"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو

نظمت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اجتماعاً لشيوخ ووجهاء العشائر الكردية والعربية والساسة السريان، اليوم الخميس، وذلك للنقاش وبحث الواقع الخدمي في مقاطعة قامشلو.

"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
"لمناقشة الوضع الخدمي".. الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة تجتمع مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة قامشلو
الخميس 12 آب, 2021   10:37
قامشلو

ويأتي هذا الاجتماع في إطار مناقشة وبحث الواقع الخدمي والوضع الاقتصادي في المنطقة، بالإضافة إلى الاستماع لمطالب ومقترحات وجهاء وشيوخ العشائر بهذا الصدد.

كما وحضر الاجتماع الذي عقد في صالة زانا بمدينة قامشلو، عدد من شيوخ ووجهاء العشائر الكردية والعربية، والشخصيات السريانية بالإضافة إلى الهيئات المعنية بالواقع الخدمي، والمجلسين التشريعي والتنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة.

هذا، وتألف الاجتماع من محورين رئيسيين هما (الوضع السياسي والواقع الخدمي في المنطقة)، تناول الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، حكمت حبيب، المحور الأول والذي شرح فيه الوضع السياسي الراهن في المنطقة، وقال: "منذ بداية الأزمة السورية كان للإدارة الذاتية طريق مختلف عن حكومة دمشق وهو انتهاج طريق ثالث من خلال تأسيس الإدارة الذاتية ووحدات الحماية الذاتية"، مشيرًا إلى أن الإدارة الذاتية حافظت إلى حد ما على بنية المجتمع وعلى المناطق الموجودة الآن وحررت المناطق من قبضة مرتزقة داعش.

وتابع: "من أهم القضايا التي واجهت المنطقة مرتزقة داعش وكان لتركيا موقف واضح وصريح حيث فتحت الحدود أمام جميع المرتزقة من أنحاء العالم ليعيثوا في البلاد فسادًا وخرابًا، أما هي بدورها فاحتلت مدناً سورية ابتداءً من جرابلس وصولًا إلى سري كانيه وكري سبي، وذلك تحت حجج واهية بأن الأمن القومي التركي مهدد".

وتطرق حبيب إلى إجراء الإدارة الذاتية حواراً مع مختلف القوى السياسية في المنطقة سواء مع ما تسمى المعارضة السورية، أو مع حكومة دمشق، وقال في هذا الصدد: "كانت يد الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ممدودة على مبدأ هام جدًا، وهو لغة الحوار، وأجرينا في الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية العديد من اللقاءات والحوارات مع مختلف القوى الوطنية في الداخل السوري وخارجه، للوصول إلى عقد مؤتمر وطني لقوى المعارضة الوطنية المؤمنة بالحل السياسي والانتقال الديمقراطي"، مؤكدًا عدم وصولهم إلى أي حل سياسي للأزمة السورية.

وفي السياق ذاته، سلط الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، الضوء على الحرب الخاصة التي تدار من قبل بعض الأطراف الداخلية التي سعت إلى إشعال فتنة بين العرب والكرد وضرب اللحمة الوطنية الموجودة بين أبناء المنطقة، وقال: "كانوا يهدفون بذلك إلى ضرب مشروع الإدارة الذاتية، وهو مشروع يسعى لاحتواء كافة السوريين تحت مظلته، ليكون مفتاحًا لحل الأزمة السورية"، مؤكدًا "بعض الأطراف الداخلية حاولت تشويه صورة هذا المشروع".

من جهته، تناول الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، طلعت يونس، البند الثاني من الاجتماع الذي يدور حول الواقع الخدمي، حيث شكر في البداية كافة الحضور الذين لبوا دعوة الإدارة الذاتية للنقاش والتوصل وأخذ المقترحات إلى الإدارة المجتمعية، وقال: "تأسست الإدارة الذاتية من رحم هذا الشعب، وذلك بالإمكانيات الذاتية وبتكاتف كافة المكونات حول إدارتهم".

وتابع: "بوحدة الشعب والإدارة تمت مواجهة التحديات والهجمات والسياسات التي حاول أعداء هذه الإدارة من خلالها النيل من هذه الإرادة ومكتسباتها". وأكد يونس أن الإدارة الذاتية تأسست كمشروع حل يقوم من خلاله الشعب بإدارة نفسه بنفسه وبإمكانياته دون الاعتماد على أي طرف آخر، مشيرًا إلى أن الإدارة الذاتية تواجه حرباً ممنهجة.

وأكد يونس أن الإدارة الذاتية كانت تعتمد على بناء المؤسسات المدنية في ظل الحرب القائمة، وتحارب وتحرر وتدافع وتحمي "وفي الوقت ذاته نبني المؤسسات المدنية، ونطور العمل الخدمي والاقتصادي".

هذا، وبعد الانتهاء من المحور الثاني، فتح باب النقاش أمام الحاضرين لإبداء آرائهم وطرح المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها، كذلك جرت النقاشات حول تحسين الواقع الخدمي والاقتصادي من خلال دعم المشاريع الاقتصادية والزراعية، بالإضافة إلى تأمين المواد الأساسية اللازمة للقطاع الزراعي، تفعيل دور الرقابة والتموين بشكل أكثر فعالية، تحسين جودة مادة الخبز، إصلاح شبكات المياه والطرقات.

(ي م/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/mjTjwxpJchQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>