سوما فرهاد: إذا لم نتلقَ معلومات عن رفيقاتنا المعتقلات سنلجأ إلى أساليب أخرى

قالت المتحدثة باسم تنظيم المرأة الحرة الكردستانية سوما فرهاد إن "الذهنية التي ارتكبت مجزرة شنكال هي نفسها التي اعتقلت 3 من عضوات تنظيم المرأة الحرة الكردستانية، وأضافت: "هذا الاعتقال لا يستهدف عضواتنا فقط، بل هو نتيجة للسياسات المتبعة ضد المؤسسات النسائية. إن اعتقال عضواتنا يشكل خطراً كبيراً على المؤسسات النسائية".

سوما فرهاد: إذا لم نتلقَ معلومات عن رفيقاتنا المعتقلات سنلجأ إلى أساليب أخرى
الأحد 8 آب, 2021   03:48
​​​​​​​مركز الأخبار – جيهان بلكين

واعتقلت أسايش الحزب الديمقراطي الكردستاني كلاً من إداريات وعضوات تنظيم المرأة الحرة الكردستانية خولة محمد حسن، وجوانا عبد الباقي وسيران أحمد حسن، أثناء عودتهن من شنكال بعد مشاركتهن في إحياء الذكرى السنوية لمجزرة شنكال. ولا يزال مصير المعتقلات مجهولاً.

المتحدثة باسم تنظيم المرأة الحرة الكردستانية سوما فرهاد قالت في تصريح لوكالة أنباء هاوار إن مؤسساتهم تعمل بشكل رسمي ومرخص في جنوب كردستان، ومع ذلك تم اعتقال عضوات المؤسسة ولا يزال مصيرهن مجهولاً. وأكدت أنهن سوف يلجأن إلى أساليب أخرى في حال لم يتم الكشف عن مصيرهن".

’تنظيم المرأة الحرة مرخص في جنوب كردستان، لماذا تم اعتقال عضواتنا؟‘

وقالت سوما فرهاد إن العديد من المؤسسات شاركت في ذكرى مجزرة شنكال، لكن الملفت أن سلطات الديمقراطي اعتقلت عضوات تنظيم المرأة الحرة فقط، وقالت: "توجد العديد من المؤسسات النسائية في جنوب كردستان. كان من المفترض أن تجتمع جميع المؤسسات النسائية في شنكال، ولكن مع الأسف لم يشارك أحد سوانا. مؤسستنا مرخصة في العراق وفي جنوب كردستان. وبإمكاننا الذهاب إلى أية مدينة. فلماذا تم اعتقاق رفيقاتنا؟ حتى الآن ما زال مصيرهن مجهولاً. سوف ننتظر يومين آخرين، وإذا لم نتلقَ أية معلومات عنهن فسوف نلجأ إلى أساليب أخرى. سوف نقوم بتنظيم التظاهرات إلى حين الإفراج عن رفيقاتنا".

كما نوهت سوما فرهاد إلى أن اثنتين من المعتقلات لديهما أطفال صغار : "وضع أطفالهما سيئ. نحاول أن نكون إلى جانب أطفالهما في هذه الفترة العصيبة".

’هذه الممارسات هي نتيجة للذهنية التي ارتكبت مجزرة شنكال‘

وقالت سوما فرهاد إن الذين اعتقلوا أعضائهم يحملون نفس الذهنية التي ارتبكت مجزرة شنكال، وقالت بهذا الصدد: "بهذه الممارسات يحاولون عزل شنكال وتهميشها، ومنع أي دعم أو مساندة لشنكال. لقد تم فرض هذه العقلية على سائر مناطق جنوب كردستان. لقد تعرضت شنكال لمجزرة، ولكن هذا الخطر يهدد سائر أجزاء كردستان. إن عدم توجه المؤسسات النسائية إلى شنكال محل انتقاد. فقبل سنوات ارتكبت جرائم ضد النساء بشكل خاص في شنكال، حيث تم سبيهن وبيعهن وارتكبت المجازر بحقهن. من الممكن أن نتعرض نحن أيضاً لمثل هذه الوحشية، لذلك يجب على النساء مناهضة هذه السياسات".

’هناك خطر كبير يهدد المؤسسات النسائية‘

سوما فرهاد ناشدت جميع النساء لمواجهة هذه السياسات، وقالت: "نحن بانتظار أن تقف جميع النساء إلى جانب عضواتنا المعتقلات. اعتقال عضوات مؤسستنا يشكل خطراً كبيراً على المؤسسات النسائية. هذا الاعتقال لا يستهدف عضواتنا فقط، بل هو نتيجة للسياسات المتبعة ضد المؤسسات النسائية. إن اعتقال عضواتنا يشكل خطراً كبيراً على المؤسسات النسائية".

واعتقال عضوات تنظيم المرأة الحرة الكردستانية من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ليس سياسة جديدة، حيث ما زالت قوات الحزب تعتقل ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في جنوب كردستان ولا يزال مصيره مجهولاً منذ 60 يوماً.

(ك)

ANHA