​​​​​​​المدنيون في ريف منبج يصرون على البقاء رغم القصف المتكرر على قراهم

كثف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الآونة الأخيرة قصفهم لقرى منبج القريبة من المناطق السورية التي تحتلها تركيا بشكل شبه يومي وخاصة في ساعات الليل المتأخرة، وعلى الرغم من السعي التركي لإفراغ تلك القرى، يصر المدنيون على البقاء.

​​​​​​​المدنيون في ريف منبج يصرون على البقاء رغم القصف المتكرر على قراهم
​​​​​​​المدنيون في ريف منبج يصرون على البقاء رغم القصف المتكرر على قراهم
​​​​​​​المدنيون في ريف منبج يصرون على البقاء رغم القصف المتكرر على قراهم
​​​​​​​المدنيون في ريف منبج يصرون على البقاء رغم القصف المتكرر على قراهم
السبت 7 آب, 2021   04:08
منبج- سلوى عبد الرحمن

وتتعرض قرى منبج الشمالية والغربية لقصف مكثف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته  بشكل شبه يومي من القواعد التركية المتواجدة في الأراضي السورية التي تحتلها تركيا.

وخلال جولة كاميرا وكالتنا ANHA  التقت بعدد من المدنيين الذين يقطنون بالقرب من خط التماس  ومنهم المواطنة عدلة الصالح (60 عاماً) من قرية الصيادة التي تبعد عن منبج من جهة الشمال الغربي 22 كيلو متراً.

/ar/uploads/files/2021/08/07/070911_adlh-alsalh.webp

تقطن عدلة مع أولادها على خط الجبهة في قرية الصيادة، ولا تنوي الخروج من منزلها على الرغم من القذائف التي تسقط على قريتها بين الحين والآخر، لكنها لا تخشى قذائف ورصاص جيش الاحتلال التركي.

وتقول عدلة الصالح، في إشارة منها إلى القصف الذي تعرضت له قريتهم قبل أيام: "كنا نائمين في بيوتنا آمنين وفجأة انهمر الرصاص والقذائف فوق رؤوسنا وكان الصوت قوياً فزعنا من شدته".

وأضافت عدلة: "عندما ذهبت لأرى ماذا حصل، كانت القذيفة قد فتحت فجوة في سقف البيت إلى جانب تكسير الباب والنوافذ".

تتساءل عدلة خلال حديثها قائلة: "نحن مدنيون ونمكث في أرضنا وبيوتنا ماذا يريد منا الاحتلال التركي ومرتزقته؟ لن نرحل من بيوتنا وسنظل مقاومين فيها حتى الرمق الأخير من حياتنا".

وأكدت بأن الأطفال يصيبهم الذعر من القصف، فصوت القذائف يصل لداخل المدينة, وخاصة في الساعات المتأخرة من الليل.

وقالت في ختام حديثها: "هدف الاحتلال التركي ومرتزقته نشر حالة من الرعب والخوف بين صفوف المدنيين والأطفال والنساء بشكل خاص لكي يخرجوا من بيوتهم وأرضهم وتكون غنيمة لهم".

/ar/uploads/files/2021/08/07/070933_mahr-qrajh.webp

أما الطفل ماهر قراجة (13عاماً) من قرية الصيادة، فيقول بأنه يخشى على أخواته الصغار من القصف التركي الهمجي، مؤكداً بأنه مهما زاد القصف فلن يخرجوا من بيوتهم.

كما وتظهر بعض المشاهد التي التقطها مراسلو وكالتنا آثار القصف التركي لقرى منبج والدمار الذي ألحقه بمنازل وممتلكات المدنيين.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_9Mh0YGk7Yw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>