذاتية لأن الإدارة هي الخطوة المستقبلية لضمان حقوق جميع المكونات الموجودة في مناطق شمال وشرق سوريا، وأيضاً لضمان حق المرأة التي حرمت منها قبل تأسيس الإدارة الذاتية ضمن المجتمع، ولكن مع تأسيس الإدارة الذاتية حصلت المرأة على كامل حقوقها ومثلت نفسها بحرية ضمن المجتمع". 

أما المواطن خالد الصالح من أهالي ناحية صرين  فقال بأن "الاعتراف بالإدارة ضروري فمن خلال مشروع أخوة الشعوب المتمثل بالإدارة الذاتية حصلنا على حقنا لأنها لا تفرق بين المكونات"، وأضاف " وأقول لشعب المنطقة نحن أخوة وعلينا أن نقف صفاً واحداً بوجه الهجمات التي نتعرض لها، وأيضاً لكي لا نخسر ما عشناه من أمن وأمان بعد تأسيس الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا".

'حان وقت الاعتراف بالإدارة الذاتية والوقوف بوجه دولة الاحتلال التركي الراعية للإرهاب'

لم تقف دولة الاحتلال التركي مكتوفة الأيدي وحاولت بكل الطرق القضاء على الإدارة الذاتية تارةً عن طريق عملائها، وتارةً عن طريق شنها للهجمات المباشرة باحتلالها بعض المناطق في الشمال السوري، ولكن رغم كل هذا بقي مشروع الإدارة صامداً.

المواطن محمد أوسي وهو من قرية خورخوري غربي مدينة كوباني قال بأنه "حان وقت الاعتراف بالإدارة الذاتية والوقوف بوجه أطماع دولة الاحتلال التركي الراعية للإرهاب والساعية لإفشال مشروعنا الناجح  الذي يمثل كل مكونات المنطقة، وهذا المشروع مضاد لمخططات دولة الاحتلال لأن الأهالي في المنطقة وقفوا صفاً واحداً وبذلوا جهداً كبيراً حتى وصلوا إلى هذه المرحلة واستشهد الكثير من أبنائنا لنحيا بأمن وأمان".

أما المواطن زياد علي وهو من قرية بوراز فقال بأن "التجربة التي عاشها الأهالي في ظل الإدارة الذاتية كانت تجربة ديمقراطية لم يفرق فيها بين المكونات ولم يتعرض أي مكون للظلم، وعاش فيها الجميع كإخوة، وأثبتت الإدارة للعالم أجمع بأن المنطقة الوحيدة التي بقيت آمنة في سوريا هي شمال وشرق سوريا بعكس باقي المناطق التي لا يستطيع فيها المواطنون التنفس خوفاً من المرتزقة، ومن الضروري الاعتراف دولياً بالإدارة الذاتية".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/02xXQogr574" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>