جـيا كُرد: مساعينا تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وإيقاف الإبادة الجماعية

أكـد بدران جيـا كُرد نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال وشـرق سـوريا بأن كـل مسـاعيهم السياسية والدبلوماسية تهـدف إلى ترسيخ الاستقرار في المنطقة وإيقاف عملية الإبادة الجـماعية التي تقودها تركيا ضد الكُرد في شمال وشرق سـوريا.

جـيا كُرد: مساعينا تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وإيقاف الإبادة الجماعية
السبت 7 آب, 2021   12:24
مركز الأخبار

جـاء حديث جيـا كُرد خلال اجتماع جماهيري مـوسع نظمه حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة بيـرن السويسرية, حضره العشـرات من أبناء الجالية الكُردية بغية الاطلاع على آخر التطورات والمستجدات في المنطقة.

الإدارة الـذاتية تـمر بمرحلة تاريخية

وافتتح جيا كُرد حديثه بالتطرق إلى المرحلة الحالية ووصفها بالتاريخية بالقول: " المرحلة التي نمر بها تاريخية بالنسبة لنا، فمن جهة الإدارة الـذاتية تتجه نحو الاعتراف وتشـهد انفتاحاً سياسياً أكثر من السـنوات السابقة، ومن جهة أخـرى تسعى تركيا وبشتى الطرق الممكنة إلى إبادة هذه التجربة ونشـر التطرف في المنطقة كما تفعل في المناطق المحتلة شمال البلاد", وأضاف قائلاً: " الحقيقة الـوحيدة التي لا يُمكن إنكارها هي أن لا حل للأزمة السـورية دون الإدارة الذاتية وإرادة مكـوناتها. ولا يخفى على أحد بأن السبب الرئيس لإطالة الأزمة هو تدخل الأطراف الإقليمية ومساعيها لتحريكها وفق مصالحها الضيقة على حسـاب الشـعوب الســـورية".

المجتمع الـدولي مدين لشعوب المنطقة

ونـوه جيا كُرد إلى دور المجتمع الـدولي وخاصةً التحالف الدولي وأميركا و روسيا الاتحادية في حـل الأزمة السـورية من جهة وواجبهم تجاه شعوب شمال وشرق سوريا أمام التهديدات التركية من جهة أخرى وقال: " لقد ضحت شعوب شمال وشـرق سوريا في سبيل دحـر الإرهاب المتمثل بتنظيم داعش ودفعت ثمن هذه الحـرب الآلاف من الشـهداء لكي ينعم العـالم بالأمان، ولكن هذا لم يرق للدولة التركية التي تمارس إبادة جماعية بحق الكُرد أمام مرأى العالم أجمع , يجب أن يتحرك المجتمع الدولي لإيقاف هذه السياسات فهو مدين لشعوب المنطقة ولابد من وضع حدود صارمة لسياسة الدولة التركية وعلى أميركا توضيح موقفها من الأزمة السورية. من حق شعوبنا العيش بأمان واستقرار دائم وأي تأخر في ذلك يعني إطالة الأزمة وتفشي الإرهاب مرة أخرى .

علينا العمل لجعل المناطق المحتلة قضية رأي عام

أما فيما يخص المناطق المحتلة من قبل تركيا فتطرق جيا كُرد إليها بالقول: " لا يخفى على أحد بأن وضع المناطق كعفرين, سري كانيه وكري سبي  مـرتبط بالوضع السـوري العـام وسوريا المستقبلية ولاسيما بالاتفاقية الدولية بخصوص البلاد، ولكن هذا لا يعني بأن نقف مكتوفي الأيدي أمام مساعي الدولة الـتركية لتغيير ديموغرافية المنطقة، فهذه المناطق هي أولوياتنا وكل مساعينا السياسية والدبلوماسية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وفضح ممارسات الدولة التركية وسياستها وهذا أيضاً ما يتوجب على كل سوري وكُردي في الداخل والخارج, هذه المناطق يجب أن تكون من أولويات الجميع وعلينا أن ننظم أنفسنا على أساس تحرير هذه المناطق وجعلها قضية رأي عـام عالمي.

(ك)

ANHA