تهجير تتريك قطع مياه جرائم... سياسات تتبعها تركيا لإعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية في سوريا

أوضح عضو العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية "مسد"، خليل عبدو، أن الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في المناطق المحتلة، والسياسة التي تتبعها فيها ما هي إلا خطط لإعادة إحياء أطماع الإمبراطورية العثمانية في سوريا، وأكد أن روسيا لم تلعب دورها كضامن في المنطقة إنما كانت تساوم لتحقيق مصالحها على حساب شعوب المنطقة.

تهجير تتريك قطع مياه جرائم... سياسات تتبعها تركيا لإعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية في سوريا
الأحد 8 آب, 2021   20:37
الرقة- خالد الجمعة

اتبعت دولة الاحتلال التركي منذ احتلالها عفرين وجرابلس وغيرها من المناطق السورية سياسة بشعة هدفها القضاء وطمس ثقافة وحضارات شعوب المنطقة بشكل عام والكرد بشكل خاص، وبدأت بتهجير الأهالي وفرضت اللغة التركية، وارتكبت بحق أهالي المناطق المحتلة أبشع الجرائم، وجميع هذه الجرائم ظاهرة للعلن دون محاسبة دولية.

ومازالت دولة الاحتلال التركي مستمرة بتهديداتها للمناطق التي تنعم بالأمن والأمان في شمال وشرق سوريا بهدف ضرب الاستقرار وتهجير الأهالي، وجرائمها المتكررة بحق أبناء المناطق المحتلة مستمرة أيضاً، والقصف الهمجي على الشريط الحدودي بشكل عام وقرى ناحية عين عيسى بشكل خاص، بهدف تهجير الأهالي وبث الرعب في نفوسهم لترك أراضيهم.

عضو العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية "مسد"، خليل عبدو، قال "إن لهجمات الاحتلال التركي على الشريط الحدودي تأثير كبير على المنطقة، وخاصةَ من الناحية الاقتصادية في ظل الحصار المفروض على المنطقة".

وأضاف خليل عبدو "اتبعت دولة الاحتلال التركي سياسة التهجير في المناطق المحتلة مثل عفرين وجرابلس وإعزاز وأتت بفصائل إرهابية متطرفة لها ارتباط بداعش وحاربت مع دولة الاحتلال التركي وقامت بأعمال إجرامية أجبرت أهالي المناطق المحتلة على الهجرة من مناطقهم".

وبيّن عبدو أن دولة الاحتلال فرضت الإتاوات على الأهالي الذين بقوا في مناطقهم المحتلة، ناهيك عن عمليات الخطف وطلب الفدية.

ولفت عبدو إلى أن "بعض مناطق شمال وشرق سوريا كانت في السابق تحت سيطرة مرتزقة داعش الذي أرهب العالم، إلا أن أبناء المنطقة من الكرد والعرب والسريان وكافة المكونات الأخرى تكاتفوا ضد هذا الإرهاب وقضوا عليه بشكل كامل في هذه المنطقة والجميع يعلم ما حجم التسهيلات التي قدمتها تركيا لمرتزقة داعش أثناء دخولهم إلى سوريا".

روسيا مساومة وليست ضامناً

وحول دور الضامن الروسي في المنطقة قال عبدو "حقيقةً، روسيا لم تقدم شيئاً ولم تثبت أنها قوة ضامنة في المنطقة. أحياناً تنحاز إلى دولة الاحتلال التركي وأحياناً تضغط علينا وتحثنا على ترك مدننا وبلداتنا، وهي في هذه الحالة ليست ضامناً إنما مساوماً على المنطقة مع الاحتلال التركي".

وتابع عبدو "روسيا تحاول بسط نفوذها على حساب أبناء المنطقة، وتسببت هذه الممارسات بأزمة كبيرة للأهالي، فهي لم تحل المشاكل إنما فاقمت المشاكل التي تحدث في مناطق شمال وشرق سوريا بسبب الضغوطات التي تمارسها".

وأوضح عبدو "أغلب المناطق على الشريط الحدودي لا تصلها المياه بسبب ممارسات الفصائل الإرهابية ودولة الاحتلال التركي، وقطعهم المياه بشكل متكرر عن الحسكة والقرى التابعة لها"، وأضاف "هدفها من هذه الأفعال ضرب الاستقرار في المنطقة وتهجير الأهالي من مناطقهم".

وأكد عبدو أن أهداف تركيا معروفة وهي احتلال المنطقة وإعادة إحياء أطماع الدولة العثمانية في المنطقة، ووجودها غير شرعي في سوريا بشكل كامل.

واختتم خليل عبدو حديثه بالقول "حزب العدالة والتنمية داخل تركيا يقود الحكومة التركية ولم يلتزم بالأعراف الدولية. ووجود تركيا ضمن أراضي سوريا وجود غير شرعي، والمناطق كانت آمنة ومستقرة قبل الاحتلال التركي".

(ك)

ANHA